السويداء: احتجاجات وتخريب لمقرّ شركة تكامل

شركة تكامل

ردّاً على قرار الحكومة بتوزيع مادة البنزين على البطاقة الذكية في محطات الوقود، قام مواطنون من الأهالي، وانضم لهم فصيل محلي، بقطع طريق دمشق السويداء عند مدخل المدينة الشمالي، ومن بعد توجه قسم آخر إلى مقرّ شركة تكامل التي توجه الرسائل النصية للحصول على المخصصات، مما أجبر العاملين فيها على إخلاء الشركة وإقفالها بعد أن تم تخريب الكثير من الأجهزة واستغلّ البعض الحادثة لسرقة قسم منها.

هذا فيما توجه آخرون وبالعشرات إلى المحطة التي كان من المقرر أن توزّع البنزين على البطاقة الذكية لإجبارهم للتعبئة للجميع، أو لا يستلم أحد مخصصاته! وطبعاً يحدث هذا كله تحت تهديد السلاح. فيما توجه قسم آخر إلى مبنى المحافظة لمطالبة المحافظ في السويداء بعدم تنفيذ هذا القرار في المحافظة تحديداً.

بدون شك، إنّهم يعرفون أنّه ليس بمقدور المحافظ أن يعطل هكذا قرار مركزي، ولكن الإصرار وممانعة تنفيذه يرى قسم كبير من الأهالي فيه أمراً مهماً بسبب تجاوزه كل الحدود التي يمكن التفكير فيها أو تصديقها حول طرق ووسائل إذلال الإنسان وإهانة كرامته.

ولكن آخرون، وهم كثر أيضاً، باركوا هذه الخطوة واعتبروها مخرجاً لكي يتخلصوا من تحكم مافيات توزيع المحروقات المنتشرة بالشوارع، والتي اغتنت وجمعت الملايين من المتاجرة بمخصصات الناس، فلقد وصل سعر الليتر الواحد من مادة البنزين إلى خمسة آلاف ليرة سورية، نتيجة عدم توفر المادة أو الشح ومحدودية الكمية التي ترسل إلى المحافظة، فيتحكم بالقسم الأكبر من هذه الكمية، القليلة أصلاً، هذه المافيات والعصابات بالاتفاق مع أصحاب ومالكي محطات الوقود.

السويداء

فحسب رأيهم التوزيع على البطاقة سيحرم العصابات ومالكي المحطات من استغلال القسم الأكبر من مادة البنزين في السوق الحرة، وفي المقابل تأتيك الأسطوانة “المشروخة” الدائمة والمكررة من قبل السلطات عن نيتها الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه التلاعب بحاجات الناس الأساسية، بينما الكل يعرف ومتيقن أنّ هذه العصابات هي الشريك الفعلي والرسمي للسلطة في إدارة الفترة الحالية لما تؤمنه لهم من مكاسب خيالية غير مباليين بوجع وآلام الناس.

لم يعد يملك هذا النظام أي مبرر أو مسوّغ لوجوده بسبب عجزه عن تقديم أي شيء يخفف من حدة المعاناة التي يعيشها السوري حالياً، لذلك لابد من تحرّك الشارع من جديد، فقد تتلقّف بعض الجهات المهيمنة على القرار في الحالة السورية هكذا حراك لتوظيفه باتجاه بوصلة الحل السياسي الذي طال انتظاره وبات ملحاً أكثر من أي وقت مضى.

ليفانت – سلامة خليل

ردّاً على قرار الحكومة بتوزيع مادة البنزين على البطاقة الذكية في محطات الوقود، قام مواطنون من الأهالي، وانضم لهم فصيل محلي، بقطع طريق دمشق السويداء عند مدخل المدينة الشمالي، ومن بعد توجه قسم آخر إلى مقرّ شركة تكامل التي توجه الرسائل النصية للحصول على المخصصات، مما أجبر العاملين فيها على إخلاء الشركة وإقفالها بعد أن تم تخريب الكثير من الأجهزة واستغلّ البعض الحادثة لسرقة قسم منها.

هذا فيما توجه آخرون وبالعشرات إلى المحطة التي كان من المقرر أن توزّع البنزين على البطاقة الذكية لإجبارهم للتعبئة للجميع، أو لا يستلم أحد مخصصاته! وطبعاً يحدث هذا كله تحت تهديد السلاح. فيما توجه قسم آخر إلى مبنى المحافظة لمطالبة المحافظ في السويداء بعدم تنفيذ هذا القرار في المحافظة تحديداً.

بدون شك، إنّهم يعرفون أنّه ليس بمقدور المحافظ أن يعطل هكذا قرار مركزي، ولكن الإصرار وممانعة تنفيذه يرى قسم كبير من الأهالي فيه أمراً مهماً بسبب تجاوزه كل الحدود التي يمكن التفكير فيها أو تصديقها حول طرق ووسائل إذلال الإنسان وإهانة كرامته.

ولكن آخرون، وهم كثر أيضاً، باركوا هذه الخطوة واعتبروها مخرجاً لكي يتخلصوا من تحكم مافيات توزيع المحروقات المنتشرة بالشوارع، والتي اغتنت وجمعت الملايين من المتاجرة بمخصصات الناس، فلقد وصل سعر الليتر الواحد من مادة البنزين إلى خمسة آلاف ليرة سورية، نتيجة عدم توفر المادة أو الشح ومحدودية الكمية التي ترسل إلى المحافظة، فيتحكم بالقسم الأكبر من هذه الكمية، القليلة أصلاً، هذه المافيات والعصابات بالاتفاق مع أصحاب ومالكي محطات الوقود.

السويداء

فحسب رأيهم التوزيع على البطاقة سيحرم العصابات ومالكي المحطات من استغلال القسم الأكبر من مادة البنزين في السوق الحرة، وفي المقابل تأتيك الأسطوانة “المشروخة” الدائمة والمكررة من قبل السلطات عن نيتها الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه التلاعب بحاجات الناس الأساسية، بينما الكل يعرف ومتيقن أنّ هذه العصابات هي الشريك الفعلي والرسمي للسلطة في إدارة الفترة الحالية لما تؤمنه لهم من مكاسب خيالية غير مباليين بوجع وآلام الناس.

لم يعد يملك هذا النظام أي مبرر أو مسوّغ لوجوده بسبب عجزه عن تقديم أي شيء يخفف من حدة المعاناة التي يعيشها السوري حالياً، لذلك لابد من تحرّك الشارع من جديد، فقد تتلقّف بعض الجهات المهيمنة على القرار في الحالة السورية هكذا حراك لتوظيفه باتجاه بوصلة الحل السياسي الذي طال انتظاره وبات ملحاً أكثر من أي وقت مضى.

ليفانت – سلامة خليل

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit