ريف حلب…قصف تركي ودورية روسية تركية مشتركة

قصف تركي

جرت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة، مساء الأحد، بين قوات النظام السوري، وما يسمى بـ”الجيش الوطني السوري”، الموالي لتركيا، على جبهة بلدة تادف في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، الخاضعة لسيطرة تركيا والفصائل السورية الموالية لها، ولم تسفر الاشتباكات عن تحقيق تقدم لقوات النظام، أو وقوع خسائر في الجانبين.

حيث قصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريفي حلب الشمالي والشرقي، وطال القصف قريتي مرعناز ومنغ بريف حلب الشمالي، الخاضعتين لسيطرة قسد. كما قصفت المدفعية التركية بعدد من القذائف قرية “توخار محسنلي” الخاضعة لسيطرة “مجلس منبج العسكري” التابعة لمنطقة منبج شرق حلب، ولم تتوافر معلومات عن وقوع خسائر من عدمه.

اشتباكات كردية -تركية في ريف حلب الشمالي

فيما تزامن القصف، الذي وقع ليل الاثنين – الثلاثاء، مع اشتباكات متقطعة بالأسلحة الثقيلة على محور بلدة “تادف” الواقعة بالقرب من مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

 

كما ترافقت الاشتباكات مع تحليق مكثف للطيران الحربي الروسي في أجواء المنطقة بدءاً من مدينة الباب حتى مدينة إعزاز بريف حلب، دون تنفيذ أي غارات.

في حين سيّرت القوات الروسية، ونظيرتها التركية دورية، مشتركة اعتيادية في ريف مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب.

كذلك انطلقت الدورية المؤلفة من 8 عربات روسية وتركية، من قرية غريب الحدودية مع تركيا، وجابت العديد من القرى، وصولاً إلى قرية خرابيسان فوقاني، وعادت الآليات التركية إلى البوابة الحدودية قرب قرية غريب شرق عين العرب، كما عادت الآليات الروسية إلى قاعدتها في منطقة الإذاعة غرب المدينة.

اقرأ المزيد: باستخدام الذخيرة الحيّة تدريبات أمريكية بمشاركة قسد.. وانفجار حافلة قرب البصيرة

وأشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أمس، إلى أن دورية روسية توجهت صباح الثلاثاء إلى منطقة الأسدية قادمة من القامشلي وبرفقتها عمال وفنيون لصيانة الكهرباء، حيث دخلت ورشة الصيانة إلى مناطق نفوذ الفصائل بريف الحسكة بحماية من القوات التركية، وتوجهوا إلى محطة علوك للمياه الواقعة بريف رأس العين (سري كانييه) لإجراء إصلاحات في المحطة المسؤولة عن تغذية مدينة الحسكة وقرى بريفها بمياه الشرب.

ليفانت- الشرق الأوسط