تواصل الاشتباكات في القامشلي.. وماكنزي يؤكّد على ضرورة الحوار

اشتباكات الأسايش والنظام

اعتبر قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال، كينيث ماكنزي، أن قوات سوريا الديمقراطية “شريك مهم جداً لنا وهي تقوم بحماية جنودنا”. القامشلي

وحول الاشتباكات التي تجري بين قوات الآسايش وعناصر الدفاع الوطني في القامشلي، قال الجنرال الأمريكي لشبكة “رووداو” : “سنبذل كل ما بوسعنا لتهدئة الوضع”، مضيفاً “نريد حل مشكلة قامشلو عن طريق الحوار”.

وكانت الاشتبكات بين الطرفين قد أسفرت حتى اللحظة، عن سقوط طفل يدعى محمود، ويبلغ من العمر 10 أعوام بعد استهدافه مع طفل آخر في شارع الوحدة بمدينة القامشلي، على يد قوات الدفاع الوطني.

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، بأنّ قوات “الأسايش” سيطرت على مستودع للأسلحة والذخائر في حي طي بمدينة القامشلي، خلال المواجهات التي تجددت اليوم مع قوات “الدفاع الوطني” التابع لقوات النظام، كما أسرت عدة عناصر من “الدفاع الوطني”، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عناصر من الطرفين بعضهم بحالة خطيرة.

وأوضح أنّه خلال المواجهات والاشتباكات العنيفة التي اندلعت قبل أيام، تمكنت “الأسايش” من السيطرة على أجزاء من حي طي، وحاجزين ومقر عسكري ومستودع ذخيرة، وطردت عناصر “الدفاع الوطني” من تلك المواقع، فيما بقي أجزاء من حي طي وأجزاء من حي حلكو وأجزاء من الحزام الجنوبي شرقاً وغراً وحي زنود بالكامل تحت سيطرة “الدفاع الوطني”.

القامشلي

كما رصد المرصد السوري، سقوط قذائف صاروخية على نقاط مناطق سكنية في الحي، مصدرها الدفاع الوطني، الأمر الذي أدى لاحتراق عدد منها، واتسعت رقعة الاشتباكات ضمن الحي لتشمل محاور جديدة وهي نهاية شارع الخليج بالإضافة إلى الحزام الجنوبي.

يأتي ذلك في ظل فشل المفاوضات برعاية روسية بالتوصل إلى حل يفضي إلى إنهاء الاشتباكات.

ووثّق المرصد السوري مقتل طفل، وجرح 5 آخرين بينهم طفلتين، بعد تعرضهما لإطلاق النار من قِبل عناصر “الدفاع الوطني” أثناء تواجدهما في محيط حي طي في مدينة القامشلي، تزامنًاً مع عودة الاشتباكات بين قوات “الدفاع الوطني” من جهة، وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة أخرى.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثّق في وقت سابق مقتل 5 عناصر من “الدفاع الوطني” وإصابة 6 آخرين، جراء الاشتباكات المتقطعة، عشية اندلاع الاشتباكات في مدينة القامشلي.

اقرأ المزيد: طفل ضحية الاشتباكات بين الدفاع الوطني والأسايش في القامشلي

وجرى ذلك بعد اقتحام قوى “الأسايش” لحي طي وتمكنها من السيطرة على الحاجز الرئيسي لـ”الدفاع الوطني”، والدخول ضمن الحي الذي تتمركز داخله قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما استقدمت قوات “الأسايش” تعزيزات عسكرية إلى محيط “حي طي” وقطعت الطرقات في المنطقة، وسط تزايد وتيرة الاشتباكات في المنطقة، ووفقاً للمصادر، فإن عناصر حاجز “الأسايش” استهدفوا سيارة لـ”الدفاع الوطني” رفضت الوقوف على الحاجز، ما أدى إلى توتر أمني بين الطرفين وقطع للطرقات المؤدية إلى حي طي، في حين اعتقلت “الأسايش” عناصر من “الدفاع الوطني”، وعلى إثر ذلك هاجمت الأخيرة حاجز “الأسايش” وجرت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين، ما أدى إلى مقتل عنصر في قوات “الأسايش” وإصابة آخرين، وسط استمرار التوتر بين الطرفين.

ليفانت- وكالات

اعتبر قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال، كينيث ماكنزي، أن قوات سوريا الديمقراطية “شريك مهم جداً لنا وهي تقوم بحماية جنودنا”. القامشلي

وحول الاشتباكات التي تجري بين قوات الآسايش وعناصر الدفاع الوطني في القامشلي، قال الجنرال الأمريكي لشبكة “رووداو” : “سنبذل كل ما بوسعنا لتهدئة الوضع”، مضيفاً “نريد حل مشكلة قامشلو عن طريق الحوار”.

وكانت الاشتبكات بين الطرفين قد أسفرت حتى اللحظة، عن سقوط طفل يدعى محمود، ويبلغ من العمر 10 أعوام بعد استهدافه مع طفل آخر في شارع الوحدة بمدينة القامشلي، على يد قوات الدفاع الوطني.

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، بأنّ قوات “الأسايش” سيطرت على مستودع للأسلحة والذخائر في حي طي بمدينة القامشلي، خلال المواجهات التي تجددت اليوم مع قوات “الدفاع الوطني” التابع لقوات النظام، كما أسرت عدة عناصر من “الدفاع الوطني”، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عناصر من الطرفين بعضهم بحالة خطيرة.

وأوضح أنّه خلال المواجهات والاشتباكات العنيفة التي اندلعت قبل أيام، تمكنت “الأسايش” من السيطرة على أجزاء من حي طي، وحاجزين ومقر عسكري ومستودع ذخيرة، وطردت عناصر “الدفاع الوطني” من تلك المواقع، فيما بقي أجزاء من حي طي وأجزاء من حي حلكو وأجزاء من الحزام الجنوبي شرقاً وغراً وحي زنود بالكامل تحت سيطرة “الدفاع الوطني”.

القامشلي

كما رصد المرصد السوري، سقوط قذائف صاروخية على نقاط مناطق سكنية في الحي، مصدرها الدفاع الوطني، الأمر الذي أدى لاحتراق عدد منها، واتسعت رقعة الاشتباكات ضمن الحي لتشمل محاور جديدة وهي نهاية شارع الخليج بالإضافة إلى الحزام الجنوبي.

يأتي ذلك في ظل فشل المفاوضات برعاية روسية بالتوصل إلى حل يفضي إلى إنهاء الاشتباكات.

ووثّق المرصد السوري مقتل طفل، وجرح 5 آخرين بينهم طفلتين، بعد تعرضهما لإطلاق النار من قِبل عناصر “الدفاع الوطني” أثناء تواجدهما في محيط حي طي في مدينة القامشلي، تزامنًاً مع عودة الاشتباكات بين قوات “الدفاع الوطني” من جهة، وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة أخرى.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثّق في وقت سابق مقتل 5 عناصر من “الدفاع الوطني” وإصابة 6 آخرين، جراء الاشتباكات المتقطعة، عشية اندلاع الاشتباكات في مدينة القامشلي.

اقرأ المزيد: طفل ضحية الاشتباكات بين الدفاع الوطني والأسايش في القامشلي

وجرى ذلك بعد اقتحام قوى “الأسايش” لحي طي وتمكنها من السيطرة على الحاجز الرئيسي لـ”الدفاع الوطني”، والدخول ضمن الحي الذي تتمركز داخله قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما استقدمت قوات “الأسايش” تعزيزات عسكرية إلى محيط “حي طي” وقطعت الطرقات في المنطقة، وسط تزايد وتيرة الاشتباكات في المنطقة، ووفقاً للمصادر، فإن عناصر حاجز “الأسايش” استهدفوا سيارة لـ”الدفاع الوطني” رفضت الوقوف على الحاجز، ما أدى إلى توتر أمني بين الطرفين وقطع للطرقات المؤدية إلى حي طي، في حين اعتقلت “الأسايش” عناصر من “الدفاع الوطني”، وعلى إثر ذلك هاجمت الأخيرة حاجز “الأسايش” وجرت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين، ما أدى إلى مقتل عنصر في قوات “الأسايش” وإصابة آخرين، وسط استمرار التوتر بين الطرفين.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit