الخارجية الأميركية: نعمل على معالجة سلوك إيران الخبيث

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران \ أرشيفية

أوضحت وزارة الخارجية الأميركية، أنها ستواصل معاقبة إيران على انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الميليشيات وبرنامج الصواريخ، وقالت: “سنعمل على معالجة سلوك إيران الخبيث سواء بدعم الإرهاب أو برنامجها الصاروخي”.

كما لفتت إلى أن “هدفنا في فيينا جعل إيران تلتزم بالاتفاق النووي وأن تخضع لمراقبة حثيثة”.

بدوره أكد البيت الأبيض أنه لا يستطيع تحديد مدة زمنية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وكشف أن “نهجنا في التعامل مع إيران يختلف عن الإدارة السابقة”، مضيفاً: “نعتقد أن المسار الدبلوماسي مع إيران أفضل لأميركا والعالم”.

وقال مساء أمس الأربعاء: “قدمنا أفكاراً في فيينا حول الاتفاق النووي والتفاوض حولها سيستمر”، شدد على أن “الاتفاق النووي أساس مفاوضات فيينا لكن توجد جوانب أخرى نهتم بها”.

إلى ذلك أكد مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أن “هناك خلافات بين واشنطن وطهران في محادثات فيينا النووية وبعضها مهم جداً”.

محادثات فيينا

كما أوضح: “منفتحون على خيارات مختلفة ولن نتحرك أولاً ونرفع العقوبات عن إيران”، مشيراً إلى أن “رفع العقوبات عن إيران مشروط بالتوصل لاتفاق”.

وقال المسؤول في مؤتمر صحافي عبر الهاتف إن “الخلافات بين واشنطن وطهران في مباحثات فيينا تتركز حول العقوبات الأميركية”، مضيفاً أن “الخلافات مع طهران تشمل الخطوات التي يجب أن تتخذها للعودة لالتزاماتها”.

وشدد قائلاً: “سنواصل الضغط على إيران والتصدي لأنشطتها التي تتعارض مع مصالحنا”.

وتجتمع إيران والقوى العالمية، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، في فيينا منذ أوائل أبريل لتحديد الخطوات التي ينبغي اتخاذها فيما يتعلق بالعقوبات الأميركية من جانب وانتهاكات طهران للقيود على قدراتها النووية من جانب آخر.

يذكر أن في وقت سابق الأربعاء أعلنت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران أنها لمست تقدماً في أول جولتين من المفاوضات لإحياء الاتفاق الذي أبرم عام 2015 لكن لا تزال هناك عقبات كبيرة ينبغي التغلب عليها. وسوف تتواصل المحادثات، التي تهدف إلى دفع الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى الامتثال للاتفاق، الأسبوع المقبل.

المزيد إيران تعود لانتهاكاتها تزامناً مع الجهود الدولية لإحياء الاتفاق النووي

كما تتمثل القضايا الأساسية في تحديد أي العقوبات الأميركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب منذ انسحابه من الاتفاق يجب رفعها وما هي الخطوات التي سيتعين على إيران اتخاذها لوقف انتهاكاتها اللاحقة لقيود الاتفاق على قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

ليفانت – وكالات

أوضحت وزارة الخارجية الأميركية، أنها ستواصل معاقبة إيران على انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الميليشيات وبرنامج الصواريخ، وقالت: “سنعمل على معالجة سلوك إيران الخبيث سواء بدعم الإرهاب أو برنامجها الصاروخي”.

كما لفتت إلى أن “هدفنا في فيينا جعل إيران تلتزم بالاتفاق النووي وأن تخضع لمراقبة حثيثة”.

بدوره أكد البيت الأبيض أنه لا يستطيع تحديد مدة زمنية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وكشف أن “نهجنا في التعامل مع إيران يختلف عن الإدارة السابقة”، مضيفاً: “نعتقد أن المسار الدبلوماسي مع إيران أفضل لأميركا والعالم”.

وقال مساء أمس الأربعاء: “قدمنا أفكاراً في فيينا حول الاتفاق النووي والتفاوض حولها سيستمر”، شدد على أن “الاتفاق النووي أساس مفاوضات فيينا لكن توجد جوانب أخرى نهتم بها”.

إلى ذلك أكد مسؤول كبير في الخارجية الأميركية أن “هناك خلافات بين واشنطن وطهران في محادثات فيينا النووية وبعضها مهم جداً”.

محادثات فيينا

كما أوضح: “منفتحون على خيارات مختلفة ولن نتحرك أولاً ونرفع العقوبات عن إيران”، مشيراً إلى أن “رفع العقوبات عن إيران مشروط بالتوصل لاتفاق”.

وقال المسؤول في مؤتمر صحافي عبر الهاتف إن “الخلافات بين واشنطن وطهران في مباحثات فيينا تتركز حول العقوبات الأميركية”، مضيفاً أن “الخلافات مع طهران تشمل الخطوات التي يجب أن تتخذها للعودة لالتزاماتها”.

وشدد قائلاً: “سنواصل الضغط على إيران والتصدي لأنشطتها التي تتعارض مع مصالحنا”.

وتجتمع إيران والقوى العالمية، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، في فيينا منذ أوائل أبريل لتحديد الخطوات التي ينبغي اتخاذها فيما يتعلق بالعقوبات الأميركية من جانب وانتهاكات طهران للقيود على قدراتها النووية من جانب آخر.

يذكر أن في وقت سابق الأربعاء أعلنت الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران أنها لمست تقدماً في أول جولتين من المفاوضات لإحياء الاتفاق الذي أبرم عام 2015 لكن لا تزال هناك عقبات كبيرة ينبغي التغلب عليها. وسوف تتواصل المحادثات، التي تهدف إلى دفع الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى الامتثال للاتفاق، الأسبوع المقبل.

المزيد إيران تعود لانتهاكاتها تزامناً مع الجهود الدولية لإحياء الاتفاق النووي

كما تتمثل القضايا الأساسية في تحديد أي العقوبات الأميركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب منذ انسحابه من الاتفاق يجب رفعها وما هي الخطوات التي سيتعين على إيران اتخاذها لوقف انتهاكاتها اللاحقة لقيود الاتفاق على قدرتها على تخصيب اليورانيوم.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit