داعش يداهم مواقع للنظام السوري على مقربة من الميليشيات الإيرانية

دير الزور

اقدم مجهولون على تفجير عبوة ناسفة، داخل مبنى “الوحدة الإرشادية” في قرية ضمان شرقي دير الزور، ما أدى لتدميره.

وتشير مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن المبنى كان مقراً لقوات سوريا الديمقراطية، وجرى إخلاءه قبل أسبوع من الآن.

وكانت قد انفجرت عبوة ناسفة لحظة مرور سيارة عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الهرموشية، في ريف دير الزور الغربي، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

كما عُثر على جثة مواطن، مقتول رمياً بالرصاص على يد مجهولين، بحسب نشطاء المرصد السوري، وذلك في قرية الجاسمي بريف دير الزور الشمالي.

داعش

 

في سياق متصل، شنّ عناصر تنظيم “داعش” بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، هجوماً على مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة “الطيارات” ضمن بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي.

حيث قامت قوات النظام بإطلاق قنابل ضوئية بعد رصدها لتحركات في المنطقة، لتندلع اشتباكات عنيفة بين الطرفين بعد ذلك، ترافقت مع استهدافات متبادلة، ما أدى لسقوط خسائر بشرية، إذ قتل 3 من قوات النظام على الأقل وأصيب عدد آخر بجراح.

وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن منطقة الاشتباكات قريبة جداً على منطقة المزارع التابعة للميليشيات الموالية لإيران، إلا أن الأخيرة لم تقم بمؤازرة قوات النظام إطلاقاً.

اقرأ المزيد: هجمات مكثفة من قبل “داعش” في ريف دير الزور

في سياق منفصل، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، حملة مداهمة نفذتها قسد بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء في منطقة الحوايج بريف دير الزور الشرقي.

وجرى اعتقال عدة أشخاص، بتهمة “الانتماء” لخلايا تنظيم “داعش”، وجرت الحملة بدعم جوي من قبل طيران التحالف الدولي، يذكر أن هذه المرة هي الثانية التي يتم مداهمة الحوايج واعتقال أشخاص منهم خلال أقل من 10 أيام.

ليفانت- متابعات