الميليشيات الإيرانية تواصل حصار دمشق

حزب الله

تواصل الميليشيات الإيرانية مصادرة الشقق الفارهة والفيلل في منطقة بلودان ومناطق قربها، ليرتفع إلى 154 حتى اللحظة تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الميليشيات، بدعم مطلق من قبل حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قامت الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية منذ مطلع الشهر الأول من العام 2021 الجديد وحتى اللحظة، بشراء أكثر من 229 أرض في منطقة الزبداني وما لا يقل عن 360 أرض في منطقة الطفيل الحدودي التي يتزعمها شخص سوري مقرب من قيادات حزب الله اللبناني يدعى (ح.د).

وكان المرصد قد أشار في وقت سابق، إلى أنّ المناطق السورية قرب الحدود مع لبنان بريف العاصمة دمشق، تشهد تحركات متواصلة للميليشيات الموالية لإيران، بقيادة حزب الله اللبناني “متزعم المنطقة” والحاكم الفعلي للمنطقة هناك.

وتتمثل هذه التحركات بعمليات شراء الأراضي الواقعة على الشريط الحدودي بين البلدين، على الرغم من القانون السوري الذي يمنع ذلك وعلى الرغم من تسليط الضوء الإعلامي بشكل كبير جداً.

إيران غوطة دمشق

 

بالإضافة لعمليات الشراء تلك، تقوم الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات لبنانية وعراقية وأفغانية بمصادر شقق فارهة وفيلات في بلودان ومحيطها.

يشار إلى أنّ مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، كانت قد أفادت قبل نحو أسبوع، بأن حاجزاً مشتركاً بين “الأمن العسكري والمخابرات الجوية” ضمن قوات النظام على الطريق الواصل بين منطقتي الضمير و الرحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق، تعرض لهجوم مسلح من قِبل مجهولين، ما أدى لجرح ثلاثة من عناصر الحاجز، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المنطقة شهدت استنفار أمني واستقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

وكانت مصادر إعلامية، قد أفادت خلال شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، بأنّ السلطات اللبنانية استجابت لمطالب أهالي بلدة الطفيل الحدودية مع سوريا، بدخول نحو ثلاثين آلية عسكرية إلى البلدة وبتثبيت نقطة للجيش فيها بعد التوتر الأمني الذي شهدته الأسبوع الماضي.

وجاء التوتر على خلفية إطلاق النار من الجهة السورية على منازل البلدة ومحطتي الكهرباء والمياه، ما أثار مخاوف لدى السكان من تهجيرهم، متهمين رجل الأعمال اللبناني المجنّس حسين دقو بالوقوف وراء الاعتداءات، وهو ما ينفيه الأخير ويؤكد أنه يتعرض للابتزاز.

اقرأ المزيد: بسبب متنفّذ سوري.. القوات الأمنية اللبنانية تدخل بلدة الطفيل الحدودية مع سوريا

حيث تقع بلدة الطفيل على أطراف السلسلة الشرقية، وهي آخر البلدات الحدودية اللبنانية، ويتداخل قسم من أراضيها الجبلية مع العمق السوري، في حين تبعد البلدة مسافة 22 كيلومتراً عن آخر البلدات اللبنانية في البقاع الشرقي، علماً بأن أغلب سكان الطفيل من اللبنانيين، وبعضهم يحمل الجنسية السورية. وافتُتح طريق إليها من الداخل اللبناني قبل عامين فقط.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان