على رأسها “فاطميون”.. إيران تواصل تعزيز نفوذ ميليشياتها في سوريا

فاطميون

عمدت إيران إلى زيادة توغل ميليشيات “فاطميون” الأفغانية التابعة لها، في الأراضي السورية لتصبح “القوة الضاربة”، عبر تجنيد شباب سوريين في مناطق مختلفة.

حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى بروز “فاطميون” بشكل كبير جداً، عبر استقطاب وتجنيد السوريين وإقامة مقرات وحواجز ونقاط في مناطق متفرقة من البلاد في مختلف المحافظات.

وتابع المرصد: “بعد حلب ودمشق وريفها وحمص والقامشلي والحسكة ودير الزور والجنوب السوري، عمدت ميليشيات (فاطميون) إلى تكثيف نقاطها وحواجزها في محيط مطار التيفور العسكري وفي منطقة حقول الفوسفات بمنطقة الفرقلس ضمن بادية حمص (وسط)، بحيث باتت حواجز عناصر قوات النظام ثانوية وأشبه بالشكلية”.

كما لفت إلى تعزيزات متواصلة واحتماء بالتاريخ، حيث عمدت الميليشيات الموالية لإيران إلى استقدام تعزيزات عسكرية في الثاني من آذار/ مارس المنصرم، حين وصلت 3 حافلات قادمة من العراق، تقل عناصر إلى مقرات ميليشيا “سيد الشهداء” في قرية الهري الواقعة بريف البوكمال على الحدود السورية-العراقية شرقي دير الزور.

لتفادي القصف الإسرائيلي ميليشيا “فاطميون” تنقل مقراتها

 

وبحسب مصادر المرصد، تزامن دخول تلك القوات مع استنفار لعناصر الميليشيات الإيرانية، وأتبعت هذه التعزيزات، تدريبات عسكرية أجرتها الميليشيات في السابع من الشهر، حيث ضربت انفجارات عنيفة بادية الميادين شرقي دير الزور، ناجمة عن تدريبات بالذخيرة الحية بمناطق عدة ضمن بادية الميادين، أبرزها منطقة المزارع أكبر تجمع لهم في تلك المنطقة، وجرى استخدام أسلحة ثقيلة من قذائف وغيرها في التدريبات التي يشرف عليها قيادات من الحرس الثوري ولواء فاطميون.

ورصد المرصد وصول شحنة أسلحة جديدة تابعة للمليشيات الموالية لإيران، إلى منطقة الميادين، قادمة من الأراضي العراقية، أواخر الشهر الفائت، حيث دخلت 3 شاحنات “برادات” تحمل خضار وفاكهة قادمة من العراق وتوجهت في بداية الأمر إلى “سوق الهال” في الميادين، وقامت بإنزال صناديق خضار وفاكهة كنوع من التمويه، قبل أن تغادر الشاحنات وتتوجه إلى منطقة المزارع -أكبر تجمع للميليشيات في منطقة الميادين، وقامت بإفراغ الأسلحة ضمن أنفاق متواجدة هناك كان تنظيم “داعش” قد حفرها سابقاً، وحالياً يتم استخدامها من قبل الميليشيات الموالية لإيران للتنقل وتخزين السلاح والذخيرة.

اقرأ المزيد: “فاطميون” تواصل عروضها السّخية لتجنيد أهالي ريف حلب

يشار إلى أنّه في الوقت ذاته تشهد منطقة غرب الفرات حركة تجارية مستمرة بين الإيرانيين والمليشيات التابعة لها مع الجانب العراقي، حيث تشهد المعابر الشرعية والغير شرعية بين سورية والعراق غرب الفرات، دخول وخروج شاحنات محملة بخضار وفاكهة وسلع تجارية أخرى بشكل يومي، ويشير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الميليشيات الإيرانية التي تعمل على استغلال هذه الحركة التجارية بكثير من الأحيان لإدخال شحنات أسلحة إلى مناطقها ضمن شاحنات الخضار والفاكهة، إلا أن ذلك لا يعني أن كل عملية دخول وخروج لشاحنات تجارية تكون محملة بأسلحة وذخائر.

ليفانت- وكالات