خلال تظاهرهم ضد أبو عمشة.. المرتزقة يعترفون: قاتلنا بقره باغ

المرتزقة السوريين

عرض المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، مقطعاً مصوراً، أظهر عشرات المسلحين التابعين لمليشيات ما تسمى “الجيش الوطني السوري” الذي يعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” واجهته السياسية، فيما يتبع الطرفان عملياً للجانب التركي. أبو عمشة

وظهر في المقطع، احتجاج المسلحين الذي يلقبون بـ”المرتزقة السوريين”، نتيجة ارتهانهم للقرارات التركية وتبنيهم للعلم التركي وأجنداته على الأراضي السورية وخارجها.. على ما اعتبروه عمليات احتيال تعرضوا لها من قبل متزعمي المليشيات التي يعملون لديها.

وقال أحد هؤلاء المرتزقة المتظاهرين: “نحن قاتلنا مع الدولة التركية في إقليم قرباغ، وأبو عمشة أكل رواتبنا ومصروف المصابين، ودية الشهداء، والعالم كلها ميتة من الجوع وهذا الشي ما بصير”.

 

مصطفى سيجري

ويعتبر تصريح المسلح اعترافاً عملياً بالارتزاق الذي تعتمده المليشيات السورية المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، إذ تستخدمهم أنقرة  لتنفيذ مآرابها في سوريا وليبيا وأذربيجان، وهناك ترجيحات بإمكانية استخدامهم في أوكرانيا، وهو ما لمح إليه المدعو “مصطفى سيجري” المتزعم في تلك المليشيات، والذي ساند أوكرانيا بمنشور، قائلاً أن كل الأراضي الأوكرانية التي اقتطعتها موسكو بالانفصاليين والقوة ستعود يوماً.

اقرأ أيضاً: المُستوطنات في عفرين.. سبيل أنقرة لترسيخ التغيير الديموغرافي كأمر واقع

وسبق أن تظاهر مسلحو مليشيات “الجيش الوطني” في 17 مارس/آذار من العام الماضي، في قرية اليابسة التابعة لمدينة تل أبيض شمال محافظة الرقة، بعد تأخر صرف الراتب الشهري لأكثر من شهرين متواصلين.

وتصل المنحة الشهرية التي يتقاضاها مسلحو مليشيات “الجيش الوطني السوري” إلى ما بين 200 و600 ليرة تركية حسب المليشيا، وتسمّى “منحة”، كي لا يتم الالتزام فيها كراتب شهري، حيث يتقاضون في السنة منحاً عن تسعة أشهر بدلاً من 12 شهراً.

وبجانب ارتزاقهم خارج سوريا، وجهت اتهامات كبيرة لمليشيات “الجيش الوطني السوري” بنشر الفوضى في شمال سوريا، وبتهجير مئات الآلاف من السكان، وبارتكاب جرائم حرب على أساس قومي، لحقت أغلبها بالأكراد وخاصة في عفرين ورأس العين، تضمنت الإعدامات خارج إطار القانون، بجانب عمليات الخطف والاغتصاب والسرقة وغيرها.

وكان قد ذكر تقرير نشرته وكالة أسوشييتد برس في 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أن مرتزقة تركيا السوريين “تعهدوا بقتل ‘الخنازير‘ و‘الكفار‘ وعرضوا أسراهم من المقاتلين الأكراد أمام الكاميرات (خلال غزو منطقتي رأس العين وتل أبيض ضمن ما عرف بعملية نبع السلام).

وفي أحد الفيديوهات المصورة، أطلقوا أعيرة نارية عدة على السياسية الكردية السورية الشهيرة “هفرين خلف”، وهي ملقاة إلى جانب طريق سريع ويداها مقيدتان خلف ظهرها، مما أدى إلى فقدانها حياتها على الفور، إلى جانب عدد من مرافقيها.

وقد جمعت منظمة العفو الدولية أدلة متراكمة عن جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات التركية والمليشيات السورية المسلحة المدعومة منها، خلال غزو شمال سوريا شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

وذكرت المنظمة في تقرير لها بناءً على شهود، كيف تجاهلت القوات التركية حياة المدنيين، ومن ضمن ذلك عمليات القتل بإجراءات موجزة وهجمات غير شرعية قتلت وجرحت المدنيين، وأضاف تقرير المنظمة: “توفر المعلومات دليلاً دامغاً على الهجمات العشوائية في المناطق السكنية – بما فيها هجمات على منزل، ومخبز ومدرسة – شنتها تركيا والمجموعات السورية الحليفة المسلحة”.

ليفانت-متابعة

عرض المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، مقطعاً مصوراً، أظهر عشرات المسلحين التابعين لمليشيات ما تسمى “الجيش الوطني السوري” الذي يعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة” واجهته السياسية، فيما يتبع الطرفان عملياً للجانب التركي. أبو عمشة

وظهر في المقطع، احتجاج المسلحين الذي يلقبون بـ”المرتزقة السوريين”، نتيجة ارتهانهم للقرارات التركية وتبنيهم للعلم التركي وأجنداته على الأراضي السورية وخارجها.. على ما اعتبروه عمليات احتيال تعرضوا لها من قبل متزعمي المليشيات التي يعملون لديها.

وقال أحد هؤلاء المرتزقة المتظاهرين: “نحن قاتلنا مع الدولة التركية في إقليم قرباغ، وأبو عمشة أكل رواتبنا ومصروف المصابين، ودية الشهداء، والعالم كلها ميتة من الجوع وهذا الشي ما بصير”.

 

مصطفى سيجري

ويعتبر تصريح المسلح اعترافاً عملياً بالارتزاق الذي تعتمده المليشيات السورية المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، إذ تستخدمهم أنقرة  لتنفيذ مآرابها في سوريا وليبيا وأذربيجان، وهناك ترجيحات بإمكانية استخدامهم في أوكرانيا، وهو ما لمح إليه المدعو “مصطفى سيجري” المتزعم في تلك المليشيات، والذي ساند أوكرانيا بمنشور، قائلاً أن كل الأراضي الأوكرانية التي اقتطعتها موسكو بالانفصاليين والقوة ستعود يوماً.

اقرأ أيضاً: المُستوطنات في عفرين.. سبيل أنقرة لترسيخ التغيير الديموغرافي كأمر واقع

وسبق أن تظاهر مسلحو مليشيات “الجيش الوطني” في 17 مارس/آذار من العام الماضي، في قرية اليابسة التابعة لمدينة تل أبيض شمال محافظة الرقة، بعد تأخر صرف الراتب الشهري لأكثر من شهرين متواصلين.

وتصل المنحة الشهرية التي يتقاضاها مسلحو مليشيات “الجيش الوطني السوري” إلى ما بين 200 و600 ليرة تركية حسب المليشيا، وتسمّى “منحة”، كي لا يتم الالتزام فيها كراتب شهري، حيث يتقاضون في السنة منحاً عن تسعة أشهر بدلاً من 12 شهراً.

وبجانب ارتزاقهم خارج سوريا، وجهت اتهامات كبيرة لمليشيات “الجيش الوطني السوري” بنشر الفوضى في شمال سوريا، وبتهجير مئات الآلاف من السكان، وبارتكاب جرائم حرب على أساس قومي، لحقت أغلبها بالأكراد وخاصة في عفرين ورأس العين، تضمنت الإعدامات خارج إطار القانون، بجانب عمليات الخطف والاغتصاب والسرقة وغيرها.

وكان قد ذكر تقرير نشرته وكالة أسوشييتد برس في 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أن مرتزقة تركيا السوريين “تعهدوا بقتل ‘الخنازير‘ و‘الكفار‘ وعرضوا أسراهم من المقاتلين الأكراد أمام الكاميرات (خلال غزو منطقتي رأس العين وتل أبيض ضمن ما عرف بعملية نبع السلام).

وفي أحد الفيديوهات المصورة، أطلقوا أعيرة نارية عدة على السياسية الكردية السورية الشهيرة “هفرين خلف”، وهي ملقاة إلى جانب طريق سريع ويداها مقيدتان خلف ظهرها، مما أدى إلى فقدانها حياتها على الفور، إلى جانب عدد من مرافقيها.

وقد جمعت منظمة العفو الدولية أدلة متراكمة عن جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات التركية والمليشيات السورية المسلحة المدعومة منها، خلال غزو شمال سوريا شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

وذكرت المنظمة في تقرير لها بناءً على شهود، كيف تجاهلت القوات التركية حياة المدنيين، ومن ضمن ذلك عمليات القتل بإجراءات موجزة وهجمات غير شرعية قتلت وجرحت المدنيين، وأضاف تقرير المنظمة: “توفر المعلومات دليلاً دامغاً على الهجمات العشوائية في المناطق السكنية – بما فيها هجمات على منزل، ومخبز ومدرسة – شنتها تركيا والمجموعات السورية الحليفة المسلحة”.

ليفانت-متابعة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit