رغم الغارات الروسية.. داعش يواصل هجماته على قسد

قسد دير الزور

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنّ مسلحين أطلقوا النار على شاب، من أبناء قرية الدحلة، وذلك أثناء تواجده في سوق الخضار في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن الشاب الذي تعرض لعملية اغتيال، يعمل ضمن “استخبارات” قوات سوريا الديمقراطية.

كذلك جرى بعد منتصف ليل الإثنين- الثلاثاء، استهداف منزل أحد عناصر قوات سوريا الديمقراطية في قرية العزبة الواقعة شمال مدينة دير الزور، بالأسلحة الرشاشة من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجات نارية.

يشار إلى أنّه لم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما ألقى مجهولون يرجح أنهم من خلايا تنظيم “داعش” قنبلة يدوية على منزل تتخذه قوات سوريا الديمقراطية مقراً لها في بلدة صور بريف دير الزور، دون أنباء عن إصابات.

تنظيم داعش

وكان مسلحون مجهولون قد أقدموا على إطلاق النار، على شخص من أبناء بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، ضمن مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية”، الأمر الذي أدى لإصابته بجراح.

وكانت مصادر المرصد السوري أفادت يوم أمس الأول، بهوية الرجل والمرأة اللذين قتلا، يوم السبت، في بلدة الشحيل الخاضعة لنفوذ “قسد” شرقي دير الزور.

وبحسب المصادر، فإن القتيل وزوجته كانا يعملان في “جمعية البر والإحسان الخيرية”، العاملة في دير الزور ضمن مناطق النظام السوري، وكانا في مهمة لصالح “الجمعية” دون ورود معلومات عن الأسباب والدوافع التي أدت إلى مقتلهما.

إلى ذلك، أفاد المرصد السوري بتواصل الحملة الأمنية الجديدة لكل من القوات الروسية وقوات “الفيلق الخامس” المدعوم من قبلها، ضد تنظيم “داعش”، انطلاقاً من بادية دير الزور الجنوبية، وصولاً إلى السخنة ومناطق أخرى بريف حمص الشرقي ضمن البادية أيضاً.

وتقوم تلك القوات بتمشيط المناطق بحثاً عن عناصر التنظيم الذين ينشطون بشكل كبير في عموم البادية السورية.

اقرأ المزيد: هدوء حذر في الشحيل.. وقسد تنسحب من منازل المنطقة المصادرة

وتترافق الحملة الجديدة التي بدأت أمس مع ضربات جوية مكثفة، إذ تواصل المقاتلات الروسية تنفيذها لغارات مكثفة على المناطق آنفة الذكر، مستهدفة كهوف ومغارات وأوكار قد يكون عناصر التنظيم يتحصنون داخلها، يأتي ذلك بعد أن تمكنت الطائرات الروسية من قتل 35 من عناصر تنظيم “داعش” على مدار الأيام القليلة الفائتة، 9 منهم في بادية دير الزور المتداخلة مع حمص، والبقية أي -26- قتلوا بالقصف على منطقة جبل أبو رجمين وبادية السخنة والمناطق الواقعة شمال شرق تدمر.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان