الحوثيون لربيبتهم طهران: لا توقفوا تخصيب اليورانيوم

الحوثيون

توجّه متزعم في مليشيا “أنصار الله” الحوثيّة اليمنية، ويدعى محمد علي الحوثي، بالنصح إلى ربيبته، إيران بعدم التوقف عن تخصيب اليورانيوم قبل التوصّل إلى أي اتفاق بخصوص برنامجها النووي.

ودوّن الحوثي في تغريدة: “إذا قبلت إيران بالتوقّف عن التخصيب قبل تنفيذ الاتفاق فهي تكرر خطأ الاتفاق السابق الذي لم ينفذ مع وجود الضمانات، وسيتم ربط التفاوض بالبرنامج الصاروخي لاحقاً”.

وأردف بالقول إنّ “أصل أي اتفاق هو التنفيذ العملي، وليس الحوار والتوقيع فقط كما تفعل الولايات وحلفاؤها باتفاقاتهم واتفاق ستوكهولم الذي رفضوا تنفيذه شاهد”.

اقرأ أيضاً: اليمن.. الحوثيون يحرّضون ضد مخيمات اللاجئين عبر بث الإشاعات

حديث المتزعم الحوثي يأتي ليؤكد الصلة الوجودية بين الجانبين، علماً أنّ طهرات صادقت، في ديسمبر الماضي، على قانون “الإجراء الاستراتيجي لرفع العقوبات” الذي أقرّه البرلمان، وألزم السلطات بالبدء في إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة تزيد عن 20 بالمئة، واستعمال أجهزة طرد مركزي أكثر قوة تتجاوز بنود الاتفاق النووي.

وقد انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في حين أشار الرئيس الراهن، جو بايدن، أنّه لن يعود إلى الاتفاق إلا إذا امتثلت طهران لبنوده، وهو ما ترفضه إيران وتدعو واشنطن بالعودة أولاً، بدون شروط مسبقة ومن دون تفاوض جديد أو إدخال أطراف جديدة على الاتفاق.

اليمن

وكان قد أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في فبراير الماضي، إلغاء الولايات المتحدة قرار تصنيف مليشيا “أنصار الله” (الحوثيين) اليمنية تنظيماً إرهابياً أجنبياً.

وأكد بلينكن في بيان حينها، أنّ القرار يأتي “اعترافاً بالوضع الإنساني القاسي” في اليمن، مشيراً إلى أنّ إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أصغت إلى تحذيرات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة وأعضاء الكونغرس بشأن تأثير قرار تصنيف الحوثيين على توريد السلع الأساسية مثل الغذاء والوقود إلى اليمن.

وأشار الوزير، إلى أنّ “واشنطن ستبقي العقوبات المفروضة على كبار قيادات الجماعة، وخاصة عبد الملك الحوثي وعبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم، لاتّخاذهم خطوات تهدّد سلام وأمن واستقرار اليمن”.

ليفانت-وكالات