سقوط كابل.. واحدة من النتائج المحتملة لانسحاب الأمريكيين من أفغانستان

القوات الأمريكية

أشار رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، إلى أنه من “المستحيل التنبؤ بمستقبل أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية”، لافتاً إلى مخاطر “سقوط كابل.

وصرّح الجنرال ميلي أثناء مؤتمر نظمه “معهد ماكين”: “هناك مجموعة من النتائج المحتملة، بعضها سيء للغاية، والبعض الآخر أقل سوءاً”، مضيفاً: “في أسوأ الحالات، ستنهار الحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني، وتقع حرب أهلية وكارثة إنسانية مصاحبة لها، مع عودة محتملة لتنظيم “القاعدة” (الإرهابي)”.

اقرأ أيضاً: أفغانستان تتحوّل لمثل قد تحتذي به مليشيات العراق

واستكمل بالقول: “من جهة ثانية، يوجد جيش قوي من 350 ألف رجل”، لافتاً إلى أن “هناك حكومة أفغانية اليوم، وهي تشن عمليات ضد “طالبان” منذ فترة طويلة”، مستدركاً: “بناءً على ذلك، فإن سقوط كابل ليس نتيجة محسومة على غرار سقوط سايغون بعد ساعات من مغادرة القوات الأمريكية لفيتنام عام 1975”.

وتابع بالقول: “هناك مجموعة واسعة من النتائج المحتملة واليوم أتردد في التنبؤ.. علينا أن نرى كيف سيتطور الوضع”.

الجيش الأمريكي في أفغانستان

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حدد هذا الشهر، موعداً نهائياً لسحب جميع القوات الأمريكية المتبقية في أفغانستان البالغ عددها 2500 جندي، في 11 سبتمبر، وهي الذكرى العشرين لهجمات تنظيم القاعدة على نيويورك.

وقد أعلن قائد القوات الأجنبية في أفغانستان، الجنرال الأمريكي سكوت ميلر، في الخامس والعشرين من أبريل الجاري، بدء انسحاب منظم للقوات الأجنبية وتسليم القواعد العسكرية والمعدات للقوات الأفغانية، وقال ميلر إنه ينفذ قرار الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بإنهاء أطول حرب أمريكية استناداً إلى أن هذه الحرب الطويلة في أفغانستان لم تعد من الأولويات الأمريكية.

ليفانت-وكالات