تايوان.. مُعضلة تُأجّج الخلاف الأمريكي الصيني

الصين وأمريكا

أبدت الولايات المتحدة “قلقها البالغ” حيال النشاط العسكري الصيني بالقرب من جزيرة تايوان، والذي تعدّه واشنطن “محاولة لتخويف” الجزيرة، إذ شدّد الناطق باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أثناء مؤتمر صحفي له، على أنّ التزام واشنطن بأمن تايوان ما يزال “صلبا”.

قائلاً: “كما ينصّ عليه قانون العلاقات مع تايوان، تحفظ الولايات المتحدة بالقدرات لردع أي استخدام للقوة أو أي أعمال قسرية من شأنها أن تقوض أمن تايوان أو نظامها الاقتصادي”، وذلك على على خلفية التدريبات العسكرية الصينية بالقرب من تايوان، التي تديرها حكومة مستقلة عن الصين، والتي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.

اقرأ أيضاً: المُقاومة حنى النهاية.. قرار تايواني حال مُهاجمتها صينياً

في حين ألقت الصين، اليوم الخميس، بمسؤولية نشوب التوتر في تايوان، على الولايات المتحدة عقب أن أبحرت سفينة حربية أمريكية قرب الجزيرة، واستفسرت بكين إن كان يمكن للصين الإبحار بخليج المكسيك “لإظهار القوة”، بينما شكت تايوان من تكرار أنشطة بكين العسكرية خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تتوغل القوات الجوية الصينية يومياً تقريباً في منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية.

وزعمت الصين، يوم الاثنين الماضي، أنّ مجموعة حاملة طائرات تجري تدريبات قرب الجزيرة، وأضافت، أمس الأربعاء، أنّ سفينة حربية أمريكية أبحرت عبر مضيق تايوان الذي يفصل الجزيرة عن البر الصيني الرئيسي.

حاملة طائرات صينية

وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، في إفادة يومية، أنّ السفن الأمريكية التي تساهم في “استفزازات، تبعث برسائل خاطئة وخطرة لقوى الاستقلال في تايوان وتهدد السلام والأمن في مضيق تايوان”، مردفاً: “أتذهب سفينة حربية صينية إلى خليج المكسيك لتقوم باستعراض للقوة؟”.

ليفانت-وكالات