بينهم معتقلة سابقة.. الأردن ينذر سوريين بوجوب مغادرة أراضيه

بينهم معتقلة سابقة.. الأردن ينذر سوريين بوجوب مغادرة أراضيه

ليفانت- خاص

تبلّغت السيدة “حسنة الحريري” المعروفة بلقب “خنساء حوران”، إنذاراً بوجوب مغادرة الأراضي الأردنية خلال 14 يوماً، تحت طائلة “الترحيل إلى سوريا”، في حال عدم الامتثال لأوامر السلطات الأمنية. معتقلة سابقة

حيث جرى تداول تسجيل صوتي منسوب لـ”حسنة الحريري”، قالت فيه إن قرار “الترحيل التعسفي”صادر عن المخابرات الأردنية، ويشملها و”عيالها”، برفقة “أبو حمزة الصلخدي، والذي وصفته بالقول إنه “ثائر من الدرجة الأولى”، في التسجيل الصوتي ذاته.

وشمل القرار كلأً من “حسنة الحريري”، “إبراهيم قاسم الحريري”، و”رأفت سليمان الصلخدي”الملقّب بـ”أبو حمزة الصلخدي”، والذين ينحدرون جميعاً من محافظة درعا.

معبر جابر

يشار إلى أن السيدة “حسنة الحريري”، هي معتقلة سابقة لدى النظام السوري، حيث اعتقلت من قبل النظام السوري في عام 2012، ثم أفرج عنها بعد اعتقال دام نحو عام ونصف، ما اضطرها بعد ذلك للجوء إلى الأردن. معتقلة سابقة

جدير بالذكر أنّ هذه المرة هي الأولى، التي تتخذ السلطات الأردنية إجراء مماثلاً، منذ سيطرة النظام السوري على جنوب سوريا، منتصف عام 2018.

وسبق أن دانت هيومان رايتس ووتش عام 2017، قيام السلطات الأردنية بما وصفته عمليات بترحيل جماعي للاجئين سوريين – بما في ذلك إبعاد جماعي لأسر كبيرة.

ولفتت المنظمة حينها إلى أنّ هذا الإجراء لا يعطي السوريين فرصة حقيقية للطعن في ترحيلهم، ولم يقيّم الأردن حاجتهم إلى الحماية الدولية.

وقال حينها بيل فريليك، مدير قسم حقوق اللاجئين في هيومن رايتس ووتش: “على الأردن ألا يرسل الناس إلى سوريا دون التأكد من أنهم لن يواجهوا خطر التعذيب أو الأذى الجسيم، ودون إتاحة فرصة عادلة لهم لإثبات حاجتهم للحماية. لكن الأردن أبعد مجموعات من اللاجئين بشكل جماعي وحرم الأشخاص المشتبه بارتكابهم خروقات أمنية من الإجراءات القانونية الواجبة، وتجاهل التهديدات الحقيقية التي يواجهها المبعدون عند عودتهم إلى سوريا”.

اقرأ المزيد: العفو الدولية تدين ترحيل تركيا للاجئين السوريين قسراً

وبموجب التقرير ذاته، فقد ارتفعت عمليات الإبعاد الجماعي والترحيل الفردي للاجئين السوريين في منتصف عام 2016 ومرة ​​أخرى في أوائل عام 2017. معتقلة سابقة

ليفانت