“التزام أخلاقي”.. “حظر الأسلحة الكيماوية” تبدي ارتياحها للعقوبات ضد النظام السوري

كيماوي الأسد

قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، فرناندو أرياس، إن مؤتمر الدول الأعضاء “أعاد التأكيد أن استعمال الأسلحة الكيميائية أخطر خرق ممكن لمعاهدة (حظر الأسلحة الكيميائية)؛ لأنه يسلب الناس حياتهم أو يدمرها”.

وأضاف “من خلال اتخاذ قرار بالتعامل مع حيازة واستخدام الأسلحة الكيميائية من دولة طرف، كرّر المؤتمر الالتزام الأخلاقي للمجتمع الدولي للتمسك بمبدأ مكافحة هذه الأسلحة”.

جاء ذلك في إطار دفاع رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية،يوم أمس الخميس، عن تجريد سوريا من حقّ التصويت، معتبراً أن ذلك أظهر “الالتزام الأخلاقي” للمنظمة للتخلص من الأسلحة الكيميائية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقدّمت فرنسا المقترح نيابة عن 46 دولة بينها بريطانيا والولايات المتحدة لمعاقبة سوريا بعد عدم ردها على أسئلة حول الأسلحة المستخدمة في هجمات على بلدة اللطامنة في محافظة حماة في مارس (آذار) 2017.

الأسلحة الكيماوية

حيث أيّدت 87 دولة المقترح الأربعاء، ورفضته 15 دولة بينها سوريا، وروسيا، والصين، وإيران، في حين امتنعت 34 أخرى عن التصويت.

في حين ستبقى حقوق سوريا معلّقة، حتى تقرر الدول الأعضاء أن دمشق، أبلغت عن كلّ أسلحتها الكيميائية ومنشآت تصنيعها.

وقال النظام السوري، إن الهجمات ملفقة، وإنه سلم كلّ أسلحته الكيميائية بعد انضمامه إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013، إثر هجوم يشتبه أنه استعمل فيه السارين أودى بحياة 1400 شخص في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

في سياق متصل، كانت واشنطن قد وصفت القرار الذي اتخذته منظمة “حظر انتشار الأسلحة الكيميائية”، بإدانة مواصلة استخدام النظام السوري لهذه الأسلحة واقتنائها، خلافاً لالتزامات دمشق للمنظمة بـ “التاريخي”.

اقرأ المزيد: إجراء غير مسبوق..”حظر الأسلحة الكيماوية” توبّخ الأسد وتفرض عقوبات على نظامه

حيث رحّب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في إيجاز صحفي، بقرار “حظر الأسلحة الكيميائية”، تعليق “حقوق وامتيازات” دمشق داخل المنظمة.

يشار إلى أنّ برايس قال إن الولايات المتحدة وحدها تقدّر أن النظام السوري استخدمه على الأقل 50 مرة منذ انضمامه للمنظمة، عام 2013، وقال إن “هذه أول خطوة تتخذ ضد سوريا في هذه المنظمة”.

ليفانت- وكالات