الأردن.. النيابة تستعد لإحالة تحقيقات “قضية الفتنة” إلى محكمة أمن الدولة

الأردن

نقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترا”، عن النائب العام لمحكمة أمن الدولة في الأردن، حازم المجالي، إن نتائج التحقيق في الأحدث الأخيرة، كشفت “أنها قد احتوت على أدوار ووقائع مختلفة ومتباينة للمتورطين بها، والتي كانت ستشكل تهديداً واضحاً على أمن واستقرار المملكة”.

وأضاف المجالي أن نيابة أمن الدولة “تعكف على إتمام المراحل النهائية للتحقيق، وإجراء المقتضى القانوني لإحالتها إلى محكمة أمن الدولة”.

حيث تستعد نيابة أمن الدولة الأردنية لإحالة نتيجة تحقيقاتها في “الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها الأردن مؤخرا” إلى محكمة أمن الدولة.

من جانبها قالت هيئة الدفاع عن موقفي قضية “الفتنة” في الأردن، إنها قابلت خمسة أشخاص من بين الذين كانت عائلاتهم قد كلفو محامين للدفاع عنهم.

وقال المحامي، محمد المجالي، الناطق باسمها، إنهم “تفاجؤا بمنعهم من لقاء اثنين من بين الذين تم توكليهم من قبل أهاليهم بالدفاع عنهم، حيث أخبرونا، بأنه تم توكيل محامين عنهما”.

وقال المجالي في بيان صحفي، الثلاثاء، إن “هيئة الدفاع تؤكد أن الموقوفين الخمسة كل من صخر الفايز ومصطفى أبو عنيز وفراس العكور وحتمل السرحان وفؤاد الربابعة بصحة جيدة”.

وأضاف أنه إبلاغهم بأن الموقوفين، ياسر المجالي، مدير مكتب الأمير حمزة، وسمير المجالي، صديق الأمير حمزة، قد “وكلوا محامين آخرين”.

الأميرة حمزة

وأوضح ” أن الهيئة تؤكد بشكل عام ومن دون الدخول في التفاصيل أن كافة تصرفاتهم وأفعالهم وعلاقاتهم مع الأمير حمزة بن الحسين لم تخرج عن إطارها الاجتماعي وحيز الصداقة والمجاملات ولم تشكل أي منها أي مساس بأمن الدولة الداخلي والخارجي أو استقرارها أو بأي ركن من أركان المنظومة الدستورية الوطنية”.

وكان المحامي الأردني، محمد العفيف إنه يمثل رئيس الديوان الملكي السابق، باسم عوض الله، حيث وكله رسميا للدفاع عنه في القضية.

فيما قال المحامي، علاء الخصاونة، إنه “قابل موكله الشريف حسن بن زيد، مؤخراً”، الذي وكله رسمياً للدفاع عنه في القضية.

ومحامو الدفاع الذين التقوا الموقوفين، هم عاصم العمري وسميح خريس ولؤي جمال عبيدات ومحمد عبدالحميد المجالي ويوسف الحامد وزياد ياسين المجالي وموفق أبو عنيز.

واعتقل حينها نحو 20 شخصا بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، وتحدث الملك عبد الله الثاني في رسالة بثها التلفزيون الرسمي عن “فتنة وئدت”.

وأشارت السلطات الأردنية في الرابع من أبريل إلى ضلوع ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وآخرين في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”.

المزيد الأردن يحظر النشر بكافة وسائل الإعلام في القضية “الأمير حمزة”

وظهر الملك والأمير حمزة معا في احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الاردن، في أول ظهور علني لهما معا منذ الأزمة الأخيرة.

وكان الأمير حمزة أكد في رسالة وقعها في 5 أبريل بحضور عدد من الأمراء أنه سيبقى “مخلصا” للملك ولولي عهده.

ليفانت – وكالات

نقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترا”، عن النائب العام لمحكمة أمن الدولة في الأردن، حازم المجالي، إن نتائج التحقيق في الأحدث الأخيرة، كشفت “أنها قد احتوت على أدوار ووقائع مختلفة ومتباينة للمتورطين بها، والتي كانت ستشكل تهديداً واضحاً على أمن واستقرار المملكة”.

وأضاف المجالي أن نيابة أمن الدولة “تعكف على إتمام المراحل النهائية للتحقيق، وإجراء المقتضى القانوني لإحالتها إلى محكمة أمن الدولة”.

حيث تستعد نيابة أمن الدولة الأردنية لإحالة نتيجة تحقيقاتها في “الأحداث الأخيرة التي تعرضت لها الأردن مؤخرا” إلى محكمة أمن الدولة.

من جانبها قالت هيئة الدفاع عن موقفي قضية “الفتنة” في الأردن، إنها قابلت خمسة أشخاص من بين الذين كانت عائلاتهم قد كلفو محامين للدفاع عنهم.

وقال المحامي، محمد المجالي، الناطق باسمها، إنهم “تفاجؤا بمنعهم من لقاء اثنين من بين الذين تم توكليهم من قبل أهاليهم بالدفاع عنهم، حيث أخبرونا، بأنه تم توكيل محامين عنهما”.

وقال المجالي في بيان صحفي، الثلاثاء، إن “هيئة الدفاع تؤكد أن الموقوفين الخمسة كل من صخر الفايز ومصطفى أبو عنيز وفراس العكور وحتمل السرحان وفؤاد الربابعة بصحة جيدة”.

وأضاف أنه إبلاغهم بأن الموقوفين، ياسر المجالي، مدير مكتب الأمير حمزة، وسمير المجالي، صديق الأمير حمزة، قد “وكلوا محامين آخرين”.

الأميرة حمزة

وأوضح ” أن الهيئة تؤكد بشكل عام ومن دون الدخول في التفاصيل أن كافة تصرفاتهم وأفعالهم وعلاقاتهم مع الأمير حمزة بن الحسين لم تخرج عن إطارها الاجتماعي وحيز الصداقة والمجاملات ولم تشكل أي منها أي مساس بأمن الدولة الداخلي والخارجي أو استقرارها أو بأي ركن من أركان المنظومة الدستورية الوطنية”.

وكان المحامي الأردني، محمد العفيف إنه يمثل رئيس الديوان الملكي السابق، باسم عوض الله، حيث وكله رسميا للدفاع عنه في القضية.

فيما قال المحامي، علاء الخصاونة، إنه “قابل موكله الشريف حسن بن زيد، مؤخراً”، الذي وكله رسمياً للدفاع عنه في القضية.

ومحامو الدفاع الذين التقوا الموقوفين، هم عاصم العمري وسميح خريس ولؤي جمال عبيدات ومحمد عبدالحميد المجالي ويوسف الحامد وزياد ياسين المجالي وموفق أبو عنيز.

واعتقل حينها نحو 20 شخصا بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، وتحدث الملك عبد الله الثاني في رسالة بثها التلفزيون الرسمي عن “فتنة وئدت”.

وأشارت السلطات الأردنية في الرابع من أبريل إلى ضلوع ولي العهد السابق الأمير حمزة (41 عاما) وآخرين في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”.

المزيد الأردن يحظر النشر بكافة وسائل الإعلام في القضية “الأمير حمزة”

وظهر الملك والأمير حمزة معا في احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الاردن، في أول ظهور علني لهما معا منذ الأزمة الأخيرة.

وكان الأمير حمزة أكد في رسالة وقعها في 5 أبريل بحضور عدد من الأمراء أنه سيبقى “مخلصا” للملك ولولي عهده.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit