تصاعد التوتر قرب الجولان.. مقتل شخص جرّاء انفجار عبوة ناسفة

جولان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ انفجاراً ضرب ريف القنيطرة الأوسط، ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة في قرية رسم الكرم التابعة لأم باطنة ضمن القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، وأدّى الانفجار لمقتل شخص بالإضافة لوقوع أضرار مادية. الجولان

وكان المرصد السوري قد أفاد يوم أمس الأول، بمقتل متزعم مجموعة أمنية ومرافقه، يعملان لصالح فرع الأمن العسكري “سعسع” في ريف القنيطرة قرب الجولان السوري، وذلك جراء انفجار عبوة ناسفة استهداف سيارتهم على طريق “ممتنة – نبع الصخر في ريف القنيطرة، كما أُصيب شخص ثالث كان برفقتهم وهو مرافق القيادي.

جولان 1

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القيادي الذي تم اغتياله، سبق وأن تعرض لعدة محاولات اغتيال على مدار الأشهر والسنوات السابقة، ولكن جميعها باءت بالفشل، قبل أن يلقى مصرعه يوم أمس.

وكان المرصد قد رصد قبل نحو عشرة أيام، هجوماً بالأسلحة الرشاشة والقنابل من قبل مسلحين مجهولين، على “حاجز البكار” بريف القنيطرة الجنوبي قرب الحدود مع الجولان، الذي تتخذه “المخابرات الجوية” التابعة للنظام السوري مركزًا لها، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر وإصابة آخرين.

وجرى ذلك، بعد أيام من استهداف مسلحين مجهولين لمنزل أحد المتعاونين مع الميليشيات الموالية لحزب الله اللبناني، في بلدة ممتنه ضمن القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، وتمّ الاستهداف بـ “حشوة قذيفة آر بي جي”، ما أدى لأضرار مادية.

اقرأ المزيد: الجنوب السوري.. عبوات ناسفة واستهداف للمدنيين

يشار إلى أنّ عبوة ناسفة انفجرت أواخر شهر آذار/ مارس المنصرم، بسيارة على طريق جبا-أم باطنة بريف القنيطرة بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل، ما أدى لمقتل شخص وإصابة طفله وشقيقه بجراح، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن القتيل هو “أمين الفرقة الحزبية” -أي حزب البعث.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ انفجاراً ضرب ريف القنيطرة الأوسط، ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة في قرية رسم الكرم التابعة لأم باطنة ضمن القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، وأدّى الانفجار لمقتل شخص بالإضافة لوقوع أضرار مادية. الجولان

وكان المرصد السوري قد أفاد يوم أمس الأول، بمقتل متزعم مجموعة أمنية ومرافقه، يعملان لصالح فرع الأمن العسكري “سعسع” في ريف القنيطرة قرب الجولان السوري، وذلك جراء انفجار عبوة ناسفة استهداف سيارتهم على طريق “ممتنة – نبع الصخر في ريف القنيطرة، كما أُصيب شخص ثالث كان برفقتهم وهو مرافق القيادي.

جولان 1

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القيادي الذي تم اغتياله، سبق وأن تعرض لعدة محاولات اغتيال على مدار الأشهر والسنوات السابقة، ولكن جميعها باءت بالفشل، قبل أن يلقى مصرعه يوم أمس.

وكان المرصد قد رصد قبل نحو عشرة أيام، هجوماً بالأسلحة الرشاشة والقنابل من قبل مسلحين مجهولين، على “حاجز البكار” بريف القنيطرة الجنوبي قرب الحدود مع الجولان، الذي تتخذه “المخابرات الجوية” التابعة للنظام السوري مركزًا لها، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر وإصابة آخرين.

وجرى ذلك، بعد أيام من استهداف مسلحين مجهولين لمنزل أحد المتعاونين مع الميليشيات الموالية لحزب الله اللبناني، في بلدة ممتنه ضمن القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، وتمّ الاستهداف بـ “حشوة قذيفة آر بي جي”، ما أدى لأضرار مادية.

اقرأ المزيد: الجنوب السوري.. عبوات ناسفة واستهداف للمدنيين

يشار إلى أنّ عبوة ناسفة انفجرت أواخر شهر آذار/ مارس المنصرم، بسيارة على طريق جبا-أم باطنة بريف القنيطرة بالقرب من الحدود مع الجولان المحتل، ما أدى لمقتل شخص وإصابة طفله وشقيقه بجراح، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن القتيل هو “أمين الفرقة الحزبية” -أي حزب البعث.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit