عودة الهدوء إلى القامشلي.. والأسايش تدعو الأهالي العائدين لمراجعة نقاطها الأمنية

أفضت اشتباكات حارة طي إلى سيطرة قوات “الأسايش”، على القسم الأكبر من الحي المطلّ على مطار القامشلي المدني، عدا مدرسة عباس علاوي التي تحولت إلى نقطة أمنية تتمركز فيها القوات النظامية الموالية لحكومة دمشق، والشوارع المحيطة بخزان المياه، وصولاً إلى حي زنود، ويقع جنوب شرقي المنطقة، حتى حزام المدينة بعرض 145 متراً، وبعمق يبدأ من مدرسة عباس علاوي باتجاه الحزام لمسافة 325 متراً، وتحولت هذه المنطقة إلى شبه مربعات أمنية لمؤسسات الحكومة في مدينتي القامشلي والحسكة، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

كما أشار علي الحسن، المتحدث الرسمي باسم “قوى الأمن الداخلي”، إلى أنها “ستحتفظ بالنقاط العسكرية التي سيطرت عليها ضمن حي الطي، بعد طرد عناصر (الدفاع الوطني) الموالين لدمشق كافة”. 

طفل ضحية الاشتباكات بين

فيما نقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن محافظ الحسكة، المعيّن من قبل النظام السوري، غسان خليل، على الاتفاق قائلاً إن “العبرة في التوصل إلى أي اتفاق هي بالتنفيذ”. وأوضح أن “الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع الوسيط الروسي يقضي بخروج الميليشيات من حي طي، وعودة الأهالي لبيوتهم، ودخول قوى الأمن الداخلي إلى الحي” مع بدء سريان الهدنة، معتبراً أنّ أن “قرار إخراج (قسد) من حي طي لا رجعة عنه”، وأن “الحليف الروسي مصر على تنفيذ الاتفاق، وعودة الأهالي لمنازلهم، ومؤسسات الدولة وقوى الأمن، وعودة الحي للوضع الذي كان عليه قبل احتلاله”.

اقرأ المزيد: الأسايش تفرج عن مراسل تلفزيون النظام في الحسكة بعد ساعات من اعتقاله

يشار إلى أنّه بالتوازي مع تصاعد الأحداث في القامشلي، شهدت قرية جرمز عدة اجتماعات لزعماء محليين في محافظة الحسكة موالين للنظام مع قيادات في “قوات الدفاع الوطني، ومسؤولين في النظام، وتم خلالها إعلان بدء المقاومة الشعبية، بالتعاون مع الدفاع الوطني، ضد (قسد)”.

جدير بالذكر أنّ قوات “الأسايش”، أشارت في بيان نشر على حسابها الرسمي، أنّ من يرغب في العودة من أهالي حي طي الذين خرجوا من منازلهم أن يراجعوا نقاطها الأمنية لتأمين دخولهم، والتأكد من سلامة ممتلكاتهم.

ليفانت- الشرق الأوسط