تقنية جديدة استخدمت في لقاح كورونا قد تسهم في علاج السرطان

نشاط تجارة الاختبارات المزيفة يهدد بحظر دائم للسفر

تعتمد اللقاحات التقليدية على مبدأ الفيروسات المعطلة، وتدرب هذه اللقاحات الجسم للتعرف على “المستضدات”، وهي بروتينات ينتجها الفيروس، ومن شأن ذلك أن يفعّل استجابة جهاز المناعة عند مواجهة الفيروس فعليا، بحسب فرانس برس.

غير أنّه بعد استخدام شركتي “موديرنا” و”فايزر” تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (mRNA) لتصنيع لقاحيهما المضادين لفيروس كورونا المستجد، ونجاحهما إلى حد كبير في تحقيق ذلك خلال فترة زمنية قصيرة، يسعى علماء لاستخدام هذه التقنية الواعدة لعلاج أمراض وفيروسات أخرى منتشرة.

حيث أنّ “الحمض النووي الريبوزي المرسال” هو عبارة عن جزيء ينقل الشفرة الجينية من الحمض النووي إلى الخلية لتنتج بروتينات.

الاتحاد الأوروبي يربم اتفاقاً لشراء 300 مليون جرعة لقاح موديرنا

في حين تنقل لقاحات الحمض النووي الريبوزي “المرسال”، تعليمات جينية لإنتاج هذه المستضدات مباشرة في الخلايا، ويتحول جسم الإنسان إلى مقر لإنتاج اللقاحات.

أما فيما يتعلق بكوفيد-19، يتم إدخال “المرسال” إلى الخلية لجعلها تصنع “المستضدات” الخاصة بالفيروس التاجي المغلّف ببروتينات النتوءات الخارجية، وعند الاتصال بهذه البروتينات، يطور الجهاز المناعي أجساما مضادة لتُدافع عنه في حال تعرضه للفيروس.

اقرأ المزيد: سلالة متحوّرة من كورونا توجّه ضربة للقاح فايزر

يشار إلى أنّ نتائج التجارب على لقاحي “فايزر” و”موديرنا” فاقت التوقعات بكثير، فالحد الأدنى من الفعالية المطلوبة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية (أف دي إيه) هو 50 في المئة، في حين أثبت اللقاحان فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المئة.

جدير بالذكر أنّ لقاحات كوفيد-19 هي أولى اللقاحات التي تستخدم هذه التقنية رغم أن العلماء كانوا يدرسونها منذ عقود لعلاج أمراض مثل السرطان، ومع ثبوت أنها فعالة وآمنة، زادت إمكانية استخدامها لإنشاء علاجات يمكن أن تغير طريقة علاجنا للسرطان وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وأمراض أخرى.

ليفانت- وكالات

تعتمد اللقاحات التقليدية على مبدأ الفيروسات المعطلة، وتدرب هذه اللقاحات الجسم للتعرف على “المستضدات”، وهي بروتينات ينتجها الفيروس، ومن شأن ذلك أن يفعّل استجابة جهاز المناعة عند مواجهة الفيروس فعليا، بحسب فرانس برس.

غير أنّه بعد استخدام شركتي “موديرنا” و”فايزر” تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (mRNA) لتصنيع لقاحيهما المضادين لفيروس كورونا المستجد، ونجاحهما إلى حد كبير في تحقيق ذلك خلال فترة زمنية قصيرة، يسعى علماء لاستخدام هذه التقنية الواعدة لعلاج أمراض وفيروسات أخرى منتشرة.

حيث أنّ “الحمض النووي الريبوزي المرسال” هو عبارة عن جزيء ينقل الشفرة الجينية من الحمض النووي إلى الخلية لتنتج بروتينات.

الاتحاد الأوروبي يربم اتفاقاً لشراء 300 مليون جرعة لقاح موديرنا

في حين تنقل لقاحات الحمض النووي الريبوزي “المرسال”، تعليمات جينية لإنتاج هذه المستضدات مباشرة في الخلايا، ويتحول جسم الإنسان إلى مقر لإنتاج اللقاحات.

أما فيما يتعلق بكوفيد-19، يتم إدخال “المرسال” إلى الخلية لجعلها تصنع “المستضدات” الخاصة بالفيروس التاجي المغلّف ببروتينات النتوءات الخارجية، وعند الاتصال بهذه البروتينات، يطور الجهاز المناعي أجساما مضادة لتُدافع عنه في حال تعرضه للفيروس.

اقرأ المزيد: سلالة متحوّرة من كورونا توجّه ضربة للقاح فايزر

يشار إلى أنّ نتائج التجارب على لقاحي “فايزر” و”موديرنا” فاقت التوقعات بكثير، فالحد الأدنى من الفعالية المطلوبة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية (أف دي إيه) هو 50 في المئة، في حين أثبت اللقاحان فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المئة.

جدير بالذكر أنّ لقاحات كوفيد-19 هي أولى اللقاحات التي تستخدم هذه التقنية رغم أن العلماء كانوا يدرسونها منذ عقود لعلاج أمراض مثل السرطان، ومع ثبوت أنها فعالة وآمنة، زادت إمكانية استخدامها لإنشاء علاجات يمكن أن تغير طريقة علاجنا للسرطان وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وأمراض أخرى.

ليفانت- وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit