سيئول تُعلن وطهران تُؤكد.. السفينة الكورية باتت حرة

السفينة الكورية بإيران

أوضحت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن السفينة الكورية التي احتجزتها طهران مع القبطان في يناير كانون الثاني الماضي، جرى الإفراج عنهما اليوم الجمعة، مشددةً على أن السفينة “هانكوك كيمي” غادرت إيران صباح اليوم مع بحارتها. السفينة الكورية 

ونوهت إلى أن قبطان السفينة وطاقمها بصحة جيدة، عقب أن أوقفت إيران السفينة في ميناء بندر عباس، وهي ناقلة المواد الكيماوية احتجزت في مضيق هرمز قبالة سلطنة عمان، وزعمت طهران إنها تلوث المياه بالمواد الكيماوية منذ يوم 4 يناير.

اقرأ أيضاً: معارضون إيرانيون لبايدن: لا ينبغي تخفيف العقوبات أو تقديم تنازلات للنظام الإيراني

وخلال شهر فبراير شباط، وافقت طهران على إطلاق سراح كل أفراد الطاقم البالغ عددهم 20 باستثناء القبطان، إلا أن القضية أثارت خلافاً دبلوماسياً بعد أن طلبت إيران من سيئول الإفراج عن سبعة مليارات دولار من الأموال المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية بحكم العقوبات الأمريكية.

من جهته، أوضح أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة اليوم الجمعة، الإفراج عن السفينة الكورية الجنوبية، مبيناً أن الخطوة اتخذت بأمر من المدعي العام عقب انتهاء التحقيقات وبناء على طلب من الحكومة الكورية. السفينة الكورية 

سفينة إيرانية

مردفاً أن “القبطان والسفينة لم يكن لديهما سجل سيئ في مجال الانتهاكات في المنطقة، وهو ما وفر الأرضية لوجهة نظر إيجابية من المدعي العام للإفراج عن السفينة”.

وادعى خطيب زادة أن “إيران وبصفتها دولة ذات سواحل طويلة في الخليج وبحر عمان، تصر على الامتثال الكامل للقوانين البحرية، بما في ذلك قوانين حماية البيئة، وتؤكد أنها سترصد أي انتهاكات في هذا الصدد”، على حد زعمه. السفينة الكورية 

ليفانت-وكالات

أوضحت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن السفينة الكورية التي احتجزتها طهران مع القبطان في يناير كانون الثاني الماضي، جرى الإفراج عنهما اليوم الجمعة، مشددةً على أن السفينة “هانكوك كيمي” غادرت إيران صباح اليوم مع بحارتها. السفينة الكورية 

ونوهت إلى أن قبطان السفينة وطاقمها بصحة جيدة، عقب أن أوقفت إيران السفينة في ميناء بندر عباس، وهي ناقلة المواد الكيماوية احتجزت في مضيق هرمز قبالة سلطنة عمان، وزعمت طهران إنها تلوث المياه بالمواد الكيماوية منذ يوم 4 يناير.

اقرأ أيضاً: معارضون إيرانيون لبايدن: لا ينبغي تخفيف العقوبات أو تقديم تنازلات للنظام الإيراني

وخلال شهر فبراير شباط، وافقت طهران على إطلاق سراح كل أفراد الطاقم البالغ عددهم 20 باستثناء القبطان، إلا أن القضية أثارت خلافاً دبلوماسياً بعد أن طلبت إيران من سيئول الإفراج عن سبعة مليارات دولار من الأموال المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية بحكم العقوبات الأمريكية.

من جهته، أوضح أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة اليوم الجمعة، الإفراج عن السفينة الكورية الجنوبية، مبيناً أن الخطوة اتخذت بأمر من المدعي العام عقب انتهاء التحقيقات وبناء على طلب من الحكومة الكورية. السفينة الكورية 

سفينة إيرانية

مردفاً أن “القبطان والسفينة لم يكن لديهما سجل سيئ في مجال الانتهاكات في المنطقة، وهو ما وفر الأرضية لوجهة نظر إيجابية من المدعي العام للإفراج عن السفينة”.

وادعى خطيب زادة أن “إيران وبصفتها دولة ذات سواحل طويلة في الخليج وبحر عمان، تصر على الامتثال الكامل للقوانين البحرية، بما في ذلك قوانين حماية البيئة، وتؤكد أنها سترصد أي انتهاكات في هذا الصدد”، على حد زعمه. السفينة الكورية 

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit