الوساطة الروسية تستبدل “الدفاع الوطني” بـ”الأمن العسكري” في القامشلي

امن عسكري قامشلي

في جديد الأوضاع غير المستقرّة التي يشهدها شمال سوريا، قام مجهولون يرجّح انتماءهم لتنظيم “داعش” بشنّ هجوم مسلح، على حاجز لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، وذلك على طريق الحسكة – الهول، دارت على إثره اشتباكات بين المهاجمين وعناصر الحاجز، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ويأتي ذلك بعد مرور أقل من أسبوعين، على مقتل المسؤول عن مخفر منطقة رميلان بريف الحسكة، والذي يتبع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته، على طريق رميلان – اليعربية شمال شرقي الحسكة.

في سياق متصل، حلت قوات الأمن العسكري محلّ ميليشيات “الدفاع الوطني، ومع خسارة الأخيرة لمواقعها في حيي حلكو والطي، ينتهي وجود الدفاع الوطني في المدينة، ليقتصر الأمر على تمركزهم في ضواحي القامشلي الجنوبية والجنوبية الشرقية.

القامشلي

فيما رصد نشطاء المرصد السوري، تجمّع المواطنين عند دوار “السكة” عند حاجز الأسايش الجديد تمهيدا لدخولهم إلى حي طي بالقامشلي، بعد أن نزحوا من منازلهم على خلفية الأحداث الدامية خلال الأيام الفائتة.

وكان موقع العربية نت، قد أشار في وقت سابق إلى أنّه بعد ساعات قليلة من إعلان هدنة دائمة، اندلعت اشتباكات عنيفة مساء الأحد داخل حيي طي وحلكو في مدينة القامشلي بريف الحسكة السورية.

اقرأ المزيد: الأسايش تفرج عن مراسل تلفزيون النظام في الحسكة بعد ساعات من اعتقاله

في حين ما تزال تسمع أصوات إطلاق نار متقطعة بين الحين والآخر، في القسم الجنوبي من حيي حلكو وطي في القامشلي، فيما استهدف عناصر “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري بقذيفتي “آر بي جي” مدرسة بحي حلكو قرب سكة القطار، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أفاد في وقت سابق الأحد بأن كلاً من “الأسايش”، التي تمثل الذراع الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية، و”الدفاع الوطني”، التابعة للنظام، قد توصلت برعاية من قوات روسية وقوات سوريا الديمقراطية إلى هدنة دائمة مشروطة بالتزام عناصر “الدفاع الوطني” دون أي خروقات لهذه الهدنة.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

في جديد الأوضاع غير المستقرّة التي يشهدها شمال سوريا، قام مجهولون يرجّح انتماءهم لتنظيم “داعش” بشنّ هجوم مسلح، على حاجز لقوى الأمن الداخلي “الأسايش”، وذلك على طريق الحسكة – الهول، دارت على إثره اشتباكات بين المهاجمين وعناصر الحاجز، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

ويأتي ذلك بعد مرور أقل من أسبوعين، على مقتل المسؤول عن مخفر منطقة رميلان بريف الحسكة، والذي يتبع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته، على طريق رميلان – اليعربية شمال شرقي الحسكة.

في سياق متصل، حلت قوات الأمن العسكري محلّ ميليشيات “الدفاع الوطني، ومع خسارة الأخيرة لمواقعها في حيي حلكو والطي، ينتهي وجود الدفاع الوطني في المدينة، ليقتصر الأمر على تمركزهم في ضواحي القامشلي الجنوبية والجنوبية الشرقية.

القامشلي

فيما رصد نشطاء المرصد السوري، تجمّع المواطنين عند دوار “السكة” عند حاجز الأسايش الجديد تمهيدا لدخولهم إلى حي طي بالقامشلي، بعد أن نزحوا من منازلهم على خلفية الأحداث الدامية خلال الأيام الفائتة.

وكان موقع العربية نت، قد أشار في وقت سابق إلى أنّه بعد ساعات قليلة من إعلان هدنة دائمة، اندلعت اشتباكات عنيفة مساء الأحد داخل حيي طي وحلكو في مدينة القامشلي بريف الحسكة السورية.

اقرأ المزيد: الأسايش تفرج عن مراسل تلفزيون النظام في الحسكة بعد ساعات من اعتقاله

في حين ما تزال تسمع أصوات إطلاق نار متقطعة بين الحين والآخر، في القسم الجنوبي من حيي حلكو وطي في القامشلي، فيما استهدف عناصر “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري بقذيفتي “آر بي جي” مدرسة بحي حلكو قرب سكة القطار، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أفاد في وقت سابق الأحد بأن كلاً من “الأسايش”، التي تمثل الذراع الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية، و”الدفاع الوطني”، التابعة للنظام، قد توصلت برعاية من قوات روسية وقوات سوريا الديمقراطية إلى هدنة دائمة مشروطة بالتزام عناصر “الدفاع الوطني” دون أي خروقات لهذه الهدنة.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit