فرار مسنّ وزوجته من منزلهما بـ عفرين.. تحت تهديدات الشامية

عفرين

قالت مصادر موثوقة لـ ليفانت نيوز، في عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا)، إنّ مسنّاً كردياً وزوجته اضطرا إلى الهرب من عفرين، تحت وقع التهديدات التي تعرضوا لها مؤخراً.

وذكرت المصادر، أنّ المسن الكردي يلقب بـ”أبو علي”، وهو في السبعينات من العمر، وكان يقطن في منزله، الذي هو عبارة عن شقة في بناء يسمى ببناء “بيت عجيجو”، الواقع خلف شارع السياسية بوسط عفرين.

اقرأ أيضاً: طائرات استطلاع تركية تهدّد ساكني “تل رفعت” بمصير مشابه لأهالي “عفرين”

ولفتت المصادر إلى أنّ المسلحين التابعين لمليشيات “الجيش الوطني السوري”، وتحديداً ما تعرف بمليشيا “الجبهة الشامية”، التي ينحدر أغلب مسلحيها من ريف حلب الشمالي، حصلوا على معلومات بأنّ المسن الكُردي يتلقى حوالات مالية دورية من أبنائه في الخارج، مما وضعه على قائمة أهدافهم، بغية ابتزازه للحصول على فدية مالية منه، تحت طائلة تهديده بالخروج من منزله، بقوة السلاح.

وأشارت المصادر إلى أنّ المسن الكُردي لم يجد مفرّاً من المسلحين، مما أجبره قبل يومين على الفرار من عفرين، لتبقى زوجته وحيدة، قبل أن يتدخل أحد المدنيين المستقدمين من غوطة دمشق، حيث عرض عليها إخراجها من عفرين، عوضاً عن تعرضها للاختطاف حتى تسليم زوجها لنفسه.

عفرين والحريري

ووفقاً للمعلومات، قررت المسنّة الكردية الخروج من عفرين، لتترك بذلك منزلها بما فيه للمدني المُنحدر من الغوطة، بناءً على تعهد الأخير بأن يحمي المنزل ومقتنايته من المسلحين، الذين ما يزال غير معروف الآلية التي سيتعاضون بها مع المنزل الفارغ من سكانه، بما فيه من أثاث ومقتنيات.

هذا، وينحدر المسن الكُردي من قرية الغزاوية التابعة لمركز ناحية عفرين جنوباً، فيما تتواصل الانتهاكات التي تمارسها مليشيات الجيش الوطني السوري التابعة لأنقرة، بحق من تبقى من سكان عفرين الأصليين الكرد، وسط اتهامات واسعة لتنفيذ أنقرة وميلشياتها خطة ممنهجة لتهجيرهم ترسيخاً لعملية التغيير الديموغرافي التي بدأ بها العام 2018، إبان سيطرة أنقرة نتيجة القوة العسكرية غير المتكافئة مع قسد، على عفرين.

ليفانت-خاص-عفرين

قالت مصادر موثوقة لـ ليفانت نيوز، في عفرين (ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا)، إنّ مسنّاً كردياً وزوجته اضطرا إلى الهرب من عفرين، تحت وقع التهديدات التي تعرضوا لها مؤخراً.

وذكرت المصادر، أنّ المسن الكردي يلقب بـ”أبو علي”، وهو في السبعينات من العمر، وكان يقطن في منزله، الذي هو عبارة عن شقة في بناء يسمى ببناء “بيت عجيجو”، الواقع خلف شارع السياسية بوسط عفرين.

اقرأ أيضاً: طائرات استطلاع تركية تهدّد ساكني “تل رفعت” بمصير مشابه لأهالي “عفرين”

ولفتت المصادر إلى أنّ المسلحين التابعين لمليشيات “الجيش الوطني السوري”، وتحديداً ما تعرف بمليشيا “الجبهة الشامية”، التي ينحدر أغلب مسلحيها من ريف حلب الشمالي، حصلوا على معلومات بأنّ المسن الكُردي يتلقى حوالات مالية دورية من أبنائه في الخارج، مما وضعه على قائمة أهدافهم، بغية ابتزازه للحصول على فدية مالية منه، تحت طائلة تهديده بالخروج من منزله، بقوة السلاح.

وأشارت المصادر إلى أنّ المسن الكُردي لم يجد مفرّاً من المسلحين، مما أجبره قبل يومين على الفرار من عفرين، لتبقى زوجته وحيدة، قبل أن يتدخل أحد المدنيين المستقدمين من غوطة دمشق، حيث عرض عليها إخراجها من عفرين، عوضاً عن تعرضها للاختطاف حتى تسليم زوجها لنفسه.

عفرين والحريري

ووفقاً للمعلومات، قررت المسنّة الكردية الخروج من عفرين، لتترك بذلك منزلها بما فيه للمدني المُنحدر من الغوطة، بناءً على تعهد الأخير بأن يحمي المنزل ومقتنايته من المسلحين، الذين ما يزال غير معروف الآلية التي سيتعاضون بها مع المنزل الفارغ من سكانه، بما فيه من أثاث ومقتنيات.

هذا، وينحدر المسن الكُردي من قرية الغزاوية التابعة لمركز ناحية عفرين جنوباً، فيما تتواصل الانتهاكات التي تمارسها مليشيات الجيش الوطني السوري التابعة لأنقرة، بحق من تبقى من سكان عفرين الأصليين الكرد، وسط اتهامات واسعة لتنفيذ أنقرة وميلشياتها خطة ممنهجة لتهجيرهم ترسيخاً لعملية التغيير الديموغرافي التي بدأ بها العام 2018، إبان سيطرة أنقرة نتيجة القوة العسكرية غير المتكافئة مع قسد، على عفرين.

ليفانت-خاص-عفرين

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit