بوساطة روسية… اتفاق ينصّ على دخول قوات النظام بدلاً من “الدفاع الوطني” إلى القامشلي

قاعدة روسية في منبج

قال مصدر رفيع المستوى من قوات “الأسايش” إن ضباطاً من الجيش الروسي عقدوا اجتماعاً ليلة الجمعة في القاعدة الروسية بالقامشلي مع قيادة “الأسايش”.

وبحث المجتمعون إمكانية تطبيق هدنة دائمة تضمّنت وقفاً تاماً لإطلاق الرصاص وإزالة جميع المظاهر المسلحة بمركز المدينة، وعودة الحياة الطبيعية، والسماح لسكان الأحياء المتوترة بالعودة إلى ممتلكاتهم دون مضايقات، مع وجود دوريات روسية ثابتة بمحيط حارتي الطي وحلكو، وأخرى راجلة تجوب شوارع المدينة، لضمان حسن تنفيذ الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ دون إعلان رسمي.

حيث سادت حالة من الهدوء الحذر، في الحدود الفاصلة بمناطق الاشتباك بين “قوات الدفاع الوطني” الموالية للنظام، و”قوات الأمن الداخلي” (الأسايش) مساء الجمعة وصباح اليوم السبت، بموجب اتفاق غير معلن لوقف إطلاق النار، بعد أعنف جولات للقتال شهدتها أحياء طي وحلكو الموالية لحكومة دمشق.

كما تجمعت قوة عسكرية كبيرة تابعة لقوات “الأسايش” وعربات عسكرية من طراز همر نقش عليها شعار القوات، ولدى حديثه أكّد قيادي عسكري حضر الاجتماع مع الجانب الروسي وطلب عدم الإفصاح عن اسمه: “الروس طلبوا الالتزام ببنود الهدنة وقبول الوساطة، كان ردنا واضحاً وهو انسحاب كامل ميليشيات ما يسمى (الدفاع الوطني) من أحياء طي وحلكو، على أن تنتشر بدلاً منها الشرطة والقوات النظامية الموالية لحكومة دمشق”.

وأوضح المصدر من “الأسايش”، أن القوات أحرزت تقدماً ميدانياً وباتت على مسافة قريبة من دوار حي الطي، وسيطرت خلال الساعات الماضية على حي حلكو، وصولاً حتى الحدود الإدارية لمطار القامشلي، وفرضت طوقاً أمنياً على المربع الأمني الخاضع للنظام، “سيطرنا على الجسر الرئيسي ونحن على مسافة قريبة من الدوار، وأصبح 80 في المائة تحت قبضتنا ولم يتبقّ سوى نقاط قليلة بيد الميليشيات. لولا تدخل الروس لكانت الحارة تحت سيطرة قواتنا”.

اقرأ المزيد: “الاتحاد الديمقراطي” يتهم روسيا بافتعال أزمة القامشلي

يشار إلى أنّ نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا ديفيد براونشتاين، عقد اجتماعاً مع قادة الإدارة الذاتية في القاعدة الأميركية بالحسكة أول من أمس، ونقل تأييد الإدارة الأميركية للإدارة الذاتية واستمرار التعاون معها ومع “قوات سوريا الديمقراطية” في محاربة تنظيم “داعش” وخلاياه النائمة.

يشار إلى أنّ وجهاء عشائر وقبائل عربية في الجزيرة السورية موالية للنظام، دعوا أبناءهم إلى «التكاتف والوقوف في وجه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الأميركيين، و”إعلان المقاومة الشعبية ضد المحتل الأميركي”، ذلك في اجتماع جرى بالتزامن مع تشييع مدينة القامشلي يوم الجمعة أحد وجهاء عشيرة بني سبعة هايس الجريان، الذي قتل مساء الخميس.

ليفانت- الشرق الأوسط

قال مصدر رفيع المستوى من قوات “الأسايش” إن ضباطاً من الجيش الروسي عقدوا اجتماعاً ليلة الجمعة في القاعدة الروسية بالقامشلي مع قيادة “الأسايش”.

وبحث المجتمعون إمكانية تطبيق هدنة دائمة تضمّنت وقفاً تاماً لإطلاق الرصاص وإزالة جميع المظاهر المسلحة بمركز المدينة، وعودة الحياة الطبيعية، والسماح لسكان الأحياء المتوترة بالعودة إلى ممتلكاتهم دون مضايقات، مع وجود دوريات روسية ثابتة بمحيط حارتي الطي وحلكو، وأخرى راجلة تجوب شوارع المدينة، لضمان حسن تنفيذ الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ دون إعلان رسمي.

حيث سادت حالة من الهدوء الحذر، في الحدود الفاصلة بمناطق الاشتباك بين “قوات الدفاع الوطني” الموالية للنظام، و”قوات الأمن الداخلي” (الأسايش) مساء الجمعة وصباح اليوم السبت، بموجب اتفاق غير معلن لوقف إطلاق النار، بعد أعنف جولات للقتال شهدتها أحياء طي وحلكو الموالية لحكومة دمشق.

كما تجمعت قوة عسكرية كبيرة تابعة لقوات “الأسايش” وعربات عسكرية من طراز همر نقش عليها شعار القوات، ولدى حديثه أكّد قيادي عسكري حضر الاجتماع مع الجانب الروسي وطلب عدم الإفصاح عن اسمه: “الروس طلبوا الالتزام ببنود الهدنة وقبول الوساطة، كان ردنا واضحاً وهو انسحاب كامل ميليشيات ما يسمى (الدفاع الوطني) من أحياء طي وحلكو، على أن تنتشر بدلاً منها الشرطة والقوات النظامية الموالية لحكومة دمشق”.

وأوضح المصدر من “الأسايش”، أن القوات أحرزت تقدماً ميدانياً وباتت على مسافة قريبة من دوار حي الطي، وسيطرت خلال الساعات الماضية على حي حلكو، وصولاً حتى الحدود الإدارية لمطار القامشلي، وفرضت طوقاً أمنياً على المربع الأمني الخاضع للنظام، “سيطرنا على الجسر الرئيسي ونحن على مسافة قريبة من الدوار، وأصبح 80 في المائة تحت قبضتنا ولم يتبقّ سوى نقاط قليلة بيد الميليشيات. لولا تدخل الروس لكانت الحارة تحت سيطرة قواتنا”.

اقرأ المزيد: “الاتحاد الديمقراطي” يتهم روسيا بافتعال أزمة القامشلي

يشار إلى أنّ نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا ديفيد براونشتاين، عقد اجتماعاً مع قادة الإدارة الذاتية في القاعدة الأميركية بالحسكة أول من أمس، ونقل تأييد الإدارة الأميركية للإدارة الذاتية واستمرار التعاون معها ومع “قوات سوريا الديمقراطية” في محاربة تنظيم “داعش” وخلاياه النائمة.

يشار إلى أنّ وجهاء عشائر وقبائل عربية في الجزيرة السورية موالية للنظام، دعوا أبناءهم إلى «التكاتف والوقوف في وجه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الأميركيين، و”إعلان المقاومة الشعبية ضد المحتل الأميركي”، ذلك في اجتماع جرى بالتزامن مع تشييع مدينة القامشلي يوم الجمعة أحد وجهاء عشيرة بني سبعة هايس الجريان، الذي قتل مساء الخميس.

ليفانت- الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit