ادعاءات حوثية: الهجوم على مأرب يهدف إلى طرد داعش والقاعدة

معارك مأرب

في احدى التغريدات على تويتر زعم عبد الملك العجري، عضو في ما يسمى المكتب السياسي للميليشيات إلى الترويج بأن الحملات على مأرب المحافظة اليمنية، رغم كافة التحذيرات الدولية من الخطر الذي قد يلحق بالنازحين، تهدف إلى طرد داعش والقاعدة، وقال: لا نريد لمأرب إلا أن تكون خالية من داعش والقاعدة”.

أما زميله محمد عياش قحيم الذي عينته الميليشيات قائماً بأعمال محافظ الحديدة، فادعى أنه شاهد أميركياً يحارب في مأرب، قائلاً في تغريدة على تويتر مساء أمس الأحد: “شفت أميركي مع التحالف فوق الطقم ومعه جعبه في مآرب”، وكرر اليوم الاثنين ادعاءه أيضا بتغريدة ثانية، مفادها: قريباً خروج آخر أميركي من مأرب.

وتأتي هذه التغريدات، مع تكثيف هجماتها على محافظة مأرب الغنية بالنفط، تحاول ميليشيات الحوثي حشد همم مقاتليها عبر حملات تضليل، ومبررات تخفي الوقائع.

فقد عمد بعض وجوه الحوثيين ومسؤوليهم إلى الادعاء تارة بأنهم سيقاتلون الأميركيين في مأرب، وطوراً عناصر من داعش.

يذكر أن ميليشيات الحوثي تشن منذ أشهر هجمات على مأرب، التي تضم آلاف النازحين، مدعية السيطرة على مناطق عدة فيها.

فيما أكد الجيش اليمني أن ميليشيات الحوثي تكبدت خسائر عدة في مأرب ولا صحة للأنباء عن تقدمها. وقال رئيس قطاع الإعلام العسكري في القوات المسلحة اليمنية، يحيى الحاتمي، في تصريحات لـ”العربية” أمس إن السلطات تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.

وكان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، نفى مساء أمس الأحد تقارير إعلامية عن سيطرة الحوثيين على منطقة الكسارة شمال مأرب.

معارك مأرب

كما أعرب عن أسفه الشديد لوقوع وكالة عالمية (في إشارة إلى فرانس برس) تحت طائلة التضليل الإعلامي، وترويجها لأخبار لا أساس لها من الصحة بهدف رفع معنويات عناصر الميليشيا المنهارة، وفق تعبيره.

وتستميتُ الميليشيات بمحاولات لم تنجح لدخول المدينة التي تعتبر موطنا لحقول النفط والغاز، وفيها شركات دولية كـ Exxon Mobil Corp و Total SA ، بحسب ما أفاد تقرير سابق لوكالة “أسوشييتد برس”

فيما يعتمد 29 مليون نسمة من سكان مأرب على غاز الطهي الذي ينتجه مصنع تعبئة الغاز الطبيعي في المدينة.

كما تحوي تلك المدينة محطة توليد كهرباء توفر 40٪ من كهرباء البلاد، ما يشكل نقطة مهمة بالنسبة للميليشيات، في دفتر حساباتهم.

المزيد الجيش اليمني يواصل قصف مواقع وتحصينات الحوثيين في مأرب

إلى ذلك، يعتبر سد مأرب الحديث مصدراً رئيسياً للمياه العذبة، على الرغم من عدم تطويره بالكامل، ما يشكل أيضا دافعا اقتصاديا ومعيشيا إضافيا ليسيل لعاب الميليشيات.

ليفانت – وكالات