اضطرابات اجتماعيّة بأيرلندا.. رفضاً لاتفاقات لندن والاتحاد الأوروبي

بريكست

كشفت شرطة أيرلندا الشمالية (التابعة للمملكة المتحدة) أنّ 15 من ضباطها أصيبوا نتيجة أعمال شغب اندلعت على هامش مظاهرة، في عاصمة الإقليم مدينة بلفاست.

وشددت الشرطة ضمن بيان لها، أنّ مظاهرة محدودة نظمت في جنوب المدينة، مساء أمس الجمعة، سرعان ما تحولت إلى اعتداء على عناصر الشرطة الحاضرين في الموقع، ولفت البيان إلى أنّ المشاغبين رشقوا الضباط بقطع مختلفة، منها حجارة ثقيلة وقضبان معدنية وألعاب نارية وأغطية لفتح شبكة المجاري.

اقرأ أيضاً: لهجة متصاعدة بين موسكو وبريطانيا بشأن الترسانة النووية

ونوّهت الشرطة إلى أنّ الضباط المصابين تعرضوا لحروق وجروح في الرأس والأقدام، مردفةً أنّ سبعة أشخاص احتجزوا في موقع الحادث، فيما طالبت قيادة الشرطة بالتهدئة و”وقف هذا السلوك المروع فورا”، مناشدة كل من لديه النفوذ استعماله من أجل وضع حدّ لأعمال الشغب.

وقد بينت صحيفة The Irish Times أنّ بلفاست شهدت اضطرابات اجتماعية لليلة الرابعة على التوالي، وأنّ المحتجين ينتمون لحركة الموالين المؤيدة لبقاء إيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة، وهم يعارضون الاتفاقات التجارية المبرمة بين لندن والاتحاد الأوروبي بموجب صفقة “بريكست”.

بريطانيا

هذا وكان قد أطلق الاتحاد الأوروبي، منتصف مارس الماضي، إجراءات قانونية ضد بريطانيا بسبب خرقها اتفاقية “بريكست”، متهماً المملكة المتحدة بانتهاك البروتوكول الخاص بأيرلندا الشمالية، مديناً تأجيل بعض الضوابط الجمركية.

وأرسلت وقتها بروكسل إشعاراً رسمياً إلى لندن لخرقها البروتوكول الخاص بجزيرة أيرلندا، والوارد في معاهدة الانسحاب الموقعة في نهاية عام 2019، وقال نائب رئيس المفوضية، ماروس سيفكوفيتش، أنّه وجّه “رسالة سياسية” إلى ديفيد فروست، المسؤول عن العلاقات مع بروكسل في الحكومة البريطانية، دعا فيها المملكة المتحدة إلى التراجع عن ذلك الإعلان.

ليفانت-وكالات