حمدوك: المقلق في سد النهضة هو إدخاله في السياسة الداخلية الإثيوبية

عبدالله حمدوك

في لقاء مباشر، بثه التلفزيون الرسمي مساء أمس الأربعاء من مدينة الأبيض بشمال كردفان، قال رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، أن “السودان ظل يعمل مع كافة الأطراف من أجل الوصول إلى اتفاق يجنب المخاطر التي يتعرض لها السودان بشكل أكبر من مصر لقرب موقع السد مع الحدود السودانية.

وأكد حمدوك إن المقلق في مشروع سد النهضة هو إدخاله في تعقيدات السياسة الداخلية الإثيوبية.

وشدد حمدوك، على إن سد النهضة الإثيوبي له فوائد عديدة للسودان ومصر وإثيوبيا، لكنه يحمل مخاطر حقيقية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل.

وكان قد ازداد ملف سد النهضة توترا، مع إعلان إثيوبيا البدء في المرحلة الثانية من ملء خزان السد في يوليو المقبل، وهو ما يعتبره السودان ومصر تهديداً لأمنهما المائي، وتنظران إليه بأنه خطوة أحادية الجانب من أديس أبابا.

سد النهضة

وانتهت جولة مفاوضات الكونغو بدون التوصل لاتفاق على مدى ثلاثة أيام، وتعثر الجولة الأخيرة من مفاوضات كينشاسا أدخل الأزمة في نفق مسدود.

وتتمسك الخرطوم والقاهرة بعدم الملء الثاني لبحيرة السد قبل التوصل لاتفاق قانوني ملزم، وفي المقابل رفض إثيوبي، وتأكيد على الالتزام بمواعيد الملء ورفض الوساطة الرباعية.

المزيد إثيوبيا: الدعوة لرباعية دولية بشأن سد النهضة ينتقص من سيادة أفريقيا

وبهذا سيستمر الخلاف بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة، ما يوحي بأن هذه الأزمة ربما لن تجد طريقها للحل قريباً بالمعطيات الحالية.

وكان الأمل في جولة كينشاسا بعد استئنافها للمفاوضات مجدداً على أمل كسر الجمود وتحقيق تقدم، ولكن هذا لم يحصل حسب البيانات التي أصدرتها الدول الثلاث.

ليفانت – وكالات