بعد تقارير دوليّة حول جرائمها.. إرتيريا ستنسحب من تيغراي

تيغراي

أعلمت إريتريا مجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، بأنّها وافقت على إنساب قواتها من إقليم تيغراي في إثيوبيا، وذلك ضمن أول إقرار علني لها بتورّطها في الصراع هناك. إرتيريا 

ودونت مندوبة إريتريا لدى الأمم المتحدة، صوفيا تيسفامريم، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي: “بما أن الخطر الوشيك الداهم تلاشى إلى حدّ كبير، فإنّ إريتريا وإثيوبيا اتفقتا على أعلى المستويات، على بدء عملية سحب القوات الإريترية بالتزامن مع إعادة انتشار الوحدات الإثيوبية على طول الحدود الدولية”.

اقرأ أيضاً: واشنطن تُرحب بانسحاب الجيش الإريتيري من تيغراي

وتدخلت القوات الإريترية في النزاع بإقليم تيغراي المتواصل منذ نوفمبر الماضي، لدعم قوات الحكومة الاتحادية الإثيوبية في مواجهة قوات “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، وقد أقرّ رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، مارس الماضي، بوجود قوات إريترية في بلاده وتكلم عن بدء انسحابها، فيما كانت سلطات إريتريا ترفض الحديث عن تواجد قواتها على أراضي إثيوبيا.

تيغراي

وفي الصدد، ذكرت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، الخميس الماضي، أنّ الجنود الإريتريين ما يزالون يتواجدون في إقليم تيغراي الإثيوبي ويواصلون قتل المدنيين، بعد أسابيع من إعلان إثيوبيا أنّ هؤلاء الجنود سيغادرون، ونقلاً عن العديد من شهود العيان، أوضحت منظمة العفو الدولية في بيان، أنّ الجنود الإريتريين، لدى مرورهم ببلدة عدوة، يوم الاثنين، باشروا إطلاق النار “بشكل غير مبرر” على المارة، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 19 آخرين.

وذكر عامل في المجال الطبي بمستشفى محلي للمنظمة الحقوقية، أنّ ستة من الجرحى في حالة حرجة، فيما اعتبرت المديرة الإقليمية لمنظمة العفو الدولية، سارة جاكسون، إطلاق النار بأنّه “هجوم آخر غير قانوني شنته القوات الإريترية على المدنيين في تيغراي”. إرتيريا 

ليفانت-وكالات