طائرات استطلاع تركية تهدّد ساكني “تل رفعت” بمصير مشابه لأهالي “عفرين”

تل رفعت
OURFALIAN/AFP/Getty Images)

ألقت طائرات استطلاع تركية مناشير ورقية فوق بلدة تل رفعت شمالي حلب، التي تؤوي عشرات الآلاف من مهجري عفرين.

وجاء في تلك المناشير: “من يثق بقادة عصابات قنديل كمن يثق بالماء في الغربال، وما حدث قبل ثلاث سنوات بعفرين أوضح دليل على ذلك. انتفضوا على هذه العصابة التي تكذب عليكم وانجوا بأنفسكم وبأولادكم وغادروا المنطقة، فبوادر عودة الحق لأصحابه قد لاحت لكم وأبناء الحق الحقيقيين سيعودون إلى أرضهم”.

جرى ذلك، ذلك، بعد التحركات الروسية التي شهدتها المنطقة يوم أمس، فيما أفادت مصادر المرصد من ريف حلب الشمالي، بأن القوات الروسية عادت مرة أخرى إلى قاعدتي تل رفعت وكشتعار التابعتين لها في المنطقة، وذلك بعد انسحابها منها يوم الثلاثاء.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن رتلاً عسكرياً روسياً، وصل اليوم إلى منطقة الشهباء، وأعاد تمركزه في القاعدتين العسكريتين “تل رفعت وعشتار”.

وكان المرصد السوري قد نشر في وقت سابق، أن رتلاً عسكرياً تابعاً للميليشيات الموالية لإيران، دخل مع ساعات الصباح الأولى إلى منطقة الشهباء، شمالي حلب، وضم الرتل أسلحة ثقيلة ومتوسطة ومعدات عسكرية ولوجستية.

وبحسب المصادر، فإن دخول القوات هذه هدفها الرئيسي تأمين خط حماية لبلدتي نبل والزهراء، اللتين يقطنهما مواطنون من أتباع الطائفة الشيعية، كما يأتي الدخول الإيراني بعد ساعات من الانسحاب الروسي من نقاط في منطقة الشهباء.

اقرأ المزيد: قصف تركي على ريف حلب.. والمرصد ينفي مقتل مدنيين في تل رفعت

في سياق متصل، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن “القوات الروسية بدأت بإنشاء مهبط للمروحيات ونقاط ومواقع عسكرية جديدة في محيط قرية معدان عتيق، الخاضعة لسيطرة قوات النظام جنوب شرقي الرقة، ونقلت العتاد والمواد اللوجستية إلى موقعها الجديد عبر الطيران المروحي”.

كذلك أشار المرصد إلى أن “الفيلق الخامس” الذي أسسته قاعدة حميميم بعد اتفاق التسوية في درعا جنوب البلاد، سيشارك في حماية القاعدة الروسية، حيث زار وفد من الطرفين مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة، ضمن الاستعدادات لـ”حملة عسكرية جديدة في البادية السورية، وتحديداً في بادية صفيان والرصافة بريف الرقة، ضد داعش”.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

ألقت طائرات استطلاع تركية مناشير ورقية فوق بلدة تل رفعت شمالي حلب، التي تؤوي عشرات الآلاف من مهجري عفرين.

وجاء في تلك المناشير: “من يثق بقادة عصابات قنديل كمن يثق بالماء في الغربال، وما حدث قبل ثلاث سنوات بعفرين أوضح دليل على ذلك. انتفضوا على هذه العصابة التي تكذب عليكم وانجوا بأنفسكم وبأولادكم وغادروا المنطقة، فبوادر عودة الحق لأصحابه قد لاحت لكم وأبناء الحق الحقيقيين سيعودون إلى أرضهم”.

جرى ذلك، ذلك، بعد التحركات الروسية التي شهدتها المنطقة يوم أمس، فيما أفادت مصادر المرصد من ريف حلب الشمالي، بأن القوات الروسية عادت مرة أخرى إلى قاعدتي تل رفعت وكشتعار التابعتين لها في المنطقة، وذلك بعد انسحابها منها يوم الثلاثاء.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن رتلاً عسكرياً روسياً، وصل اليوم إلى منطقة الشهباء، وأعاد تمركزه في القاعدتين العسكريتين “تل رفعت وعشتار”.

وكان المرصد السوري قد نشر في وقت سابق، أن رتلاً عسكرياً تابعاً للميليشيات الموالية لإيران، دخل مع ساعات الصباح الأولى إلى منطقة الشهباء، شمالي حلب، وضم الرتل أسلحة ثقيلة ومتوسطة ومعدات عسكرية ولوجستية.

وبحسب المصادر، فإن دخول القوات هذه هدفها الرئيسي تأمين خط حماية لبلدتي نبل والزهراء، اللتين يقطنهما مواطنون من أتباع الطائفة الشيعية، كما يأتي الدخول الإيراني بعد ساعات من الانسحاب الروسي من نقاط في منطقة الشهباء.

اقرأ المزيد: قصف تركي على ريف حلب.. والمرصد ينفي مقتل مدنيين في تل رفعت

في سياق متصل، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن “القوات الروسية بدأت بإنشاء مهبط للمروحيات ونقاط ومواقع عسكرية جديدة في محيط قرية معدان عتيق، الخاضعة لسيطرة قوات النظام جنوب شرقي الرقة، ونقلت العتاد والمواد اللوجستية إلى موقعها الجديد عبر الطيران المروحي”.

كذلك أشار المرصد إلى أن “الفيلق الخامس” الذي أسسته قاعدة حميميم بعد اتفاق التسوية في درعا جنوب البلاد، سيشارك في حماية القاعدة الروسية، حيث زار وفد من الطرفين مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة، ضمن الاستعدادات لـ”حملة عسكرية جديدة في البادية السورية، وتحديداً في بادية صفيان والرصافة بريف الرقة، ضد داعش”.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit