الكاظمي وأنصاره لن يشاركوا بالانتخابات العراقيّة

مصطفى الكاظمي

قالت شبكة روسيا اليوم الإعلامية، أمس الاثنين، نقلاً عن مصدر مقرّب من رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، إن الأخير قرر عدم خوض الانتخابات المقبلة، مردفة على لسان المصدر، أن “الكاظمي قرر عدم خوض الانتخابات، وهذا القرار اتخذ منذ وقت سابق واليوم حسم أمره”.

وتابع أنّ “فريق الكاظمي السياسي ومكتبه والمقربين منه، لن يشتركوا في الانتخابات، ولن يكون هناك أي حزب سياسي مدعوم منه أو يدعمه أو حتى يحمل اسمه”، لافتاً إلى أنّ “الحكومة الحالية نتاج لأزمة اجتماعية وهي ليست منافساً انتخابياً”.

اقرا أيضاً: أفغانستان تتحوّل لمثل قد تحتذي به مليشيات العراق

ووفق الشبكة الروسية، فقد أفاد مصدر عراقي مقرب من الكاظمي، اليوم الثلاثاء، بأنّ تيارَي “المرحلة” و”الازدهار”، المحسوبين على الكاظمي، “لن يدخلا الانتخابات”، مشيراً إلى أن “القرار اتخذ مؤخراً، بعدم خوض التيارين الانتخابات المقبلة، خاصة وأنهما يداران من قبل مقربين من الكاظمي ومحسوبين على فريقه السياسي”.

وتابع المصدر، أنّ “التيارَين سيواصلان عملهما السياسي بدعم المرشحين المستقلين، ويفكران بخوض الانتخابات ما بعد المقبلة”، مستدركاً أنّ “القرار اتخذ بسبب اشتراطات سياسية سابقة، أوصلت الكاظمي إلى رئاسة الحكومة والتزاماته مع الكتل السياسية”.

الانتخابات العراقية

هذا وكان قد سنّ الرئيس العراقي، برهم صالح، في الثاني عشر من أبريل الجاري، مرسوماً جمهورياً بعقد الانتخابات النيابية المبكرة، في العاشر من أكتوبر المقبل، وذكر خلال كلمة له أثناء توقيع المرسوم، أن “الانتخابات مهمة ومفصلية وتأسيسية وتأتي بعد حراك شعبي ناهض يطالب بالإصلاح وتصحيح المسارات، لذا فإنّ تأمين حق العراقيين باختيار ممثليهم بعيداً عن الضغوط والابتزاز وسرقة أصواتهم يمثل ضرورة قصوى”.

وأردف صالح، أنّ “مؤسسات الدولة المعنية وبعد إصدار المرسوم الجمهوري، مدعوة إلى الإسراع في تحقيق متطلبات إجراء انتخابات نزيهة في مختلف مراحل إجرائها، وبما يزيل الهواجس والشكوك التي كانت سبباً رئيسياً في عزوف قطاع ليس بالقليل من المواطنين عن الانتخابات السابقة”.

ليفانت-روسيا اليوم