تركيا.. صحفية كردية تواجه السجن سبع سنوات بسبب منشور

الصحفية الكردية ميليس ألفان

اتهم الادعاء العام التركي يتهم الصحفية الكردية “ميليس ألفان”، بـ”الدعاية الإرهابية”، بناء على منشور على حسابها في إنستغرام عام 2016 مع صورة لاحتفالات بعيد النوروز الذي يحتفل به الأكراد على وجه الخصوص، حيث تواجه الصحفية ألفان السجن لأكثر من سبع سنوات بسبب منشورها قبل ست سنوات، وذلك بحسب صحيفة “زمان” التركية.

وكانت قد نفت ألفان اتهامات الصلة بالإرهاب ودافعت عن نفسها قائلة إنها نشرت صورة للاحتفالات التي لم تحضرها بنفسها، وبثتها قنوات تلفزيونية في جميع أنحاء البلاد.

الصورة التي نشرتها الصحفية احتوت على علم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا منذ أن حمل السلاح من أجل إقرار الحكم الذاتي في المناطق الشرقية من البلاد قبل نحو نصف قرن من الزمن.

وفي سياق متصل، قالت منظمة العفو الدولية إن السلطة القضائية وضمانات المحاكمة العادلة والإجراءات القانونية تم تجاهلها في تركيا ولم يتم تعريف قوانين مكافحة الإرهاب بشكل دقيق.

احتجاجات تركيا

جاء ذلك في التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية الذي يقيم حالة حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.

وفي الجزء الخاص بتركيا في التقرير، قالت المنظمة إن أنقرة استمرت في المعاقبة على الأفعال التي يحميها القانون الدولي لحقوق الإنسان.

ذكر في التقرير الذي يحمل عنوان “تدخل الدولة المفرط”، تم لفت الانتباه إلى حالة القضاة والمحامين، وأن التحقيق التأديبي الذي بدأه مجلس القضاة والمدعين ضد ثلاثة قضاة برأوا جميع المتهمين في أحداث حديقة جيزي، بمن فيهم عثمان كافالا، الذي حوكم في 18 فبراير، ما زال مستمرا.

كما أشار التقرير إلى أن بعض أعضاء السلطة القضائية والمحامين تعرضوا لعقوبات بسبب “قيامهم بواجباتهم المهنية”.

المزيد تركيا تنتقم من الكُردستاني باعتقال المئات.. بينهم صحفيون وساسة

منظمة العفو الدولية تطرقت إلى القيود المفروضة على البلديات المعارضة وقال: الحكومة التركية كانت تحاول تقييد أنشطة الحكومات المحلية من أجل قمع المعارضة. لوحظ أن الحكومة، خلال أزمة فيروس كورونا، حظرت حملات التبرع من قبل العديد من البلديات التي تديرها أحزاب المعارضة في أبريل، وبدأت تحقيقات مع رؤساء بلديات اسطنبول وأنقرة بسبب قيامهم بجمع التبرعات كجزء من الكفاح ضد الجائحة.

ليفانت – وكالات