بواسطة تجار سوريين.. الميليشيات الإيرانية تواصل شراء عقارات الغوطة

الميليشيات الإيرانية سوريا

قالت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من داخل الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، بأن تجاراً ينحدرون من مدينة الميادين في دير الزور، وهم يتبعون بشكل مباشر إلى ميليشيا “لواء العباس” المحلية الموالية للقوات الإيرانية والتي تعمل تحت إمرتها، يواصلون شراء العقارات من الأهالي في عموم مناطق الغوطة الشرقية، عبر (أبو ياسر البكاري) الذي سبق له وأن اشترى الكثير من العقارات في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية بأوامر من “ع. ا” قائد ميليشيا موالية لإيران.

وتركّزت عملية الشراء، خلال الفترة الأخيرة بمناطق القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية، في مناطق “زبدين – دير العصافير – حتيتة التركمان – المليحة”، حيث اشتروا مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية والمنازل والمطاعم والمنتزهات، والتي تضررت بفعل العمليات العسكرية في وقت سابق، كما اشتروا نحو 100 منزل في مدينة المليحة، بعض تلك المنازل مدمر بشكل شبه كامل.

مليشيات إيرانية

فضلاً عن مفاوضات تجري بينهم وبين أصحاب المكاتب العقارية، لشراء أبنية لأشخاص غالبهم خارج البلاد، ممتلكاتهم سويت على الأرض بفعل الضربات الجوية خلال العمليات العسكرية، حيث بدؤوا خلال الفترة السابقة بالبحث عن أبنية مدمرة لشرائها من أصحابها، دون إيضاح أسباب إقبالهم على شرائها، بعد أن كانوا يقومون بعمليات شراء لمنازل ومحال تجارية صالحة للسكن ومؤهلة، فيما اشتروا عدداً كبيراً من المنتزهات والمطاعم في مناطق حتيتة التركمان ودير العصافير وزبدين من أصحابها خلال الفترة الأخيرة.

في السياق ذاته، تتركز عمليات شراء العقارات ضمن الغوطة الشرقية بشكل رئيسي في كل من كفربطنا وحزة وسقبا وعين ترما والمليحة وزملكا، وتشمل العقارات تلك المعروضة للبيع من قبل أصحابها بالإضافة لعقارات أصحابها متواجدين في الشمال السوري أو خارج سوريا، وذلك عبر وسطاء بين الطرفين، في حين وصلت تعداد العقارات التي تم شراؤها خلال أشهر قليلة من قبل المجموعة التابعة لميليشيا “لواء العباس” إلى أكثر من 300 عقار بفترة زمنية قصيرة، فيما تتراوح قيمة العقارات التي جرى شراؤها بين 25 و 125 مليون ليرة سورية على اختلاف المساحة والموقع.

اقرأ المزيد: كورونا يستشري بين الميليشيات الإيرانية.. ومشافي الميادين تغصّ بالمصابين

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ أن العملية متواصلة على قدم وساق، ويقوم ممثلون عن هؤلاء التجار، يحملون أسلحة فردية، بزيارات دورية للمكاتب العقارية ضمن الغوطة الشرقية، متسائلين عن عقارات للبيع، ويطلبون من أصحاب تلك المكاتب إبلاغهم في حال وجود عقارات للبيع، الأمر الذي ولّد مخاوف لدى أهالي وسكان المنطقة، حول أسباب وأهداف هؤلاء بشراء الكم الهائل من العقارات ضمن مدنهم وبلداتهم.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

قالت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من داخل الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، بأن تجاراً ينحدرون من مدينة الميادين في دير الزور، وهم يتبعون بشكل مباشر إلى ميليشيا “لواء العباس” المحلية الموالية للقوات الإيرانية والتي تعمل تحت إمرتها، يواصلون شراء العقارات من الأهالي في عموم مناطق الغوطة الشرقية، عبر (أبو ياسر البكاري) الذي سبق له وأن اشترى الكثير من العقارات في مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية بأوامر من “ع. ا” قائد ميليشيا موالية لإيران.

وتركّزت عملية الشراء، خلال الفترة الأخيرة بمناطق القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية، في مناطق “زبدين – دير العصافير – حتيتة التركمان – المليحة”، حيث اشتروا مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية والمنازل والمطاعم والمنتزهات، والتي تضررت بفعل العمليات العسكرية في وقت سابق، كما اشتروا نحو 100 منزل في مدينة المليحة، بعض تلك المنازل مدمر بشكل شبه كامل.

مليشيات إيرانية

فضلاً عن مفاوضات تجري بينهم وبين أصحاب المكاتب العقارية، لشراء أبنية لأشخاص غالبهم خارج البلاد، ممتلكاتهم سويت على الأرض بفعل الضربات الجوية خلال العمليات العسكرية، حيث بدؤوا خلال الفترة السابقة بالبحث عن أبنية مدمرة لشرائها من أصحابها، دون إيضاح أسباب إقبالهم على شرائها، بعد أن كانوا يقومون بعمليات شراء لمنازل ومحال تجارية صالحة للسكن ومؤهلة، فيما اشتروا عدداً كبيراً من المنتزهات والمطاعم في مناطق حتيتة التركمان ودير العصافير وزبدين من أصحابها خلال الفترة الأخيرة.

في السياق ذاته، تتركز عمليات شراء العقارات ضمن الغوطة الشرقية بشكل رئيسي في كل من كفربطنا وحزة وسقبا وعين ترما والمليحة وزملكا، وتشمل العقارات تلك المعروضة للبيع من قبل أصحابها بالإضافة لعقارات أصحابها متواجدين في الشمال السوري أو خارج سوريا، وذلك عبر وسطاء بين الطرفين، في حين وصلت تعداد العقارات التي تم شراؤها خلال أشهر قليلة من قبل المجموعة التابعة لميليشيا “لواء العباس” إلى أكثر من 300 عقار بفترة زمنية قصيرة، فيما تتراوح قيمة العقارات التي جرى شراؤها بين 25 و 125 مليون ليرة سورية على اختلاف المساحة والموقع.

اقرأ المزيد: كورونا يستشري بين الميليشيات الإيرانية.. ومشافي الميادين تغصّ بالمصابين

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ أن العملية متواصلة على قدم وساق، ويقوم ممثلون عن هؤلاء التجار، يحملون أسلحة فردية، بزيارات دورية للمكاتب العقارية ضمن الغوطة الشرقية، متسائلين عن عقارات للبيع، ويطلبون من أصحاب تلك المكاتب إبلاغهم في حال وجود عقارات للبيع، الأمر الذي ولّد مخاوف لدى أهالي وسكان المنطقة، حول أسباب وأهداف هؤلاء بشراء الكم الهائل من العقارات ضمن مدنهم وبلداتهم.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit