الرقة.. استنكار للاتهامات بحقّ لواء الشمال الديمقراطي

أفادت وسائل إعلامية، بأن فصيل لواء الشمال الديمقراطي المنضوي تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية استولى، صباح اليوم الأحد، على مباني سكنية في حي مساكن الشرطة بمدينة الرقة، وهجّر سكانها المدنيين قسراً، وهو ما تم نفيه من قبل لواء الشمال الديمقراطي.

وفي السياق ذاته، أوضح مصدر في قيادة لواء الشمال الديمقراطي، بأن جلّ عناصر اللواء من المكون العربي وهم من مناطق خاضعة لسيطرة النظام، سكنوا في مساكن حوض الفرات ومساكن الشرطة بعد مشاركتهم بالحرب ضد تنظيم “داعش”، ويقدر عدد عوائل عناصر اللواء نحو 600 عائلة نازحة من مناطق باتت خاضعة لنفوذ النظام السوري، إلى مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية بعد تهجيرهم الأخير من عفرين.

الرقة

كما قال الناطق الرسمي باسم لواء الشمال الديمقراطي محمود حبيب، بأن “اللواء حجر عثرة في طريق النظام والقوات التركية بسبب انتماء اللواء وعناصره للثورة السورية، ويكسب ثقة العشائر العربية في منطقة شرق الفرات، وأكد الناطق الرسمي بأن تخريب المنطقة وإثارة الفتن في شرق الفرات هي مصلحة للنظام السوري قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة”.

في سياق متصل، نفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مدينة الرقة صحة ما نشرت صفحات إعلامية حول استيلاء لواء الشمال الديمقراطي على منازل المواطنين في الرقة.

اقرأ المزيد: على مقربة من القاعدة الروسية الجديدة.. “الحرس الثوري” ينقل أسلحته إلى ريف الرقة

وبموجب مصادر المرصد السوري، فإن الاتهامات تأتي كون عناصر اللواء من أبناء محافظة إدلب ومناطق أخرى باتت ضمن نفوذ النظام السوري، في محاولة لتشويه صورتهم في قضية الاستيلاء على المنازل، أسوة بماتقوم به الفصائل الموالية لتركيا في عفرين.

في حين ادّعت صفحات ووسائل إعلامية، بأن لواء الشمال الديمقراطي، يتذرّع بأن المنازل عائدة لحكومة النظام السوري، تمهيداً للاستيلاء عليها.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

أفادت وسائل إعلامية، بأن فصيل لواء الشمال الديمقراطي المنضوي تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية استولى، صباح اليوم الأحد، على مباني سكنية في حي مساكن الشرطة بمدينة الرقة، وهجّر سكانها المدنيين قسراً، وهو ما تم نفيه من قبل لواء الشمال الديمقراطي.

وفي السياق ذاته، أوضح مصدر في قيادة لواء الشمال الديمقراطي، بأن جلّ عناصر اللواء من المكون العربي وهم من مناطق خاضعة لسيطرة النظام، سكنوا في مساكن حوض الفرات ومساكن الشرطة بعد مشاركتهم بالحرب ضد تنظيم “داعش”، ويقدر عدد عوائل عناصر اللواء نحو 600 عائلة نازحة من مناطق باتت خاضعة لنفوذ النظام السوري، إلى مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية بعد تهجيرهم الأخير من عفرين.

الرقة

كما قال الناطق الرسمي باسم لواء الشمال الديمقراطي محمود حبيب، بأن “اللواء حجر عثرة في طريق النظام والقوات التركية بسبب انتماء اللواء وعناصره للثورة السورية، ويكسب ثقة العشائر العربية في منطقة شرق الفرات، وأكد الناطق الرسمي بأن تخريب المنطقة وإثارة الفتن في شرق الفرات هي مصلحة للنظام السوري قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة”.

في سياق متصل، نفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مدينة الرقة صحة ما نشرت صفحات إعلامية حول استيلاء لواء الشمال الديمقراطي على منازل المواطنين في الرقة.

اقرأ المزيد: على مقربة من القاعدة الروسية الجديدة.. “الحرس الثوري” ينقل أسلحته إلى ريف الرقة

وبموجب مصادر المرصد السوري، فإن الاتهامات تأتي كون عناصر اللواء من أبناء محافظة إدلب ومناطق أخرى باتت ضمن نفوذ النظام السوري، في محاولة لتشويه صورتهم في قضية الاستيلاء على المنازل، أسوة بماتقوم به الفصائل الموالية لتركيا في عفرين.

في حين ادّعت صفحات ووسائل إعلامية، بأن لواء الشمال الديمقراطي، يتذرّع بأن المنازل عائدة لحكومة النظام السوري، تمهيداً للاستيلاء عليها.

ليفانت- المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit