علاقات طبيعية.. جلّ ما تتمناه واشنطن لعلاقة بغداد وطهران

أمريكا والعراق

ناقش مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أمس الأحد، مع السفير الأمريكي في بغداد، ماثيو تولر، التطورات بين البلدين والأوضاع الإقليمية، وأورد بيان لمكتب الأعرجي عن تولير ذكره، أنّ “الولايات المتحدة الأمريكية تتطلع لعلاقات عراقية إيرانية طبيعية تخدم مصالح الجميع”.

وأردف السفير الأمريكي تبعاً للبيان، أنّ “بلاده تسعى لأن لا يكون هنالك تصعيد في الوضع الإقليمي، وأنّ مباحثات فيينا مع الجانب الإيراني ستكون لبناء جسور الثقة بين واشنطن وطهران”.

بدوره، ذكر مستشار الأمن القومي العراقي، أنّ “المنطقة بحاجة إلى إعادة ترتيب أوراقها من جديد، والعراق يسعى دوماً وما زال لأن  يكون نقطة التقاء وتقارب مع الجميع، بما يعود على المنطقة بالأمن والاستقرار ويجنبها المزيد من النزاعات”.

اقرأ أيضاً: انطلاق الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي

وناقش الجانبان الأوضاع الأمنية والسياسية على الصعيدين، الإقليمي والدولي، وسبل تمكين التعاون وإدامة العلاقات بين بغداد وواشنطن، بما يحقق أمن واستقرار المنطقة، كما ناقش اللقاء تداعيات مخيم الهول في سوريا، والتأكيد على أهمية إيجاد حل حقيقي وعملي لمشكلة بقائه.

هذا وكان قد شدّد السفير الأمريكي لدى العراق، في التاسع من أبريل الجاري، على أنّه لا توجد أي نية لإغلاق السفارة في بغداد، لافتاً إلى أنّ “المجاميع المنفلتة التي تهاجم المنطقة الخضراء تستهدف السيادة العراقية”.

وذكر خلال تصريح، أنّ “الحكومة العراقية اتخذت خطوات جيدة في سبيل منع تكرار هذه الهجمات”، مؤكداً على أنّه “لا توجد أي نية حول إغلاق السفارة والإدارة الأمريكية الحالية تركز على العمل الدبلوماسي للوصول إلى نتائج جيدة”.

العراق وأمريكا

فيما أكد التحالف الدولي من جانبه، في الثاني من أبريل الجاري، على احترامه للسيادة العراقية، لافتاً إلى أنّ مهمته تنحصر في هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي، إذ صرّح الناطق الرسمي باسم قوة المهام المشتركة في التحالف الدولي، العقيد واين ماروتو، لوكالة الأنباء العراقية، أنّ تلك القوة “تتواجد بدعوة من الحكومة العراقية وتعمل بتنسيق وثيق معها مع الاحترام الكامل لسيادة العراق”.

ولفت الى أنّ “مهمة قوة المهام المشتركة بالتعاون مع القوات الأمنية العراقية والبيشمركة، وهي هزيمة داعش الإرهابي وفلوله في مناطق محددة في العراق وسوريا”، موضحاً أنّ “ذلك يتبع شروطاً لعمليات المتابعة التي تصبّ في زيادة الاستقرار الإقليمي”.

ليفانت-وكالات