الداخلية اللبنانية بصدد إحصاء اللاجئين السوريين.. تمهيداً لإعادتهم

سوري في المخيمات اللبنانية: ما قدرتنا نجيب المعقم!

أفادت وزارة الداخلية اللبنانية، أنها تنتظر الحصول على بعض البيانات من مفوضية شؤون اللاجئين للانطلاق بأعداد آلية لإحصاء النازحين السوريين في لبنان، بعدما تم توكيلها بالمهمة التي ستتم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والأمن العام ومفوضية اللاجئين.

وتأتي هذه الخطوة التي تأخرت نحو 10 سنوات في سياق الاستعدادات، لتطبيق خطة إعادة النازحين التي أقرتها الحكومة اللبنانية في يوليو /تموز الماضي، وفق مصادر صحيفة “الشرق الأوسط”.

مخيمات عرسال

وتشير المعلومات، إلى أنّه سيتم بالتزامن مع إجراء المسح العام للنازحين، فتح المجال أمامهم للتسجيل مجدداً لدى المفوضية بعدما كان قد تم إيقاف عملية التسجيل عام 2015. ويفترض أن تعطي المفوضية البيانات التي بحوزتها اليوم، إلى وزارة الشؤون، من منطلق أن هناك اتفاقية بين المفوضية ووزارة الخارجية، تنصّ على تبادل المعلومات التي بحوزتها مع وزارة الشؤون شرط ألا تشاركها الأخيرة مع طرف ثالث. ويشير أبي علي إلى أنه “خلال أسبوع كحد أقصى ستصبح هذه الداتا بحوزة الوزارة بعد حل بعض الأمور التقنية”.

وبحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط عن أحد اللاجئين في لبنان، فإنّ “كل نازح سوري على الأراضي اللبنانية سيحصل بعد ذلك على بطاقة تعريف، باعتبار أنه وبحسب إحصاءات المفوضية يمتلك فقط 20 في المائة من النازحين أوراقاً نظامية في لبنان، في وقت يمكن الحديث عن 73 في المائة من ولادات النازحين غير المسجلة، مما يحتّم الانطلاق بتنظيم ملف النزوح ككل لتأمين عودتهم، وهي عودة نؤكد أنها ستحصل وفق الخطة التي أقرها مجلس الوزراء وتتوافق مع القوانين الدولية وتراعي مبدأ عدم الإعادة القسرية”، مشدداً على أن “ملف العودة يجب أن ينسق مع الدولة السورية، ومفوضية اللاجئين والمجتمع الدولي، وإذا فُقدت إحدى هذه الحلقات تتعرقل العملية”.

اقرأ المزيد: مؤتمر اللاجئين.. هل وصل نداء العودة إلى مخيّمات لبنان؟!

يشار إلى أنّه، منذ عام 2016. تحقّقت مفوضية اللاجئين من عودة أكثر من 67 ألف لاجئ سوري من لبنان إلى سوريا، إلا أن أرقام العائدين أكبر من منطلق أن الكثيرين عادوا بمفردهم من دون التنسيق معها. وتؤكد المفوضية أنه “منذ عام 2017 يشير أكثر من 80 في المائة من اللاجئين السوريين الموجودين في لبنان إلى عزمهم العودة إلى بلادهم. والسؤال بالنسبة إلى معظمهم ليس إذا كانوا يريدون العودة، وإنما متى سيتمكنون من العودة”.

ليفانت- الشرق الأوسط