على مقربة من القاعدة الروسية الجديدة.. “الحرس الثوري” ينقل أسلحته إلى ريف الرقة

روسيا تتجه نحو استئجار مطار قامشلي وتحويله لقاعدة عسكرية روسية

أفادت مصادر إعلامية من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، بأن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني قامت خلال الساعات الفائتة، بإخراج صواريخ إيرانية الصنع من ضمن الأسلحة المخزنة، داخل أقبية قلعة الرحبة الآثرية بمحيط الميادين غرب الفرات، وعمدت إلى تحميلها ضمن شاحنة تجارية مخصصة لنقل الخضار والفاكهة، في إطار التمويه الذي بات مكشوف مؤخراً، واتجهت الشاحنة بعد ذلك إلى اتستراد الميادين-دير الزور.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد تابعت الشاحنة طريقها إلى مناطق نفوذ الميليشيات الموالية لإيران إلى ريف الرقة الشرقي، دون معلومات عن أهداف عملية النقل حتى اللحظة، لاسيما وأنها جاءت تزامناً مع التحركات الروسية على بعد كيلومترات من تلك المنطقة وتحديداً في بادية معدان عتيق عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة.

شحنات أسلحة إيرانية

وكان المرصد السوري قد أشار في وقت سابق، إلى مواصلة القوات الروسية عمليات إنشاء قاعدة جديدة لها ضمن الريف الجنوبي الشرقي للرقة عند الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور، حيث استكمل الروس بناء المهبط في محيط معدان عتيق، وباشرت المروحيات الروسية باستخدامه، فيما تتواصل عمليات إنشاء نقاط عسكرية قرب المهبط، ولاتزال القوات الروسية تنقل المعدات اللوجستية والعسكرية إلى هناك لاستكمال المخطط المنشود.

في سياق منفصل، كشفت مصادر في دمشق عن ترقّب لنتائج قرار روسي – إيراني – سوري، بتشكيل “غرفة مشتركة”، لتوفير إمدادات نفط ومواد غذائية لمناطق النظام السوري، و”الالتفاف” على العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على النظام.

وبموجب المصادر، فإنّ “عمل الغرفة يتلخص بتأمين التنسيق متعدد الجوانب لتأمين وصول الاحتياجات النفطية، بدرجة أولى، إلى الموانئ السورية، وخاصة بعد أزمة محروقات هي الأكبر التي تشهدها سوريا منذ عقود طويلة، بسبب الإطباق المحكم لمسارات الإمداد إليها، سواء عبر قيام الجيش الأميركي بسرقة مكتنزات أغنى حقول النفط السورية شرقي البلاد وبيعها في مناطق سيطرة تنظيم (جبهة النصرة) بإدلب والميليشيات (التركمانية) شمال البلاد، وتهريب الفائض إلى الجمهورية العراقية، أم من خلال المنع الصارم لناقلات النفط من الوصول إلى الموانئ السورية، تحت طائلة الاعتداء المباشر”.

اقرأ المزيد: آلية جديدة لحماية ناقلات النفط الإيرانية إلى سوريا.. مرافقة روسية ابتداء من قناة السويس

يشار إلى أنّه وبموجب المصادر ذاتها “سيستمر توريد النفط خلال الفترة القادمة من خلال تجميع عدد من البواخر الإيرانية وإرسالها باتجاه سوريا دفعة وحدة، على أن يتولى الأسطول البحري الروسي في البحر المتوسط سلامة وصولها إلى الموانئ السورية بشكل مستمر حتى نهاية العام الحالي على أقل تقدير”.

ليفانت- متابعات

أفادت مصادر إعلامية من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، بأن ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني قامت خلال الساعات الفائتة، بإخراج صواريخ إيرانية الصنع من ضمن الأسلحة المخزنة، داخل أقبية قلعة الرحبة الآثرية بمحيط الميادين غرب الفرات، وعمدت إلى تحميلها ضمن شاحنة تجارية مخصصة لنقل الخضار والفاكهة، في إطار التمويه الذي بات مكشوف مؤخراً، واتجهت الشاحنة بعد ذلك إلى اتستراد الميادين-دير الزور.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد تابعت الشاحنة طريقها إلى مناطق نفوذ الميليشيات الموالية لإيران إلى ريف الرقة الشرقي، دون معلومات عن أهداف عملية النقل حتى اللحظة، لاسيما وأنها جاءت تزامناً مع التحركات الروسية على بعد كيلومترات من تلك المنطقة وتحديداً في بادية معدان عتيق عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة.

شحنات أسلحة إيرانية

وكان المرصد السوري قد أشار في وقت سابق، إلى مواصلة القوات الروسية عمليات إنشاء قاعدة جديدة لها ضمن الريف الجنوبي الشرقي للرقة عند الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور، حيث استكمل الروس بناء المهبط في محيط معدان عتيق، وباشرت المروحيات الروسية باستخدامه، فيما تتواصل عمليات إنشاء نقاط عسكرية قرب المهبط، ولاتزال القوات الروسية تنقل المعدات اللوجستية والعسكرية إلى هناك لاستكمال المخطط المنشود.

في سياق منفصل، كشفت مصادر في دمشق عن ترقّب لنتائج قرار روسي – إيراني – سوري، بتشكيل “غرفة مشتركة”، لتوفير إمدادات نفط ومواد غذائية لمناطق النظام السوري، و”الالتفاف” على العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على النظام.

وبموجب المصادر، فإنّ “عمل الغرفة يتلخص بتأمين التنسيق متعدد الجوانب لتأمين وصول الاحتياجات النفطية، بدرجة أولى، إلى الموانئ السورية، وخاصة بعد أزمة محروقات هي الأكبر التي تشهدها سوريا منذ عقود طويلة، بسبب الإطباق المحكم لمسارات الإمداد إليها، سواء عبر قيام الجيش الأميركي بسرقة مكتنزات أغنى حقول النفط السورية شرقي البلاد وبيعها في مناطق سيطرة تنظيم (جبهة النصرة) بإدلب والميليشيات (التركمانية) شمال البلاد، وتهريب الفائض إلى الجمهورية العراقية، أم من خلال المنع الصارم لناقلات النفط من الوصول إلى الموانئ السورية، تحت طائلة الاعتداء المباشر”.

اقرأ المزيد: آلية جديدة لحماية ناقلات النفط الإيرانية إلى سوريا.. مرافقة روسية ابتداء من قناة السويس

يشار إلى أنّه وبموجب المصادر ذاتها “سيستمر توريد النفط خلال الفترة القادمة من خلال تجميع عدد من البواخر الإيرانية وإرسالها باتجاه سوريا دفعة وحدة، على أن يتولى الأسطول البحري الروسي في البحر المتوسط سلامة وصولها إلى الموانئ السورية بشكل مستمر حتى نهاية العام الحالي على أقل تقدير”.

ليفانت- متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit