تقارير: الدنمارك تسبب هلع للاجئين السوريين بعد حرمانهم من اللجوء

الشرطة الدنماركية

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها إنه منذ أن اعتبرت دوائر الهجرة الدنماركية في عام 2019 دمشق والمناطق المحيطة بها آمنة، فقد راجعت تصاريح إقامة 1250 سوريا غادروا بلادهم هرباً من الحرب.

وألغت السلطات حتى الآن أكثر من 205 إقامات، ما جعل الدنمارك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تحرم السوريين من وضع اللجوء في وقت تصنف فيه معظم مناطق سوريا على أنها غير آمنة من قبل الأمم المتحدة.

حيث باتت الدنمارك أول دولة أوروبية تعلن أن سوريا آمنة، الشهر الماضي، وتبدأ تحركات لإعادة اللاجئين السوريين رغم المصير المجهول الذي يواجهونه.

بدورها استعرضت التلغراف رسالة من دوائر الهجرة إلى لاجئ يبلغ من العمر 18 عاماً، لم ينشر اسمه لأسباب أمنية، وأخبرته فيها أن تصريح إقامته لن يجدد على الرغم من أن والده كان يعاني من نزاعات شخصية مع النظام قبل فرارهما.

الدنمارك

وأشار التقرير إلى أن حياته على مدى خمس سنوات وتحدثه الدنماركية بطلاقة وإنهاءه لدراسته الثانوية لم تشفع له في مواجهة قرار الحكومة.

وتصر السلطات الدنماركية على قرارها في حق اللاجئ رغم أنه في سن التجنيد وسيتم إجباره على ذلك في حال عودته، كما أن والده مسيحي وقد يواجه خطر الاختطاف من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وتسببت الخطوة الحكومية في هلع لدى اللاجئين في الدنمارك، وفق ما نقل تقرير من صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الحكومة الدنماركية تواجه اتهامات بملاحقة اللاجئين، ونقلت أنها اطلعت على إحدى الرسائل المرسلة لبعضهم وجاء فيها “إذا لم تسافر إلى خارج الدنمارك طواعية، يمكننا إرسالك إلى سوريا”.

أسماء ناطور وزوجها

ونقل تقرير الصحيفة عن اللاجئة السورية، أسماء الناطور، قولها “إن كان بشار الأسد يقتلنا بالصواريخ فإن الحكومة الدنماركية تشنّ علينا حرباً نفسية”، والناطور هي واحدة من عشرات اللاجئين السوريين الذين قيل لهم إن إقامتهم المؤقتة في البلاد قد ألغيت.

ونقل التقرير عن الناطور أن زوجها أصيب مؤخراً بسكتة دماغية في مواجهة قرار الترحيل.

لاجئ سوري

وكان قد توفي لاجئ سوري يبلغ من العمر 61 عاماً، بنوبة قلبية بعد أسابيع فقط من تلقيه إشعاراً من دوائر الهجرة.

المزيد أسرة مهدّدة بتشتيت شملها..نتيجة قرارات “الهجرة” الدنماركية

حيث حركت وفاته اللاجئين في وقت يجبر خطر الترحيل الكثير منهم على عيش صدمة الحرب الأهلية من جديد.

وعلى الرغم من اعتبار دمشق آمنة، لا يمكن للدنمارك إعادة اللاجئين قسراً لعدم وجود علاقات دبلوماسية مع نظام الأسد، وبدلاً من ذلك، تعرض الحكومة آلاف اليوروات على السوريين لدفعهم “للعودة الطوعية” إلى نظام استبدادي.

ليفانت – وكالات

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها إنه منذ أن اعتبرت دوائر الهجرة الدنماركية في عام 2019 دمشق والمناطق المحيطة بها آمنة، فقد راجعت تصاريح إقامة 1250 سوريا غادروا بلادهم هرباً من الحرب.

وألغت السلطات حتى الآن أكثر من 205 إقامات، ما جعل الدنمارك أول دولة في الاتحاد الأوروبي تحرم السوريين من وضع اللجوء في وقت تصنف فيه معظم مناطق سوريا على أنها غير آمنة من قبل الأمم المتحدة.

حيث باتت الدنمارك أول دولة أوروبية تعلن أن سوريا آمنة، الشهر الماضي، وتبدأ تحركات لإعادة اللاجئين السوريين رغم المصير المجهول الذي يواجهونه.

بدورها استعرضت التلغراف رسالة من دوائر الهجرة إلى لاجئ يبلغ من العمر 18 عاماً، لم ينشر اسمه لأسباب أمنية، وأخبرته فيها أن تصريح إقامته لن يجدد على الرغم من أن والده كان يعاني من نزاعات شخصية مع النظام قبل فرارهما.

الدنمارك

وأشار التقرير إلى أن حياته على مدى خمس سنوات وتحدثه الدنماركية بطلاقة وإنهاءه لدراسته الثانوية لم تشفع له في مواجهة قرار الحكومة.

وتصر السلطات الدنماركية على قرارها في حق اللاجئ رغم أنه في سن التجنيد وسيتم إجباره على ذلك في حال عودته، كما أن والده مسيحي وقد يواجه خطر الاختطاف من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وتسببت الخطوة الحكومية في هلع لدى اللاجئين في الدنمارك، وفق ما نقل تقرير من صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الحكومة الدنماركية تواجه اتهامات بملاحقة اللاجئين، ونقلت أنها اطلعت على إحدى الرسائل المرسلة لبعضهم وجاء فيها “إذا لم تسافر إلى خارج الدنمارك طواعية، يمكننا إرسالك إلى سوريا”.

أسماء ناطور وزوجها

ونقل تقرير الصحيفة عن اللاجئة السورية، أسماء الناطور، قولها “إن كان بشار الأسد يقتلنا بالصواريخ فإن الحكومة الدنماركية تشنّ علينا حرباً نفسية”، والناطور هي واحدة من عشرات اللاجئين السوريين الذين قيل لهم إن إقامتهم المؤقتة في البلاد قد ألغيت.

ونقل التقرير عن الناطور أن زوجها أصيب مؤخراً بسكتة دماغية في مواجهة قرار الترحيل.

لاجئ سوري

وكان قد توفي لاجئ سوري يبلغ من العمر 61 عاماً، بنوبة قلبية بعد أسابيع فقط من تلقيه إشعاراً من دوائر الهجرة.

المزيد أسرة مهدّدة بتشتيت شملها..نتيجة قرارات “الهجرة” الدنماركية

حيث حركت وفاته اللاجئين في وقت يجبر خطر الترحيل الكثير منهم على عيش صدمة الحرب الأهلية من جديد.

وعلى الرغم من اعتبار دمشق آمنة، لا يمكن للدنمارك إعادة اللاجئين قسراً لعدم وجود علاقات دبلوماسية مع نظام الأسد، وبدلاً من ذلك، تعرض الحكومة آلاف اليوروات على السوريين لدفعهم “للعودة الطوعية” إلى نظام استبدادي.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit