الرئيس التونسي: لست مُستعدّاً للتعامل مع لوبيات سرقت مُقدّرات الشعب

قيس السعيد

كرر رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد رفضه التحاور مع من وصفهم بـ”اللصوص”، مؤكداً على عدم جدوى أي حوار مع أطراف يرى أنّها غير قادرة على تقديم حلول، قائلاً في تصريحات عقب إشرافه على موكب إحياء الذكرى 21 لوفاة الزعيم التونسي الراحل الحبيب بورقيبة: “لا حوار مع اللصوص.. وما أكثر لصوصنا”. لوبيات 

 وأردف أنّ “بعض الأشخاص المطروحة مشاركتهم في هذا الحوار، مطلوبون للعدالة”، معتبراً أنّ “المطلوب هو إيجاد حلول حقيقية للمواطنين لتوفير المسكن والخدمات الصحية والنقل”، مستكملاً بالقول: “إذا أرادوا حواراً فليكن حول هذه المسائل”.

اقرأ أيضاً: الرئيس التونسي يرفض التعديلات على قانون المحكمة الدستورية

وحول الواقع السياسي في تونس، صرّح سعيّد: “انتقلنا من الحزب الواحد إلى اللوبي الواحد، وأنا لست مستعداً للتعامل مع اللوبيات.. مع من سرقوا وسطوا على مقدرات هذا الشعب”.

هذا وكان قد أبدى الرئيس التونسي، قيس سعيّد، في التاسع من مارس الماضي، جاهزيته لاحتضان أي حوار “على ألا يكون على غرار الحوارات السابقة، وعلى ألا يشارك فيه إلا من كان مؤمناً باستحقاقات الشعب”.

الرئيس التونسي

وشدّد حينها، أثناء اجتماعه مع أمين عام “حركة الشعب” زهير المغزاوي، وأمين عام “التيار الديمقراطي” غازي الشواشي، على جاهزيته “لاحتضان أي حوار على ألا يكون على غرار الحوارات السابقة، وعلى ألا يشارك فيه إلا من كان مؤمناً حقيقة باستحقاقات الشعب التونسي الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن مطالبه السياسية”.

كما كان قد بعث منتصف فبراير الماضي، كتاباً إلى رئيس الحكومة، هشام مشيشي، يرتبط بالجوانب القانونية للتحوير الوزاري وتجاهل بعض أحكام الدستور، حيث احتوى الكتاب المحرر بخط سعيد، تذكيراً للمشيشي بجملة من المبادئ المتعلقة بأهمية أن تكون السلطة السياسية في تونس معبرة عن الإرادة الحقيقية للشعب. لوبيات 

ليفانت-وكالات