تغريدة “إيدي كوهين” وضربة إسرائيل الأخيرة للمنشآت الإيرانية في دمشق

قصف إسرائيلي

أفاد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع عدة قرب دمشق، ودمرت مستودع أسلحة والذخائر يعود لمقاتلين موالين لإيران، وتحديدا لحزب الله اللبناني”. إيدي كوهين

وفيما إذا كان القصف استهدف مواقع أخرى، نقل موقع الحرّة عن عبد الرحمن قوله: “الإسرائيليون أطلقوا صواريخ متفرقة لإلهاء الدفاعات الجوية السورية، لكن على ما يبدو أن مستودع الأسلحة كان الهدف لأنه تم تدميره”، موضحاً أنّ المستودع يقع ضمن منطقة عسكرية، تم استهدافها من قبل، وتقع بين منطقتي جمرايا والديماس”.

وكانت إسرائيل قد نفّذت عشرات الضربات في سوريا، مستهدفة مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

وأكد عبد الرحمن أن القصف أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في المستودع، وذكر بيان المرصد أنه “لم تُعرف جنسياتهم حتى اللحظة فيما إذا كانوا لبنانيين أم من جنسيات أجنبية من الميليشيات الموالية لإيران”.

إلى ذلك، كان الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين قد غرّد، الثلاثاء الماضي، قائلا: “زلزال عسكري واسع النطاق في دمشق تم تأجيله لوقت قريب يضم عشرات الأهداف العسكرية والأمنية لنظام الأسد وإيران كان مقرراً نهاية الشهر الماضي ليلة 29 أو 30 آذار (مارس)”، وتابع: ” رجاء من المدنيين الابتعاد عن أي تجمع عسكري أو أمني في دمشق وسائر المدن الأخرى”.

يشار إلى أنّ كوهين أكد لموقع “الحرة” إن تغريدته لا صلة لها بالهجوم الذي شهدته دمشق، أمس، بل بهجوم لم يتم بعد سيقوم به منشقون عن النظام السوري”، على حد زعمه.

يشار إلى أنّ مناطق جنوب العاصمة السورية “دمشق”، كانت قد تعرّضت لضربات جوية،في شهر يناير/ كانون الثاني المنصرم، وصفها إعلام النظام السوري بأنّها تصدٍّ لغارات إسرائيلية، وذلك بعد مرور أيام على التصريحات الإسرائيلية حول استهداف نحو 40 هدفاً في سوريا، خلال العام الماضي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ ذلك جرى “بعد أقل من 48 ساعة لزيارة ضباط من الحرس الثوري (الإيراني) للمنطقة” مشيراً إلى أنّ “ضربات جوية إسرائيلية تستهدف عدة مواقع جنوب العاصمة دمشق”.

وقال المرصد، أنّ انفجارات طالت “كتيبة الرادار غرب قرية الدور بريف السويداء، التي يتواجد بها ميليشيات إيرانية و”حزب الله” اللبناني، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف الموقع بشكل مباشر بأكثر من ضربة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى”.

اقرأ المزيد: روسيا تلوّح بوقف تعاون دمشق مع”منظمة حظر الأسلحة الكيماوي”

وأوضح أنّ أن “الضربات الإسرائيلية” استهدفت “تجمعات عسكرية في محيط الفرقة الأولى ضمن منطقة الكسوة جنوب العاصمة السورية، حيث تنتشر مواقع عسكرية تابع للميليشيات الإيرانية والموالية لها”، مشيراً إلى أنّ “المضادات الأرضية التابعة للنظام المتمركزة في جبل المانع واللواء91” حاولت التصدي للطائرات، وهو ما كانت قد أكدته سابقا وكالة أنباء النظام السوري “سانا”.

ليفانت- الحرّة

أفاد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع عدة قرب دمشق، ودمرت مستودع أسلحة والذخائر يعود لمقاتلين موالين لإيران، وتحديدا لحزب الله اللبناني”. إيدي كوهين

وفيما إذا كان القصف استهدف مواقع أخرى، نقل موقع الحرّة عن عبد الرحمن قوله: “الإسرائيليون أطلقوا صواريخ متفرقة لإلهاء الدفاعات الجوية السورية، لكن على ما يبدو أن مستودع الأسلحة كان الهدف لأنه تم تدميره”، موضحاً أنّ المستودع يقع ضمن منطقة عسكرية، تم استهدافها من قبل، وتقع بين منطقتي جمرايا والديماس”.

وكانت إسرائيل قد نفّذت عشرات الضربات في سوريا، مستهدفة مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

وأكد عبد الرحمن أن القصف أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في المستودع، وذكر بيان المرصد أنه “لم تُعرف جنسياتهم حتى اللحظة فيما إذا كانوا لبنانيين أم من جنسيات أجنبية من الميليشيات الموالية لإيران”.

إلى ذلك، كان الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين قد غرّد، الثلاثاء الماضي، قائلا: “زلزال عسكري واسع النطاق في دمشق تم تأجيله لوقت قريب يضم عشرات الأهداف العسكرية والأمنية لنظام الأسد وإيران كان مقرراً نهاية الشهر الماضي ليلة 29 أو 30 آذار (مارس)”، وتابع: ” رجاء من المدنيين الابتعاد عن أي تجمع عسكري أو أمني في دمشق وسائر المدن الأخرى”.

يشار إلى أنّ كوهين أكد لموقع “الحرة” إن تغريدته لا صلة لها بالهجوم الذي شهدته دمشق، أمس، بل بهجوم لم يتم بعد سيقوم به منشقون عن النظام السوري”، على حد زعمه.

يشار إلى أنّ مناطق جنوب العاصمة السورية “دمشق”، كانت قد تعرّضت لضربات جوية،في شهر يناير/ كانون الثاني المنصرم، وصفها إعلام النظام السوري بأنّها تصدٍّ لغارات إسرائيلية، وذلك بعد مرور أيام على التصريحات الإسرائيلية حول استهداف نحو 40 هدفاً في سوريا، خلال العام الماضي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ ذلك جرى “بعد أقل من 48 ساعة لزيارة ضباط من الحرس الثوري (الإيراني) للمنطقة” مشيراً إلى أنّ “ضربات جوية إسرائيلية تستهدف عدة مواقع جنوب العاصمة دمشق”.

وقال المرصد، أنّ انفجارات طالت “كتيبة الرادار غرب قرية الدور بريف السويداء، التي يتواجد بها ميليشيات إيرانية و”حزب الله” اللبناني، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف الموقع بشكل مباشر بأكثر من ضربة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى”.

اقرأ المزيد: روسيا تلوّح بوقف تعاون دمشق مع”منظمة حظر الأسلحة الكيماوي”

وأوضح أنّ أن “الضربات الإسرائيلية” استهدفت “تجمعات عسكرية في محيط الفرقة الأولى ضمن منطقة الكسوة جنوب العاصمة السورية، حيث تنتشر مواقع عسكرية تابع للميليشيات الإيرانية والموالية لها”، مشيراً إلى أنّ “المضادات الأرضية التابعة للنظام المتمركزة في جبل المانع واللواء91” حاولت التصدي للطائرات، وهو ما كانت قد أكدته سابقا وكالة أنباء النظام السوري “سانا”.

ليفانت- الحرّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit