تصويت في لاهاي على تعليق “حقوق وامتيازات” النظام السوري في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

كيماوي الأسد

دعت الدول الغربية يوم أمس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم أمس الثلاثاء، إلى فرض عقوبات غير مسبوقة على سوريا لاتهامها باستخدام أسلحة كيميائية، وعدم الإفصاح عن كامل مخزونها منها.

ومن المتوقع أن تصوّت الدول الأعضاء في المنظمة التي تتخذ مقراً في لاهاي، اليوم الأربعاء، على اقتراح فرنسي ينص على تعليق “حقوق وامتيازات” دمشق داخل المنظمة، ومن ضمنها حقها في التصويت، في إجراء غير مسبوق في تاريخ الهيئة. ويحظى الاقتراح بدعم 46 دولة من أعضاء المنظمة الـ193.

كيماوي الأسد

وفي السياق ذاته، قال السفير الفرنسي في منظمة حظر الأسلحة، لوي فاسي: “لا يمكننا أن ندع هذه المأساة تستمر لعقد إضافي (من الزمن)”، مضيفاً: “نحن في وضع استثنائي يتطلب منّا اتخاذ إجراءات”.

 

 

وكان الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، قد أعلن في تصريح مشترك في الأمم المتحدة أن “رفض سوريا تقديم المعلومات المطلوبة بشكل وافٍ لا يمكن ولا يجوز أن يبقى بلا رد”. وتابع: “يعود الآن إلى الأسرة الدولية أن تتخذ التدابير المناسبة”. وفي حال الموافقة على الاقتراح الفرنسي، ستكون هذه أول مرة تفرض المنظمة العقوبة القصوى على دولة.

يشار إلى أنّ الضغط على النظام السوري، بدأ الأسبوع الماضي بعد نشر تقرير ثان للمنظمة يتهم النظام السوري باستخدام غاز الكلور عام ،2018 في هجوم على بلدة سراقب على بُعد 50 كيلومتراً جنوب حلب، والتي كانت في ذلك الحين تحت سيطرة فصائل معارضة.

وكانت سوريا وحليفتها المقربة روسيا، قد اشتبكت في شهر يناير/ كانون الثاني، مع الولايات المتحدة ودول أخرى، بشأن مبادرة غربية لتعليق حقوق التصويت لسوريا في منظمة مراقبة الأسلحة الكيماوية العالمية، نظراً لفشلها في تقديم تفاصيل عن ثلاث هجمات كيماوية في عام 2017، ألقى المحققون باللوم فيها على نظام بشار الأسد.

اقرأ المزيد: روسيا تلوّح بوقف تعاون دمشق مع”منظمة حظر الأسلحة الكيماوي”

حيث بدأت المواجهة في مجلس الأمن الدولي، عندما اجتمعت الدول الأعضاء، البالغ عددها 193 في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي بهولندا، في أبريل نيسان الماضي للنظر في إجراء صاغته فرنسا نيابة عن 46 دولة لتعليق حقوق وامتيازات سوريا في المنظمة.

وجاء الاقتراح الفرنسي، ردّاً على فشل سوريا في الوفاء بمهلة 90 يوماً، التي حدّدها المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يوليو لدمشق للإعلان عن تفاصيل بشأن هجوم غاز الأعصاب السارين والكلور، والذي قال محققو المنظمة في أبريل الماضي إن القوات الجوية السورية أسقطته في وسط مدينة اللطامنة أواخر مارس 2017.

ليفانت- وكالات