بسبب الإخوان والمُرتزقة.. القاهرة تُعلّق مُحادثاتها مع أنقرة

المرتزقة السوريين

كشفت قناة “العربية” نقلاً عن مصادرها، مساء أمس الجمعة، بأنّ السلطات المصرية علقت الاتصالات الأمنيّة مع تركيا حتى إشعار آخر، مضيفةً أنّ مصر علقت محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا، نتيجة تباطؤ تركيا في سحب المرتزقة من ليبيا، كما علقت طلب أنقرة لعقد اجتماع موسّع في القاهرة قبل نهاية أبريل.

وبينت أنّ تعليق المحادثات لعودة العلاقات المصرية التركية، أتى لحين تنفيذ المطالب المصرية في أقرب وقت ممكن، وأنّ مصر أعلمت تركيا بأهمية الإسراع بإجراءات ضد قنوات الإخوان، مشيرةً إلى أنّ أنقرة طلبت مزيداً من الوقت لسحب مستشاريها العسكريين ومرتزقتها من ليبيا، فيما طالبت مصر تركيا بانسحاب فوري غير مشروط من ليبيا.

اقرأ أيضاً: تركيا تُغيظ موسكو بلقاء مع أوكرانيا.. وبحث ملفات حساسة

وبينت المصادر عينها أنّ أنقرة علقت مجموعةً من أنشطة الإخوان، لكن القاهرة طالبت بإجراءات دائمة، وبتسليم يحيى موسى وعلاء السماحي، لكن أنقرة طلبت التمهل، وأوضحت المصادر أنّ تركيا تريد تنفيذ المطالب بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أنّ مصر تمسكت بتنفيذها على مرحلتين، مؤكدةً على أنّ الخلاف بين القاهرة وأنقرة يقع حول سرعة تنفيذ الإجراءات ضد تنظيم الإخوان.

ووفق مصادر “العربية”، فقد تعهدت أنقرة بتنفيذ مزيد من الإجراءات ضد قنوات الإخوان قبل نهاية رمضان، إلا أن القاهرة أعلمتها بضرورة الإسراع بهذه الإجراءات، وتابعت أنّ مصر علقت طلب أنقرة لعقد اجتماع موسّع في القاهرة قبل نهاية أبريل، وأنّ القاهرة أكدت أهمية الانسحاب العسكري التركي من دول عربية احتراماً لسيادتها.

تركيا والإخوان

ووفق المصادر، فقد بعثت تركيا في برقية لمصر أنّها جمدت منح الجنسية لعدد من عناصر الإخوان، ومصر طالبت بمزيد من الإجراءات ليس فقط تجميد الحصول علي الجنسية، كما دعت القاهرة كذلك إلى تسليم العناصر التي كانت في صفوف داعش وحصلوا على الجنسية التركية بعد العودة من سوريا.

ودعت مصر لوقف أي اجتماعات سياسية لقادة الإخوان في تركيا، فيما ردّ الأمن التركي على الطلب المصري بأنّ الاجتماعات توقفت، كما أنّ قادة من الإخوان قاموا بنقل أسرهم إلى خارج تركيا منذ عدة أسابيع، وآخرين ما زالوا في تفاوض مع الحكومة التركية حول موقفهم خلال المرحلة المقبلة، وأكملت المصادر أنّ تركيا وقفت أنشطة خيرية لعناصر من الإخوان في تركيا لحين مراجعة مصادر أموالهم والتوصيات المصرية وراء القرار.

ليفانت-العربية