الطائرات المُسيّرة الإيرانيّة تُثير قلق واشنطن وتل أبيب

مسيرة حوثية
مسيرة حوثية \ أرشيفية

عرضت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تقريراً أشارت فيه إلى تفاصيل خطة الولايات المتحدة وإسرائيل، لمواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.

منوّهةً إلى تصريحات رئيس القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، في مارس الماضي، أمام الكونغرس، والتي قال فيها إنه فيما تنفق الولايات المتحدة المليارات من أجل تطوير تكنولوجيا مقاومة الطائرات المسيرة، فإنّ التهديد ما يزال قائماً.

اقرأ أيضاً: وفد أمريكي يزور المنطقة لمناقشة ملف إيران والسعودية محطته الأولى

وجزّء ماكنزي التهديدات إلى مجموعتين، الأولى وهي الطائرات الصغيرة، والتي يمكن لصق قنابل يدوية وقذائف هاون عليها، أما الثانية وهي الأكبر حجماً، والتي تشبه الطائرات التقليدية، وتعتبر الأكثر إثارة للقلق حتى الآن، وبيّن تقرير الصحيفة أنّ إيران لديها على ما يبدو كمية لا حصر لها من الطائرات المسيرة هذه الأيام.

وقد استعملتها ضد السعودية منذ عام 2019، كما بعثت طائرة بدون طيار من قاعدة T-4 السورية إلى المجال الجوي الإسرائيلي، في فبراير 2018، ليحذر ماكنزي من أنواع معينة من المسيرات، بما في ذلك التي يمكن شرائها بشكل عادي، ثم يجري تعديلها من قبل الإرهابيين.

إسرائيل وإيران

بيد أنّ تهديدات المسيّرات الإيرانية، أكثر تعقيداً، لأنها تحتوي طائرات أكبر، وقد باشرت طهران في صناعة تلك المسيرات، منذ ثمانينيات القرن الماضي، ممثلة في برنامج “أبابيل” و”مهاجر”، بجانب امتلاك إيران مسيرات متطورة كـ “شاهد 171″، التي تعتبر نسخة من مسيرة RQ-170 الأميركية، و”شاهد 129″، وهي نسخة من طائرة “بريداتور” الأميركية.

ونوّه التقرير إلى أنّ إسرائيل تستعمل أنظمة دفاع جوية مختلفة للتصدّي لهجمات الطائرات المسيرة، مثل نظام القبة الحديدية المخصص للطائرات الأصغر حجماً، ونظام “درون غارد”، ونظام “البيت رد درون”، و”سمارت شوتر”، و”سكاي لورد” وأنظمة أخرى.

ليفانت-وكالات

عرضت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تقريراً أشارت فيه إلى تفاصيل خطة الولايات المتحدة وإسرائيل، لمواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.

منوّهةً إلى تصريحات رئيس القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، في مارس الماضي، أمام الكونغرس، والتي قال فيها إنه فيما تنفق الولايات المتحدة المليارات من أجل تطوير تكنولوجيا مقاومة الطائرات المسيرة، فإنّ التهديد ما يزال قائماً.

اقرأ أيضاً: وفد أمريكي يزور المنطقة لمناقشة ملف إيران والسعودية محطته الأولى

وجزّء ماكنزي التهديدات إلى مجموعتين، الأولى وهي الطائرات الصغيرة، والتي يمكن لصق قنابل يدوية وقذائف هاون عليها، أما الثانية وهي الأكبر حجماً، والتي تشبه الطائرات التقليدية، وتعتبر الأكثر إثارة للقلق حتى الآن، وبيّن تقرير الصحيفة أنّ إيران لديها على ما يبدو كمية لا حصر لها من الطائرات المسيرة هذه الأيام.

وقد استعملتها ضد السعودية منذ عام 2019، كما بعثت طائرة بدون طيار من قاعدة T-4 السورية إلى المجال الجوي الإسرائيلي، في فبراير 2018، ليحذر ماكنزي من أنواع معينة من المسيرات، بما في ذلك التي يمكن شرائها بشكل عادي، ثم يجري تعديلها من قبل الإرهابيين.

إسرائيل وإيران

بيد أنّ تهديدات المسيّرات الإيرانية، أكثر تعقيداً، لأنها تحتوي طائرات أكبر، وقد باشرت طهران في صناعة تلك المسيرات، منذ ثمانينيات القرن الماضي، ممثلة في برنامج “أبابيل” و”مهاجر”، بجانب امتلاك إيران مسيرات متطورة كـ “شاهد 171″، التي تعتبر نسخة من مسيرة RQ-170 الأميركية، و”شاهد 129″، وهي نسخة من طائرة “بريداتور” الأميركية.

ونوّه التقرير إلى أنّ إسرائيل تستعمل أنظمة دفاع جوية مختلفة للتصدّي لهجمات الطائرات المسيرة، مثل نظام القبة الحديدية المخصص للطائرات الأصغر حجماً، ونظام “درون غارد”، ونظام “البيت رد درون”، و”سمارت شوتر”، و”سكاي لورد” وأنظمة أخرى.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit