الجولاني يعتقل شركاء الأمس.. اعتقالات في صفوف “حراس الدين”

جبهة النصرة ترفض الانسحاب من المنطقة المنزوعة السلاح شمال غرب سوريا

أطلق الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، وجبهة النصرة سابقاً، حملة اعتقالات في إدلب، أسفرت عن توقيف العديد من القيادات، جلهم يتبعون لـ”حراس الدين” التابع للقاعدة، بينهم سوريون ومن جنسيات أخرى، في محاولة لتقديم صورة جديدة للهيئة التي روعت العديد من السوريين لفترات طويلة، ولا تزال تحكم قبضتها على محافظة إدلب، حيث ارتفع حصيلة معتقلي الهيئة، إلى نحو 13 ممن جرى اعتقالهم منذ مطلع الشهر الجاري.

وفي هذا السياق، يواصل عناصر الهيئة توقيف قيادات سابقة ومقاتلين، في رسائل موجهة للغرب، أملاً بتليين لهجة المجتمع الدولي ضد التنظيم الإرهابي، وإتاحة أي فرصة له بالقيام بدور ربما في أي تسوية مقبلة في سوريا.

الجولاني يعترف بأخطاء هيئة تحرير الشام بعد خسارة معظم مناطق إدلب

 

إلى ذلك، وفي إطار استمرار زعيم الهيئة، أبو محمد الجولاني، في الترويج لنفسه كمحارب الإرهاب ضمن مناطق سيطرته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوة أمنية اعتقلت قبل يومين قيادياً في تنظيم “حراس الدين” يدعى “أبو هاجر الحلبي” برفقة زوجته وأولاده، بعد مداهمة منزله في مدينة إدلب.

وأوضح أن المدينة تشهد في الوقت الحالي استنفاراً كبيرًا لعناصر “تحرير الشام” من أجل تنفيذ عمليات اعتقال بحق مقاتلين آخرين.

وكانت الهيئة قد اعتقلت في وقت سابق، قيادياً آخر في “حراس الدين” يدعى “أبو أحمد الليبي”، بعد مداهمة منزله في قرية السحارة بريف حلب الغربي، حيث أنّ أن الليبي كان يعمل سابقاً ضمن صفوف “تحرير الشام” قبل أن ينشق عنها وينضم إلى “حراس الدين” قبل نحو عامين ونصف.

اقرأ المزيد: من وكر “الأسد” إلى وكر “الجولاني”.. كيف حقّق الأمريكي”مارتن سميث” المعادلة؟

في سياق متصل، كانت قد وقعت ليل أمس، استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى وذلك على جبهات كفرنوران وكفرعمة وميزناز ضمن القطاع الغربي من الريف الحلبي.

كما شهدت محاور التماس في جبل الزاوية قصفاً صاروخياً متبادلاً، في حين استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة كل من الفطيرة والبارة وفليفل جنوبي إدلب، ومحيط قليدين بسهل الغاب شمال غربي حماة، ولا معلومات عن خسائر بشرية.

ليفانت- وكالات