الفيروس ينهي حياة المعارض السوري “ميشيل كيلو”

الفيروس ينهي

لم يستطع الأسد، الأب والابن، القضاء على الكاتب والمعارض السوري “ميشيل كيلو” خلال عدة مرات من الاعتقال في السجون السورية، بالسنوات الماضية، قبل أن يغادر الكاتب البلاد، لكن فيروس كوفيد-19، تغلب على المناضل البارز في صفوف المعارضة السورية.

توفي المعارض البارز “ميشيل كيلو”، اليوم الاثنين، في أحد مشافي العاصمة الفرنسية، باريس، متأثراً في إصابته بفيروس كورونا، عن عمر ناهز الـ81 عاماً.

قالت مصادر إعلامية، إنّ المعارض السوري الراحل، تدهورت حالته الصحية، “نتيجة مضاعفات إثر تلقيه لقاح فيروس كورونا”، نقل بعدها إلى المستشفى.

يشار إلى أنّ “كيلو”، من أحد أهم شخصيات المعارضة السورية في المنفى، وهو صحفي وكاتب مسيحي سوري، وهو من مواليد مدينة اللاذقية عام 1940.

ونعى سياسيون وكتاب سوريون، اليوم الاثنين، الراحل ميشيل كيلو، الذي كان قد أصيب منذ أسبوعين بفيروس كورونا.

اقرأ المزيد: في يوم واحد فقط.. إيران تسجّل 84 محاولة انتحار

وسبق أن تعرّض ميشيل كيلو” للاعتقال عدة مرات في سجون النظام السوري، وكان أحد المشاركين في صياغة “إعلان دمشق” عام 2005، وهو أيضاً كاتب ومترجم معروف في سوريا والعالم العربي.

اقرأ: السويداء.. مصادر محلية تتهم أجهزة أمن النظام بخطف صهريج للوقود

وكان كيلو عضواً بارزاً في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قبل أن يغادره في العام 2016.

ليفانت – وكالات