المُقاومة حنى النهاية.. قرار تايواني حال مُهاجمتها صينياً

الصين وتايوان

صرح وزير خارجية تايوان، جوزيف وو، اليوم الأربعاء، أنّ الجزيرة ستحارب للنهاية إذا ما تم مهاجمتها من طرف الصين. المُقاومة 

وأردف جوزيف وو، أنّ الولايات المتحدة رجّحت خطر حدوث ذلك وسط تصاعد الضغط العسكري الصيني، بما في ذلك عقد تدريبات بحاملات طائرات قرب الجزيرة.

وأبدت تايوان، التي تعدها الصين جزءاً من أراضيها، شكواها من تكرار أنشطة بكين العسكرية خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ تتوّغل القوات الجوية الصينية بشكل يومي تقريباً، ضمن منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية، وفق ما أفادت به “رويترز”، وذكرت الصين، يوم الاثنين، أنّ مجموعة حاملة طائرات تعقد تدريبات قرب الجزيرة.

اقرأ أيضاً: الصين تنفذ أكبر توّغل جوي في سماء تايوان

كما ذكر وزير الخارجية التايواني، للصحفيين في مقرّ الوزارة: “حسب فهمي المحدود لصناع القرار الأمريكيين الذين يراقبون التطورات في المنطقة، من الواضح أنّهم يرون خطر احتمال أن تشنّ الصين هجوما على تايوان”.

مُتابعاً بالقول: “نحن مستعدّون دون شك للدفاع عن أنفسنا، وسنخوض الحرب إذا تعين علينا خوضها، وإذا تعين علينا أن ندافع عن أنفسنا إلى النهاية سندافع عن أنفسنا إلى النهاية”، مردفاً أنّ “تايوان عازمة على تحسين قدراتها العسكرية وإنفاق المزيد على الدفاع”، مؤكداً أنّ “الدفاع عن تايوان مسؤوليتنا، سنحاول بكل السبل تحسين قدراتنا الدفاعية”.

هذا وكانت قد ذكرت وزارة الدفاع التايوانية، في التاسع عشر من مارس الماضي، أنّ بكين “تعزّز من قدرتها لمهاجمة وحصار تايوان”، مشددةً على أنّ بكين تعمل على نشر صواريخ بعيدة المدى لمنع القوات الأجنبية من تقديم المساعدة في حالة الحرب.

حاملة طائرات صينية

وضمن تقريرها الدفاعي الذي يعرض مرة كل أربع سنوات، نبهت الوزارة من أنّ بكين تنشر تعزيزات حربية في “المنطقة الرمادية” لإخضاع الجزيرة التي تطالب الصين بأحقيتها فيها، سعياً منها لإنهاك تايوان بالمناورات والأنشطة المتكررة على مقربة من مجالها الجوي ومياهها.

وجاء في التقرير، أنّ “الصين تواصل تحديث جيشها ورفع قدراته”، وأشار التقرير إلى أنّه بمقدور بكين أن تغلق بشكل جزئي موانئ تايوان الرئيسة وممراتها البحرية وتقطع عنها سبل النقل البحري، فيما يهدف نشرها للصواريخ بعيدة المدى إلى منع القوات الأجنبية من تقديم الدعم لتايوان. المُقاومة 

ليفانت-وكالات