الأمم المتحدّة تعتبر أن الانتخابات الرئاسية في سوريا تجري خارج سياق 2254

بشار الأسد

أوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان ديوجاريك، أن الانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا ليست جزءاً من العملية السياسية التي ينص عليها القرار 2254 لمجلس الأمن.

حيث قال ديوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم أمس الأربعاء: “رأينا الإعلان عن إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا يوم 26 مايو. هذه الانتخابات تم إعلانها في إطار الدستور الحالي، وهي ليست جزءاً من العملية السياسية المنصوص عليها في القرار 2254. لسنا طرفاً منخرطا في هذه الانتخابات ولا يوجد أي انتداب لدينا”، لافتاً إلى أنّ الأمم المتحدة ستواصل التشديد على أهمية التسوية السياسية للنزاع في سوريا عن طريق المفاوضات.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، قد أعلن خلال شهر آذار/ مارس المنصرم، إن “الأزمة السورية هي الأكبر في عصرنا” الحالي، وأن “فقدان الثقة بين المتصارعين” يجعل من إمكانية الحل السلمي أمراً صعباً.

وجاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا في الذكرى العاشرة لاندلاع الأزمة، حيث أكّد أن الشعب السوري “عانى من كل أشكال العنف خلال السنوات الماضية”، مشيراً إلى أنّ عدم نجاح الوساطات لإنهاء النزاع “المأساوي” في سوريا ” لن يكون سهلا خاصة في ظل نقص الثقة” الموجود.

فيما قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إنه ” لا يمكن أن تكون الذكرى 11 للأزمة السورية مثل الذكرى العاشرة”، مؤكّدةً أنّه “حان الوقت لتحقيق الوحدة والتقدم بحل سياسي حقيقي يمنح الشعب السوري المستقبل الآمن والمستقر والأمل الذي يستحقه”.

وسبق للمبعوث الأممي بيدرسون أن أعرب نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، عن خيبة أمله، بعد المحادثات التي أجريت في وقت سابق في جنيف حول الدستور السوري، خاصة وأن الأطراف المشاركة لم تتمكن من الاتفاق على منهجية للعمل، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد: غير بيدرسون: فقدان الثقة يعيق الحلّ السلمي في سوريا

كذلك أوضح حينها أنه ينبغي وضع “آلية” تسمح للأطراف بتحديد نقاط التوافق والاختلاف بهدف العمل على مراجعة الدستور، مشيرا إلى أن المقاربة “غير ناجحة” و”لا يمكن أن نستمر بالاجتماع ما لم نغير ذلك”.

ليفانت- روسيا اليوم