الخارجية الأمريكية تُقرّ عقوبات مُوصى بها على تركيا

الخارجية الأمريكية

أقرّت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على هيئة الصناعات الدفاعية التركية SSB، نتيجة صفقاتها مع قطاع الدفاع الروسي، المرتبطة بشراء أنقرة واختبارها منظومة صواريخ “إس 400” الروسية.

ووفق توصية منشورة في السجل الفيدرالي للولايات المتحدة، فقد استنتج وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أنّ هيئة صناعة الدفاع التركية  “أجرت صفقة كبيرة” مع الجانب الروسي منذ عدة سنوات، وأشار بلينكن إلى العقوبات التي ينبغي فرضها بموجب قانون “كاتسا”، ضد الهيئة التركية ورئيسها إسماعيل دمير وثلاثة قادة آخرين.

اقرأ أيضاً: بلومبيرغ: تركيا تخوض مغامرة باهظة الثمن ولا ضمانات للنجاح

وتبعاً للتوصية، يحظر على المواطنين الأمريكيين التعامل مع الأتراك الخاضعين للعقوبات، وسيجري تجميد أصول الأشخاص المدرجين في القائمة في الولايات المتحدة، كما أنّ السلطات الأمريكية لن تصدر تأشيرات دخول لهم إلى أراضيها، بجانب فرض حظر على تصدير المنتجات الأمريكية إلى الهيئة التركية، ومنع إمدادها بقروض بأكثر من 10 ملايين دولار.

انتهاكات تركيا

هذا وكان قد أبدى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في الرابع من مارس الماضي، معارضته للعقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إيران، في الوقت الذي بدأت فيه واشنطن بفرض العقوبات على تركيا أيضاً، وهو ما بدى أنه محاولة غريق لإنقاذ غريق آخر.

وطالب أردوغان، حينها، خلال كلمة ألقاها أثناء اجتماع افتراضي لقادة دول منظمة التعاون الاقتصادي، إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، بالتخلي عن تلك الإجراءات العقابية، بالزعم إنّ “رفع العقوبات أحادية الجانب عن إيران سيسهم في ازدهار اقتصاد المنطقة واستقرارها”.

ليفانت-وكالات