المدينة المفقودة (صعود آتون).. اكتشاف أثري هام في مصر

المدينة المفقودة صعود آتون اكتشاف أثري هام في مصر

سيعرض عالم الآثار زاهي حواس، رئيس بعثة التنقيب التي عثرت على المدينة المفقودة، هذا الاكتشاف أمام الصحفيين في الأقصر، السبت.

وقال حواس في بيان إن البعثة الأثرية التي ترأسها “اكتشفت المدينة المفقودة تحت الرمال وكانت تسمى (صعود آتون) ويعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث واستمر استخدام المدينة في عهد توت عنخ آمون أي منذ 3000 عام”.

ويقع الكشف الجديد على الضفة الغربية للنيل في الأقصر (جنوب مصر) وهي مدينة غنية بآثارها الفرعونية، مثل وادي الملوك ووادي الملكات ومتحف الملكة حتشبسوت.

حيث تستعد مصر لعرض اكتشافها الجديد المتمثل بـ”المدينة الذهبية المفقودة” التي عُثر عليها أخيراً في منطقة الأقصر جنوب البلاد ويفوق عمرها 3 آلاف عام.

المدينة المفقودة

ويأتي هذا الكشف بعد اكتشافات أخرى أعلنت خلال السنوات الأخيرة وبعد بضعة أيام من احتفالية مبهرة أطلق عليها “الموكب الذهبي للمومياوات” أقيمت بمناسبة نقل 22 مومياء لملوك وملكات من الزمن الفرعوني، من المتحف المصري بميدان التحرير في قلب القاهرة الى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

ونقل البيان عن أستاذة علم المصريات بجامعة جونز هوبكنز الأميركية بيتسي بريان، وصفها للاكتشاف بأنه “ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون”.

وأفاد البيان بأن النقوش الهيروغليفية على الأواني والخواتم والطوب اللبن تشير إلى فترة الملك أمنحتب الثالث.

وبدأ التنقيب بالمنطقة في سبتمبر/أيلول 2020، بين معبدي رمسيس الثالث وأمنحتب الثالث بالقرب من الأقصر، وفق البيان.

وفي غضون أسابيع من بدء التنقيب “بدأت تشكيلات من الطوب اللبن في الظهور في جميع الاتجاهات فكانت دهشة البعثة الكبيرة حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ بجدران مكتملة وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية”.

وتتألف المدينة من 3 قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية.

اقرأ:وزارة الثقافة العراقية تنعى الفنان التشكيلي “بلاسم محمد”

وأشار البيان إلى العثور على مناطق عدة في المدينة المفقودة، إذ عثرت البعثة “في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي”.

وكُشف بشكل جزئي عن منطقة تمثل الحي الإداري والسكني، بالإضافة إلى منطقة ورشة العمل، والتي تضم منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد.

اقرأ المزيد:إيطاليا تُستَحدَث لجنة لتصنيف الأعمال السينمائية بدلاً من الرقابة

كما عُثر بحسب البعثة على “دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه ممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، وهناك المزيد من البحث حول هذا الأمر”.

ليفانت – وكالات

سيعرض عالم الآثار زاهي حواس، رئيس بعثة التنقيب التي عثرت على المدينة المفقودة، هذا الاكتشاف أمام الصحفيين في الأقصر، السبت.

وقال حواس في بيان إن البعثة الأثرية التي ترأسها “اكتشفت المدينة المفقودة تحت الرمال وكانت تسمى (صعود آتون) ويعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث واستمر استخدام المدينة في عهد توت عنخ آمون أي منذ 3000 عام”.

ويقع الكشف الجديد على الضفة الغربية للنيل في الأقصر (جنوب مصر) وهي مدينة غنية بآثارها الفرعونية، مثل وادي الملوك ووادي الملكات ومتحف الملكة حتشبسوت.

حيث تستعد مصر لعرض اكتشافها الجديد المتمثل بـ”المدينة الذهبية المفقودة” التي عُثر عليها أخيراً في منطقة الأقصر جنوب البلاد ويفوق عمرها 3 آلاف عام.

المدينة المفقودة

ويأتي هذا الكشف بعد اكتشافات أخرى أعلنت خلال السنوات الأخيرة وبعد بضعة أيام من احتفالية مبهرة أطلق عليها “الموكب الذهبي للمومياوات” أقيمت بمناسبة نقل 22 مومياء لملوك وملكات من الزمن الفرعوني، من المتحف المصري بميدان التحرير في قلب القاهرة الى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

ونقل البيان عن أستاذة علم المصريات بجامعة جونز هوبكنز الأميركية بيتسي بريان، وصفها للاكتشاف بأنه “ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون”.

وأفاد البيان بأن النقوش الهيروغليفية على الأواني والخواتم والطوب اللبن تشير إلى فترة الملك أمنحتب الثالث.

وبدأ التنقيب بالمنطقة في سبتمبر/أيلول 2020، بين معبدي رمسيس الثالث وأمنحتب الثالث بالقرب من الأقصر، وفق البيان.

وفي غضون أسابيع من بدء التنقيب “بدأت تشكيلات من الطوب اللبن في الظهور في جميع الاتجاهات فكانت دهشة البعثة الكبيرة حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ بجدران مكتملة وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية”.

وتتألف المدينة من 3 قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية.

اقرأ:وزارة الثقافة العراقية تنعى الفنان التشكيلي “بلاسم محمد”

وأشار البيان إلى العثور على مناطق عدة في المدينة المفقودة، إذ عثرت البعثة “في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي”.

وكُشف بشكل جزئي عن منطقة تمثل الحي الإداري والسكني، بالإضافة إلى منطقة ورشة العمل، والتي تضم منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد.

اقرأ المزيد:إيطاليا تُستَحدَث لجنة لتصنيف الأعمال السينمائية بدلاً من الرقابة

كما عُثر بحسب البعثة على “دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه ممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، وهناك المزيد من البحث حول هذا الأمر”.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit