اشتباكات في دير الزور ومداهمات للمعابر النهرية

200 ألف دولاراً أمريكياً لقسد ..من أجل مكافحة الكورونا

وقعت بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة المتوسطة منها والثقيلة، بين عناصر قوات سوريا الديمقراطية المتمركزين في قرية الجنينة بريف دير الزور الغربي من جانب، وقوات النظام المتمركزة في قرية البغيلية من جانب آخر. 

وجرى ذلك وسط قصف متبادل بقذائف الهاون، وتحليق لطيران التحالف الدولي في أجواء المنطقة، حيث أدت الاشتباكات والاستهدافات لسقوط جرحى في صفوف عناصر قوات النظام.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، قد داهمت معبري الحسن و الخزيم النهريين، على أطراف بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، يوم أمس، وصادرت شاحنتين محملتين بمادة المازوت للتهريب نحو مناطق النظام السوري، كما فجرت عبارة باستهدافها بقاذف “أربيجي”.

في سياق منفصل، اقتحم مسلحان يستقلان دراجة نارية، يوم أمس، إحدى الصيدليات في بلدة في أبو حمام بريف دير الزور، وأطلقوا النار على صاحب الصيدلية وهو من أبناء بلدة أبو حردوب بريف دير الزور، ما أدى إلى إصابته بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى. 

دير الزور

إلى ذلك، كانت مصادر المرصد السوري قد رصدت، انفجاراً نتيجة دراجة نارية مفخخة في بلدة الصور بريف دير الزور الشمالي، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

كذلك اعتقلت قوات سورية الديمقراطية، قبل يومين، شخصين من مكتب اللجنة المالية التابع لمجلس ديرالزور المدني في منطقة المعامل شمال مدينة ديرالزور، دون معرفة الأسباب، وداهمت قوات سورية الديمقراطية، صباح اليوم التالي، قرية أبو النيتل بريف ديرالزور الشمالي، واعتقلت نحو خمسة عشر شابًا كانوا أمام منازلهم و في المحال التجارية و الفرن و بعضهم يعمل على الحراقات النفطية، دون توضيح الأسباب.

اقرأ المزيد: هجمات مكثفة من قبل”داعش” في ريف دير الزور

من جهة أخرى، رصد المرصد، تصاعد انتشار الأدوية الإيرانية في عموم مناطق سيطرة الإيرانيين والميليشيات الموالية لها في دير الزور وريفها، لاسيما في الميادين والبوكمال، حيث تغزو الأدوية الإيرانية الصيدليات بأسعار منافسة للأدوية السورية محلية الصنع، وتتعدّد أشكال الغزو الإيراني لسوق الأدوية بتسهيل كبير من وزارة الصحة التابعة للنظام، سواء عبر استيراد الدواء الإيراني أو عبر تصنيعه داخل الأراضي السورية بأسماء شركات سوريا في الظاهر وبدعم كلي من إيران في الباطن. 

ليفانت