تخابر الإخوان مع قطر.. اعترافات خطيرة لمصري

الإخوان

كررت وسائل الإعلام المصرية عرض اعترافات خطيرة للمتهم في “قضية التخابر مع قطر”، أحمد عبده عفيفي، بالتوزاي مع ظهور أحداث القضية في مسلسل “الاختيار 2.

وذكر أحمد عبده عفيفي ضمن اعترافاته: “الموضوع بدايته علاء سبلان جاب لي بنت اسمها أسماء قال لي ديه مسؤولة التسريبات في رصد، قولت له أنا مش مقتنع إن ديه مسؤولة التسريبات في رصد، أنا أعرف ناس من رصد شباب رابعة بتوع رصد كنت بشوفهم في الاعتصام، وعمري ما سمعت الاسم ده، قال لي لأ ديه معاهم”.

اقرأ أيضاً: قيادات الإخوان في ليبيا تهاجم وزيرة الخارجية دفاعاً عن تركيا

وأردف عفيفي: “جاءت أسماء ومعاها علاء على كافيه ورا الحصري على طول.. فاتقابلنا.. إيه ياعم حكاية الورق ده، قالت لي أنا على معرفة شخصية ببنت أمين الصرفي، قلت لها أنا والله ما أعرف مين أمين الصرفي ده، قالت لي أمين الصرفي ده كان في مكتب محمد مرسي، وفيه ورق كتير جداً هم مطلعينه من جوه المكتب ده، ما بين بقى أمين وأحمد عبد العاطي.. البنت عندها شنط كتير، مبدئياً 3 شنط”.

وبيّن المتهم الرئيسي: “قالت لي هم طالبين إن الحاجات ديه تتنشر، قلت طيب أنا هجيب واحد أنا واثق فيه اسمه محمد الكيلاني.. واحنا لسه مشوفناش أي حاجة، هم قالوا إن الورق في المعادي في بيت أسماء، قولتلهم حاضر، وكلمت الكيلاني وجه قابلهم خدهم وراحوا المعادي وجاب الورق، أنا لسه معرفش إيه هو الورق، ولسه هفتح وهقرأ الورق، اتصلت بخالد حمدي رضوان، ابن المهندس حمدي رضوان مسؤول المكتب السياسي للإخوان المسلمين يا في طنطا يا في مدينة في الغربية، وكان عضو مجلس شعب”.

ولفت أحمد عبده عفيفي، إلى أنّه “رحنا شقة خالد، فتحنا الورق، كانت صاعقة لينا كلنا، إن الورق بالحجم الثقيل ده، مكناش متخيلين، كنت أنا ومحمد الكيلاني وخالد حمدي اللي هو صاحب الشقة وأمين جاد وأسماء وانضم لينا أبو خالد، شاف الورق قال يا إخواننا الورق ده لازم يختفي”.

وأكمل: “فجأة لقيت علاء جاي بيقول لي أنا تواصلت مع الجزيرة، قولت له تواصلت إزاي، قال لي أنا تواصلت عن طريق، رغم أن إبراهيم المصري اللي عرفني بعلاء شغال في الجزيرة مباشر مصر، لكن علاء كان بيكتب كتير جداً في الجزيرة توك، مدير الجزيرة توك فلسطيني ويعرفه كويس ويثق فيه جداً، اتكلم معاه في الموضوع قال له تعال لي يا علاء.. سافر على الجزيرة وكان بيكلمني سكايب صوت وصورة”.

وينوّه عفيفي: “قابل إبراهيم هلال مدير قطاع الأخبار في الدوحة وهو مصري، وبدأ يتكلم معاه في تفاصيل الموضوع، وطلب مليون دولار.. قولت له يا علاء أنا شايف إن اللي احنا بنعمله ده مش صح وخيانة وأنا هروح في داهية”.

واستكمل: “علاء لما كان هناك قابل رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة، والكلام كان على إيديا صوت وصورة.. خير إبراهيم كلمني في موضوع الورق، أنت ناوي على إيه، أنتو عايزين كام طيب الورق ده يجي إزاي، الورق ده لازم يجي لي أصول هنا، فعلاء قال له من خلال علاقاتكم حد يتواصل في مصر ويجيب الورق، قال له لا سلمني الورق يا في تركيا يا في لبنان يا في قطر، المهم خرجوني من مربع السعودية مصر، وعلاء كلمني قال لي إنهم أدوله 50 ألف دولار، وإنه هيبعت لي 10 آلاف دولار منهم”.

ليفانت-وكالات