الدنمارك تحرم اللاجئين السوريين من الإقامات

الدنمارك تحرم اللاجئين السوريين من الإقامات

تحت مزاعم تحسّن الظروف وأنّ العاصمة السورية “دمشق آمنة”، خالية من الحروب، تسعى السلطات الدنماركية إلى ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بعد حرمانهم من الإقامات. 

حرمت السلطات الدنماركية 94 سورياً من التصاريح عام 2020، من أصل 273 حالة تمت دراستها بشكل فردي.. وقد وضع بعضهم في مراكز احتجاز للمهاجرين.

فيما تحذّر منظمات غير حكومية الحكومة الدنماركية من الإقدام على هذه الخطوة، لأنّ “الظروف غير ملائمة للعودة الآمنة إلى دمشق”.

وأثار القرار الدنماركي، باعتبار دمشق “آمنة”، جدلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، في بيان رداً على القرار العائد إلى الصيف الماضي، رغم تعليق عمليات الترحيل في الآونة الراهنة، في ظلّ غياب الروابط بين الحكومة الدنماركية والنظام السوري، “لا تعتبر المفوضية التحسنات الأمنية الأخيرة في أجزاء من سوريا جوهرية بما فيه الكفاية، ومستقرة أو دائمة لتبرير إنهاء الحماية الدولية لأي مجموعة من اللاجئين”.

مخيّمات اللاجئين السوريين ومخاوف دولية من تفشي الكورونا

وأشارت المفوضية إلى أنّها “تواصل دعوتها لحماية اللاجئين السوريين وتطالب بعدم إعادتهم قسراً إلى أي مكان في سوريا، بغضّ النظر عمن يسيطر على المنطقة المعنية”.

اقرأ: تقرير: علاج أسماء مقابل تحرير رهائن أمريكيين

ومنذ نهاية يونيو 2020، شرّعت الدنمارك في عملية واسعة النطاق لإعادة النظر في كلّ ملف من ملفات 461 سورياً من العاصمة السورية، على اعتبار أنّ “الوضع الراهن في دمشق لم يعد من شأنه تبرير منح تصريح إقامة أو تمديده”. ويعتبر هذا أول قرار من نوعه لدولة في الاتحاد الأوروبي، تعمل على إعادة اللاجئين السوريين.

اقرأ: خلال تظاهرهم ضد أبو عمشة.. المرتزقة يعترفون: قاتلنا بقره باغ

وكانت “الدنمارك قد حرمت  94 لاجئاً سورياً من التصاريح خلال عام 2020، من أصل 273 حالة تمت دراستها بشكل فردي، حسب أحدث تقرير متوفر لوكالة الهجرة الدنماركية، ويعود تاريخه إلى يناير الماضي. وقد وضع بعضهم في مراكز احتجاز للمهاجرين.

ليفانت -العربية

تحت مزاعم تحسّن الظروف وأنّ العاصمة السورية “دمشق آمنة”، خالية من الحروب، تسعى السلطات الدنماركية إلى ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم، بعد حرمانهم من الإقامات. 

حرمت السلطات الدنماركية 94 سورياً من التصاريح عام 2020، من أصل 273 حالة تمت دراستها بشكل فردي.. وقد وضع بعضهم في مراكز احتجاز للمهاجرين.

فيما تحذّر منظمات غير حكومية الحكومة الدنماركية من الإقدام على هذه الخطوة، لأنّ “الظروف غير ملائمة للعودة الآمنة إلى دمشق”.

وأثار القرار الدنماركي، باعتبار دمشق “آمنة”، جدلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، في بيان رداً على القرار العائد إلى الصيف الماضي، رغم تعليق عمليات الترحيل في الآونة الراهنة، في ظلّ غياب الروابط بين الحكومة الدنماركية والنظام السوري، “لا تعتبر المفوضية التحسنات الأمنية الأخيرة في أجزاء من سوريا جوهرية بما فيه الكفاية، ومستقرة أو دائمة لتبرير إنهاء الحماية الدولية لأي مجموعة من اللاجئين”.

مخيّمات اللاجئين السوريين ومخاوف دولية من تفشي الكورونا

وأشارت المفوضية إلى أنّها “تواصل دعوتها لحماية اللاجئين السوريين وتطالب بعدم إعادتهم قسراً إلى أي مكان في سوريا، بغضّ النظر عمن يسيطر على المنطقة المعنية”.

اقرأ: تقرير: علاج أسماء مقابل تحرير رهائن أمريكيين

ومنذ نهاية يونيو 2020، شرّعت الدنمارك في عملية واسعة النطاق لإعادة النظر في كلّ ملف من ملفات 461 سورياً من العاصمة السورية، على اعتبار أنّ “الوضع الراهن في دمشق لم يعد من شأنه تبرير منح تصريح إقامة أو تمديده”. ويعتبر هذا أول قرار من نوعه لدولة في الاتحاد الأوروبي، تعمل على إعادة اللاجئين السوريين.

اقرأ: خلال تظاهرهم ضد أبو عمشة.. المرتزقة يعترفون: قاتلنا بقره باغ

وكانت “الدنمارك قد حرمت  94 لاجئاً سورياً من التصاريح خلال عام 2020، من أصل 273 حالة تمت دراستها بشكل فردي، حسب أحدث تقرير متوفر لوكالة الهجرة الدنماركية، ويعود تاريخه إلى يناير الماضي. وقد وضع بعضهم في مراكز احتجاز للمهاجرين.

ليفانت -العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit