روسيا تلوّح بوقف تعاون دمشق مع “منظمة حظر الأسلحة الكيماوي”

هجمات كيماوية

قال دميتري بوليانسكي نائب مندوب روسيا في مجلس الأمن، إن سوريا قد توقف تعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، إذا ما تم قبول اقتراح من الدول الغربية، للحدّ من حقوق دمشق في المنظمة.

وأضاف بوليانسكي: “إنني أحثكم على التفكير – إذا حرمتم سوريا من حق المشاركة في صنع القرار في المنظمة، فما الهدف من استمرار دمشق في التفاعل معها أصلاً؟”.

وأضاف “إذا كان أعداء سوريا هم أيضاً معارضون للتدمير الحقيقي للأسلحة الكيماوية في جميع أنحاء أراضيها، وحققوا ما يريدون، فسنواجه جميعاً أوقاتاً صعبة للغاية”.

وجاء ذلك رداً على اقتراح مجموعة من الدول الغربية، بمبادرة من فرنسا، على منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اعتماد مشروع قرار يؤكد عدم امتثال سوريا المزعوم لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية.

كيماوي

يشار إلى أنّه في حال اعتماد المبادرة فسيتم اتخاذ إجراءات صارمة للحد من حقوق سوريا في المنظمة، تتعلق بحرمان سوريا من حق التصويت في مؤتمر الدول الأطراف والمجلس التنفيذي، وكذلك حرمانها استضافة وتنظيم أي فعاليات على أراضيها من خلال المؤتمر والمجلس التنفيذي والفرعي.

وكانت صحيفة الغارديان، قد أفادت بأنّ منظمات حقوقية روسية، أصدرت أول تقرير شامل لها عن الانتهاكات الروسية في سوريا، وتورطها في جرائم حرب، حيث أدانت مشاركة موسكو المباشرة في القصف العشوائي للمدنيين، ودعمها استخدام نظام الأسد للتعذيب.

وبموجب ما ورد في التقرير: “: “لا تتحدث وسائل الإعلام الحكومية الروسية عن ضحايا القصف، ولا عن التهجير القسري للمدنيين الذي نتج جزئياً عن الأعمال العسكرية الروسية في سوريا”، مشيرة إلى أنّه “نتيجة لذلك، فإن الجمهور الروسي ليس لديه المعرفة الكافية للحكم على من وماذا ندعم في سوريا، وكم تكلفنا هذه الحرب، ومقدار المعاناة التي ألحقتها الحرب بالمدنيين – الأشخاص الذين لم يحملوا السلاح مطلقًاً”.

يشار إلى أنّ 3 منظمات غير حكومية هي “المركز السوري للإعلام حرية التعبير” و”أوبن سوسايتي” و”الأرشيف السوري”، كانت قد تقدّمت خلال الشهر الماضي، بدعوى رُفعت أمام المحكمة الجنائية في باريس. وتحمّل هذه المنظمات بشكل خاص حكومة النظام السوري والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد ومركز البحوث العلمية، مسؤولية استخدام مادة السارين صيف عام 2013.

اقرأ المزيد: منظمة إسرائيلية ترفض مزاعم حزب الله: نرحّب بالتبرّعات بدلاً من النقد الهدّام!

شار إلى أن أجهزة المخابرات الفرنسية كانت أجرت تحقيقاً عام 2013 خلُصت فيه إلى أن قوات النظام السوري هي التي نفذت هجوماً بغاز السارين على الغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل 1400 شخص. وتوصل تحقيق للأمم المتحدة عام 2016 إلى النتيجة نفسها.

ليفانت- وكالات

قال دميتري بوليانسكي نائب مندوب روسيا في مجلس الأمن، إن سوريا قد توقف تعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، إذا ما تم قبول اقتراح من الدول الغربية، للحدّ من حقوق دمشق في المنظمة.

وأضاف بوليانسكي: “إنني أحثكم على التفكير – إذا حرمتم سوريا من حق المشاركة في صنع القرار في المنظمة، فما الهدف من استمرار دمشق في التفاعل معها أصلاً؟”.

وأضاف “إذا كان أعداء سوريا هم أيضاً معارضون للتدمير الحقيقي للأسلحة الكيماوية في جميع أنحاء أراضيها، وحققوا ما يريدون، فسنواجه جميعاً أوقاتاً صعبة للغاية”.

وجاء ذلك رداً على اقتراح مجموعة من الدول الغربية، بمبادرة من فرنسا، على منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اعتماد مشروع قرار يؤكد عدم امتثال سوريا المزعوم لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية.

كيماوي

يشار إلى أنّه في حال اعتماد المبادرة فسيتم اتخاذ إجراءات صارمة للحد من حقوق سوريا في المنظمة، تتعلق بحرمان سوريا من حق التصويت في مؤتمر الدول الأطراف والمجلس التنفيذي، وكذلك حرمانها استضافة وتنظيم أي فعاليات على أراضيها من خلال المؤتمر والمجلس التنفيذي والفرعي.

وكانت صحيفة الغارديان، قد أفادت بأنّ منظمات حقوقية روسية، أصدرت أول تقرير شامل لها عن الانتهاكات الروسية في سوريا، وتورطها في جرائم حرب، حيث أدانت مشاركة موسكو المباشرة في القصف العشوائي للمدنيين، ودعمها استخدام نظام الأسد للتعذيب.

وبموجب ما ورد في التقرير: “: “لا تتحدث وسائل الإعلام الحكومية الروسية عن ضحايا القصف، ولا عن التهجير القسري للمدنيين الذي نتج جزئياً عن الأعمال العسكرية الروسية في سوريا”، مشيرة إلى أنّه “نتيجة لذلك، فإن الجمهور الروسي ليس لديه المعرفة الكافية للحكم على من وماذا ندعم في سوريا، وكم تكلفنا هذه الحرب، ومقدار المعاناة التي ألحقتها الحرب بالمدنيين – الأشخاص الذين لم يحملوا السلاح مطلقًاً”.

يشار إلى أنّ 3 منظمات غير حكومية هي “المركز السوري للإعلام حرية التعبير” و”أوبن سوسايتي” و”الأرشيف السوري”، كانت قد تقدّمت خلال الشهر الماضي، بدعوى رُفعت أمام المحكمة الجنائية في باريس. وتحمّل هذه المنظمات بشكل خاص حكومة النظام السوري والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد ومركز البحوث العلمية، مسؤولية استخدام مادة السارين صيف عام 2013.

اقرأ المزيد: منظمة إسرائيلية ترفض مزاعم حزب الله: نرحّب بالتبرّعات بدلاً من النقد الهدّام!

شار إلى أن أجهزة المخابرات الفرنسية كانت أجرت تحقيقاً عام 2013 خلُصت فيه إلى أن قوات النظام السوري هي التي نفذت هجوماً بغاز السارين على الغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل 1400 شخص. وتوصل تحقيق للأمم المتحدة عام 2016 إلى النتيجة نفسها.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit